قال إن الرجاء البيضاوي قادر على بلوغ نهائي كأس العالم

ياجور: مونديال الأندية فرصة لتذكير العالم باسمي

الخميس 21 نونبر 2013 - 12:21

قال محسن ياجور، مهاجم الرجاء البيضاوي لكرة القدم، إنه يملك الخبرة اللازمة من أجل قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية، خلال مشاركته الثانية في العرس العالمي للأندية، الذي يستضيفه المغرب في الفترة ما بين 11 و21 دجنبر المقبل بأكادير ومراكش.

ستكون المشاركة في مونديال 2013 هي الثانية لمحسن ياجور )28 سنة(ببطولة عالمية، بعدما مثل المغرب ضمن منتخب الشباب الشاب بكأس العالم تحت 20 سنة بهولندا 2005، وكان هداف منتخب بلاده في البطولة، بعدما سجل ثلاثة أهداف ساهمت في احتلال المغرب المركز الرابع.

وأضاف محسن ياجور، في حوار مع موقع "فيفا"، "أنا لاعب دولي وحملت قميص المنتخب الوطني، وسبق أن توجت هدافا لبطولة إفريقيا للشباب، كما شاركت بكأس العالم تحت 20 سنة، وكنت هداف المنتخب المغربي، وكأس العالم للأندية لهذه السنة هي مشاركتي الثانية ببطولة عالمية، وهي فرصة لكي يتذكر العالم ياجور الهداف الذي كان يرعب أقوى دفاعات العالم، متذكرا مشاركته في هولندا، قبل ثماني سنوات، قائلا "تجربة كأس العالم تحت 20 سنة كانت فرصة لاستخلاص الدروس، وأنا حاليا لاعب خبرة، وسأنقل تجربتي إلى الفريق. وصلنا إلى المربع الذهبي وجزئيات صغيرة حالت بيننا وبين المباراة النهائية، وأعتقد أن الرجاء قادر على بلوغ نصف نهائي كأس العالم للأندية ولم لا، النهائي."

وأشار مهاجم الرجاء إلى أن فريقه يملك قاعدة جماهيرية متعطشة لكل ما هو إيجابي، قائلا "المشاركة في مونديال الأندية ليس بالأمر السهل فحتى كبار الأندية في العالم لم تشارك فيه بشكل دائم، وسنوي، وهناك من قد يشارك لمرة واحدة بالعمر، وهناك من قد لا يشارك فيها أبدا، لذلك، هذه فرصة لإثبات أحقيتنا بالمشاركة بهذا المحفل العالمي".

وأضاف قائلا "سنواجه فرقا فازت بألقاب قاراتها، وتأهلت لهذا المحفل عن جدارة واستحقاق، لكن الرجاء معروف عنه أنه يرتقي في المباريات الكبيرة، وسنسعى لتحقيق نتائج طبية تشرف الجمهور المغربي عامة، لأن هذه البطولة لا تتكرر كل سنة، وقد تكون أول وآخر فرصة لنا للمشاركة فيها."

وستكون المباراة الأولى للرجاء البيضاوي بكأس العالم للأندية ضد أوكلاند سيتي النيوزيلندي، الذي يعتبر أحد الأندية المتمرسة، بعد مشاركته أربع مرات بالبطولة، التي تشارك فيها أسماء عالمية، مثل بايرن ميونيخ الألماني، وأتلتيكو مينيرو البرازيلي، بالإضافة إلى مونتيري المكسيكي، الذي احتل المركز الثالث بنسخة العام الماضي إلى جانب الأهلي المصري، الذي سيشارك في البطولة للمرة الخامسة بتاريخه".

وعلى الرغم من أن الترشيحات لا تصب في مصلحة الرجاء البيضاوي، الذي يشارك للمرة الثانية في البطولة، بعدما لعب بالنسخة الأولى عام 2000، عندما تلقى ثلاث هزائم متتالية على يد كورينثيانز البرازيلي، وريال مدريد الإسباني، والنصر السعودي، إلا أن ياجور استخلص بعض الدروس من النتائج اللافتة التي حققتها بعض الأندية غير المرشحة سابقا، وقال محسن ياجور "كرة القدم لا تقبل المنطق، وليس هناك فرق كبيرة وأخرى صغيرة الآن، وسنقاتل من أجل تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، وحلمنا بلوغ دور نصف النهائي على الأقل، وأرغب في أن نلعب ضد فريق كبير، وأن يتصدر الرجاء عناوين مختلف وسائل الإعلام."

وشدد ياجور على أهمية الدعم الجماهيري الذي سيلقاه الرجاء البيضاوي في البطولة، قائلاً "أغلب الفرق العالمية تعتمد على جماهيرها لتكون أكثر حماسة وفاعلية داخل رقعة الميدان. هذا الأمر متوفر لدى الرجاء، ولدينا جمهور كبير يساندنا أينما حللنا وارتحلنا، فكيف إذا كانت المنافسة كأس العالم للأندية؟"، وختم حديثه بقوله "أعتقد أن تنظيم هذا العرس الكروي بالمغرب سيشكل عامل قوة بالنسبة لنا، ولم لا تحقيق إنجاز يدخلنا تاريخ البطولة من بابه الواسع."

بدأ ياجور مساره مع فريق الرجاء البيضاوي عندما كان في الثامنة عشر من عمره، فانتقل إلى نادي كياسو، الذي يلعب بالدرجة الأولى بسويسرا، قبل أن يلعب موسمين مع نادي شارلروا بالدوري البلجيكي الممتاز، وعندما عاد إلى المغرب عام 2010، انضم إلى نادي الوداد البيضاوي، الغريم التقليدي لنادي الرجاء، ثم عاد إلى فريقه الأصلي عام 2012، وقاده للفوز بلقب البطولة الوطنية الاحترافية الموسم الماضي، والتأهل للمشاركة بكأس العالم للأندية 2013.




تابعونا على فيسبوك