أكد جوزيف بلاتير، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ظهر أمس الثلاثاء، أن قرار إلغاء نتائج الجمع العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عقد في 10 نونبر الجاري بقصر المؤتمرات بالصخيرات، والذي أفرز فوزي لقجع رئيسا جديدا، لا رجعة فيه.
أشار جوزيف بلاتير إلى أن الرسالة التي وجهها الاتحاد الدولي عبر كاتبه العام كانت واضحة، وأن على المسؤولين المغاربة تصحيح وضعيتهم القانونية بعد إسدال الستار على فعاليات كأس العالم للأندية التي سيحتضنها المغرب في دجنبر المقبل.
وأوضح بلاتير، خلال ندوة صحفية عبر الهاتف مع مجموعة من وسائل الإعلام الوطنية، أن النظام الأساسي المصادق عليه من لدن جامعة الكرة في الجمع الاستثنائي المنعقد في 31 غشت الماضي، غير مطابق لأنظمة الاتحاد الدولي، وأن أعضاء الجامعة وقعوا في خطأ كبير، بعدم العودة إلى اللجان المختصة للفيفا من أجل استشارتهم قبل المصادقة عليه، مبرزا أن علاقة الاتحاد الدولي بالجامعة المغربية جيدة، وأن ما حدث لن يؤثر سلبا عليها، ولا على تنظيم المغرب لكأس العالم للأندية، مشددا على أن له الثقة في قدرة المغرب على إنجاح هذه التظاهرة الدولية الكبيرة.
وشدد رئيس الاتحاد الدولي على أن الجامعة مطالبة الآن بمراجعة نظامها الأساسي وملاءمته مع أنظمة الاتحاد الدولي، مضيفا أن محاولات إقناع الفيفا بحل آخر لن تكون له أي فائدة، كاشفا أن المكتب التنفيذي سيدرج مشكلة الجامعة المغربية لكرة القدم كنقطة في برنامج الاجتماع الذي سيعقده بالبرازيل في الخامس من الشهر المقبل، علما أن هذا الاجتماع مخصص لمناقشة الإجراءات التنظيمية لكأس العالم، التي تحتضنها البرازيل، صيف العام المقبل.