فاس..جلالة الملك يدشن الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للأشخاص المعاقين

الخميس 14 نونبر 2013 - 09:37

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الأربعاء بفاس، على تدشين الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للأشخاص المعاقين، الذي يعكس الحرص الدائم لجلالته على ضمان تكافؤ الفرص للجميع، لاسيما بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

ستمكن هذه المؤسسة الجديدة المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 22 مليون درهم، جهة فاس- بولمان، من التوفر على فضاء ملائم للتأطير الطبي والسوسيو- تربوي للأشخاص الذين يعانون إعاقات جسدية أو ذهنية.

وعلى غرار المراكز الجهوية للأشخاص المعاقين المحدثة بكل من آسفي ومراكش ووجدة، سيشكل مركز فاس إطارا ملائما لتجميع أنشطة المنظمات غير الحكومية وضمان تكفل مندمج بالأشخاص في وضعية إعاقة.

وسيساهم المركز الجديد، باعتباره منشأة طبية- تربوية واجتماعية- مهنية بامتياز، في تطوير مهارات وخبرات من شأنها ضمان اندماج سوسيو- تربوي ومهني للمستفيدين، وذلك في إطار مقاربة تشاركية بين مختلف المتدخلين.

ومن الأهداف الرئيسية لهذا المركز متعدد الوظائف، الوقاية والتكفل المبكر بالمعاق من منظور طبي وتربوي، والرعاية الرياضية، والرعاية الاجتماعية بالأطفال في وضعية إعاقة، ومصاحبة الأسر (توجيه الآباء)، والتكوين المهني للأشخاص المستهدفين.

ويضم مركز فاس، الذي شيد على مساحة 8 آلاف متر مربع، قطبا طبيا-اجتماعيا، وقطبا سوسيو- تربويا، وقطبا للرياضات، وقطبا للتكوين المهني، وقطبا للإيواء والتغذية، ووحدة اجتماعية، وأخرى للتكفل بالمصابين بالتوحد.

ويشتمل القطب الطبي- الاجتماعي، الذي يعد بنية متعددة الاختصاصات هدفها تشخيص حالات الإعاقة، وتوفير العلاجات، وإعادة التأهيل من أجل بلوغ انسجام أفضل للشخص المعاق ضمن محيطه، على قاعات للفحص في الطب العام، والأمراض العقلية، والترويض الطبي، والعلاج الحركي، وتقويم النطق، وجراحة الفم والأسنان والطب النفسي.

ويشكل القطب السوسيو- تربوي فضاء للاستقبال اليومي للأطفال والمراهقين المعاقين، يضمن لهم تأطيرا تربويا وبيداغوجيا ملائما بغية تمكينهم من أكبر قدر من الاستقلالية والمشاركة في الحياة الاجتماعية.
ويشتمل القطب على ست ورشات للتكوين وفضاءات للأشخاص التوحديين وفضاء للآباء.

وبالنسبة لقطب الرياضات، فيروم تطوير رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر تمكين الأشخاص المعاقين بالجهة من بنيات ملائمة، تشمل، على الخصوص، قاعة لكمال الأجسام، ومسبحا مسخنا ومغطى وملعبا متعدد الرياضات.

أما قطب التكوين المهني، المحدث بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، فيمنح للأشخاص الذهانيين فرصة الحصول على تكوين في مهنة تتلاءم مع نوعية إعاقتهم.

كما يحتوي الفرع الجهوي لفاس على قطب للإيواء والتغذية يشتمل على قاعتين للنوم وغرفتين تبلغ طاقتهما الاستيعابية 20 سريرا، ومطعم يتسع لـ48 مقعدا، ومطبخ ومغسلة للملابس.

وبالنسبة للوحدة الاجتماعية، فقد خصصت للمصاحبة والتوجيه الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة ولأسرهم، بينما ستؤمن وحدة التكفل بالأشخاص التوحديين رعاية تربوية متخصصة بالأطفال الذين يعانون التوحد.

وفضلا عن هذه الأقطاب، تتوفر المؤسسة الجديدة على وحدة لدعم قدرات الجمعيات الشريكة، ومصلحة إدارية لدعم التدبير اللوجستيكي والمحاسبة والموارد ( البشرية والمادية).

ويأتي هذا المشروع ذو الحمولة الاجتماعية القوية، الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس مدينة فاس، ليعزز مختلف الأعمال المنجزة من طرف المؤسسة على مستوى جهة فاس- بولمان، التي تروم بالأساس تثمين العنصر البشري، باعتباره حجر الزاوية في كل مشروع للتنمية الشاملة والمندمجة.

وبهذه المناسبة أخذت لجلالة الملك صورة تذكارية مع أطر الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للأشخاص المعاقين بفاس.

سعي حثيث لترسيخ المكتسبات وتحسين جودة الخدمات للفئة المستهدفة

تكريسا لدوره الإنساني والتضامني الكبير في دعم والتكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، واصل المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، خلال سنة 2012، سعيه الحثيث إلى ترسيخ المكتسبات التي حققها خلال السنوات الفارطة في مجالات التدبير وتطوير الأنشطة والانفتاح على جهات للمملكة، وكذا تحسين جودة خدماته الموجهة لهذه الشريحة من المجتمع.

وهكذا، عمل المركز، الذي تعززت فروعه الجهوية، أمس الأربعاء، بفرع جديد أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشينه بفاس، على تنزيل المخطط الاستراتيجي للمؤسسة في المجال الاجتماعي التربوي، والمجال الطبي الاجتماعي، والتكوين المهني، والمجال الرياضي وغيرها.

فحسب تقرير أنشطة المركز لسنة 2012، عمد المركز في المجال الاجتماعي التربوي على توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الجناح، وتحسين جودة الخدمات الخارجية وضمان مواكبة جيدة لأسر الأطفال في وضعية إعاقة، وتقوية الخدمات الخارجية.

وفي هذا الإطار، تمكن المركز من التكفل ب294 طفلا ومراهقا (من ضمنهم 98 فتاة)، يعانون من عدد من الإعاقات من قبيل التخلف العقلي والإعاقة الحركية ذات الأصل الدماغي، والتوحد. كما تكفل المركز بتأطير 13 متدربا.

وفي المجال الطبي الاجتماعي، عمل المركز، خلال سنة 2012، على تغطية غالبية الأشخاص في وضعية إعاقة (ذهنية أو حركية)، ويتعلق الأمر على الخصوص، بالاستشارات الطبية المختصة (2730 استشارة)، وإعادة التأهيل (4387 حصة ترويض، و432 حصة لأنشطة المجموعات، و3919 حصة للتوجيه الأبوي).

كما يتعلق الأمر بعلاج الفم والأسنان (585 استشارة طبية لفائدة 388 شخصا)، وأنشطة إعلامية وتربوية وتواصلية تستهدف المرضى ومحيطهم العائلي استفاد منها 363 شخصا، علاوة على الخدمات المتعلقة بالدعم والمواكبة النفسية، وتقويم اعوجاج الأعضاء. كما تم تأطير 123 متدربا بالمركز خلال السنة ذاتها.

وفي ما يتعلق بالتكوين المهني للشباب في وضعية إعاقة ذهنية، فقد أنهى الفوج الأول تكوينه في جناح التكوين المهني للمركز الذي يهدف إلى الاستجابة لحاجيات هؤلاء الشباب في مجال الإدماج الاجتماعي عبر التكوين والمواكبة.

وهكذا، فمن بين 56 متدربا مسجلا بالجناح (45 منهم تقدموا لاجتياز الامتحانات)، نجح 32 متدربا في الامتحان النهائي للتقييم، وحصلوا على شهادة تأهيل مسلمة من مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، في شعب من قبيل السكرتارية والإعلاميات ورسم الديكور، والمطاعم، وصناعة الحلويات.

كما تم إحداث خلية للإدماج والمواكبة تتمثل مهمتها في تسيير التداريب وبلورة المقاربات والمشاريع قصد الإدماج المهني، وهو ما سيجعل منها أداة لتطوير القابلية للشغل والتشغيل الذاتي، الأمر الذي تجسد خلال السنة الفارطة في حصول 54 متدربا على تداريب داخل المقاولات (أي بنسبة 96 في المائة).

وبخصوص جناح الرياضة بالمركز، فقد تمكن من استقبال 33 ناديا رياضيا وجمعية للمعاقين تهتم بمختلف أنواع الإعاقات، والتي استفادت من أنشطته من خلال برنامج أسبوعي معد سلفا يتكون من حصتين في الأسبوع بمعدل 116 مستفيدا في اليوم.

وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من جناح الرياضة ما يناهز 580 شخصا في وضعية إعاقة (30 في المائة منهم إناث). وموازاة مع البرامج الأسبوعية، شهد المركز الوطني محمد السادس للمعاقين تنظيم 13 حدثا رياضيا وتكوينا على مستوى هذا الجناح.

وفي ما يخص التكوين وتقوية الكفاءات بالمركز، سواء بالنسبة لطاقمه المهني، أو بالنسبة للفاعلين الذين يشتغلون في مجال الإعاقة، نظم المركز، خلال سنة 2012، عددا من الدورات التكوينية والأنشطة العلمية التي همت على الخصوص، الإعلاميات المكيفة، وآلات تقويم اعوجاج الأعضاء، والإعاقة الحركية من أصل دماغي، والرياضة والإعاقة الذهنية.

أما بالنسبة للمكتب الاجتماعي الذي يعد وحدة أفقية لدعم الأجنحة الأخرى للمركز، فقد تمكن خلال سنة 2012 من استقبال 788 شخصا، وإجراء 353 بحثا اجتماعيا.

وفي إطار توسيع عمل المركز ليشمل جهات أخرى بالمملكة، تم تدشين بنية جهوية ثالثة من طرف جلالة الملك بتاريخ 8 نونبر 2012، ويتعلق الأمر بالفرع الجهوي لمراكش الذي يعكس إرادة المركز الوطني محمد السادس للمعاقين في تقديم خدمات للقرب من خلال خلق بنيات متعددة الوظائف.

وزيادة على المنجزات السابقة، ساهم المركز أيضا في مبادرة إنسانية على مستوى منطقة تونفيت.

يذكر أن المركز الوطني محمد السادس للمعاقين الذي تأسس سنة 2006، يتوفر على ثلاثة فروع جهوية بكل من وجدة وآسفي ومراكش، ينضاف إليها الفرع الجهوي بفاس الذي أشرف جلالة الملك على تدشينه اليوم. فاس (و م ع)

مشاريع مندمجة للتكفل بذوي الاحتياجات الخاصة وإدماجهم الاجتماعي والمهني

وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مسألة التكفل بذوي الاحتياجات الخاصة في صلب اهتمامها، وذلك من خلال إحداثها للعديد من المشاريع المندمجة الرامية إلى تمكين هذه الفئة من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وضمان إدماجها الاجتماعي والمهني، مكرسة بذلك رسالتها النبيلة المتمثلة في نشر قيم التضامن ومد يد العون لمختلف الفئات في وضعية هشاشة، والاهتمام بالعنصر البشري باعتباره ركيزة العملية التنموية.

وتعمل المؤسسة، التي عززت رصيد منجزاتها لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بإحداث فرع جهوي للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تدشينه أمس الأربعاء بفاس، على تعبئة كافة الوسائل الضرورية لضمان استقلالية الأشخاص المعاقين، معتمدة في ذلك مقاربة مندمجة تحيط بكافة جوانب التكفل بهذه الفئة.

وتقوم هذه الاستراتيجية أساسا على دعم المؤسسات والجمعيات التي تعمل في الميدان، وتكوين وتأهيل المعاقين، من أجل اندماج اجتماعي ومهني، خاصة من خلال البرنامج الوطني لإنشاء مراكز التكوين، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إضافة إلى إرساء بنيات تقدم خدمات اجتماعية وتربوية وطبية.

وتجسيدا لهذه الاستراتيجية، أنجزت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أعمالا متعددة لفائدة الاشخاص في وضعية الإعاقة بمختلف أصنافها، وذلك من خلال إحداث وتهيئة مراكز متخصصة وتوفير التجهيزات ودعم الجمعيات المشتغلة في هذا المجال.

كما عملت المؤسسة على وضع برامج مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة جسديا وحسيا، وأنشأت 15 مركزا للتكوين التأهيلي في مختلف المهن المناسبة للإعاقة، يديرها مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل. وبالنسبة للمعاقين ذهنيا، شملت أعمال المؤسسة إنجاز مراكز الاستقبال والتكفل التربوي، والولوج إلى الرعاية الصحية والتكوين المهني الذي يتيح الحصول على الشغل.

وإذا كان المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، الذي تأسس سنة 2006، يشكل قطب الرحى ضمن المجهودات التي تبذلها المؤسسة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن أداء هذا المركز تعزز على مدى السنوات السابقة بإحداث فروع جهوية له في كل من وجدة وآسفي ومراكش، إضافة إلى المركز الجهوي لفاس الذي رأى النور أمس.

ويعكس إشراف جلالة الملك على تدشين هذا المركز العناية الموصولة التي ما فتئ جلالته يحيط بها رعاياه، خاصة من هم في وضعية هشاشة، وكذا الحرص الدائم لجلالته على التتبع الميداني لمختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية، وعلى رأسها تلك المتعلقة بدعم وتقوية قدرات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، في أفق تمكينهم من الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتحقيق اندماج فاعل في المجتمع.

وبالفعل، سيمكن المركز الجهوي بفاس من تقديم خدمات في تخصصات مختلفة في المجالات الاجتماعية والطبية والتربوية والرياضية والتكوين المهني، بغرض الاستجابة لطلب وحق الأشخاص في وضعية إعاقة بجهة فاس بولمان.

وتتمثل المهام الأساسية لهذا المركز في ضمان تكفل شامل ومندمج بهذه الفئة من المجتمع، خاصة في المجال الطبي والتربوي والرياضي والمهني، وتعزيز قدرات الجمعيات والمؤسسات الفاعلة في ميدان الإعاقة وكذا أسر المعنيين. كما يتعلق الأمر بتطوير شراكات وتعبئة الشركاء من أجل حماية واحترام حقوق الاشخاص في وضعية إعاقة.

ولتحقيق هذه المهام، يتوفر المركز على بنية تحتية وتجهيزات حديثة لتقديم خدمة شاملة ونوعية للمستفيدين، ويتعلق الأمر هنا بخمسة أقطاب تقنية تمكن من تفعيل استراتيجية المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بفضل طاقم متخصص.

وتتوزع هذه الأقطاب على القطب السوسيو-تربوي (بطاقة استيعابية تبلغ 120 طفلا ما بين 6 و18 سنة، وقطب التكوين المهني (48 مستفيدا تتجاوز أعمارهم 18 سنة)، وقطب الرياضات (120 شخصا يوميا)، والقطب الطبي الاجتماعي (40 شخصا إضافة إلى الاستشارات اليومية)، ووحدة الأطفال التوحديين (20 طفلا يوميا).

وتتمثل أبرز الأنشطة التي سيقوم بها المركز الجديد في الوقاية والتكفل المبكر بالمعاق من خلال خدمات طبية وتربوية ورياضية، والتكفل الاجتماعي بالأطفال في وضعية إعاقة، والمواكبة الاجتماعية والنفسية لعائلات المستفيدين (التوجيه الأبوي)، والتكوين المهني الملائم لذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز قدرات المتدخلين في مجال الإعاقة، وتطوير شراكات على المستويين المحلي والجهوي، علاوة على دعم التمدرس والإدماج المهني للمستفيدين.

وسيشتغل المركز الجهوي لفاس وفق مقاربة تشاركية ودامجة لمختلف المتدخلين في مجال الإعاقة، خاصة منظمات المجتمع المدني على المستويين المحلي والجهوي، وذلك من خلال عقد شراكات معها. فاس (و م ع)

إحداث الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين بفاس تكريس لاستراتيجية توسيع وتقريب الخدمات من الأشخاص في وضعية إعاقة

أكد مدير المركز الوطني محمد السادس للمعاقين الدكتور خالد بنحسن، أن إحداث الفرع الجهوي للمركز بفاس، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تدشينه، أمس الأربعاء، يكرس استراتيجية المركز القائمة على توسيع وتقريب الخدمات من الأشخاص في وضعية إعاقة على الصعيد الوطني.

وأوضح الدكتور بنحسن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن هذا المركز الجهوي للمعاقين بفاس يشكل رابع فرع للمركز الوطني الذي يشتغل بدعم كامل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حيث ينضاف إلى الفروع الجهوية الموجودة بكل من وجدة وآسفي ومراكش.

وأضاف أنه من المنتظر أن يستقطب المركز العديد من الأشخاص في حالة إعاقة ذهنية أو بدنية على مستوى جهة فاس بولمان، كما سيعمل بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في هذا المجال.

وذكر الدكتور بنحسن بأن الفرع الجهوي للمركز بفاس يقدم جميع الخدمات التي يوفرها المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، حيث يتوفر على قطب طبي يقدم جميع الخدمات الطبية التي تهم هذه الفئة، كما يتوفر على قطب تربوي يقدم ورشات تربوية لفائدة الأشخاص في حالة إعاقة ذهنية، وقطب للتكوين المهني يعمل بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، إضافة إلى قطب رياضي يضم ملاعب رياضية ومسبحا مغطى، وفضاء خاص بالأطفال المصابين بالتوحد، بشراكة مع جمعية "مرآة"، التي تشتغل في هذا الميدان بفاس.
وخلص الدكتور بنحسن إلى أن المركز الجهوي للمعاقين بفاس سيمكن من تقديم خدمات مندمجة وشاملة للأشخاص في وضعية إعاقة على مستوى الجهة ككل.فاس (و م ع)

الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للأطفال المعاقين بفاس سيخفف بشكل جوهري من معاناة الأطفال في وضعية إعاقة وأوليائهم

أكدت عدة أمهات أطفال في وضعية إعاقة أن الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للأطفال المعاقين بفاس، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على تدشينه أمس الأربعاء، سيخفف بشكل جوهري من معاناة هؤلاء الأطفال وأسرهم.

وأعربت هؤلاء الأمهات، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، عن امتنانهن لمبادرة مؤسسة محمد الخامس للتضامن بإحداث هذا المركز الذي سيمكن الأطفال المستفيدين من علاجات طبية وخدمات اجتماعية- تربوية ورياضية متنوعة.

وفي هذا السياق أعربت آمال مكتوب، وهي أم لطفل مصاب بالتثليث الصبغي، عن امتنانها العميق لهذه المبادرة الملكية والالتفاتة المولوية السامية لهذه الفئة من المجتمع، مبرزة أهمية الخدمات المتنوعة التي يقدمها المركز للأطفال على المستوى الطبي والتأطير السوسيو- تربوي.

وأضافت مكتوب أن المركز سيمكن الفتيان المستفيدين من تكوين مهني في مجالات مختلفة من قبيل الفندقة والبستنة وأن "كل هذه الخدمات تصب في صالح أبنائنا".

من جهتها قالت آمال الصغراني، التي يعاني طفلها المرض نفسه ، "لقد كنا في حاجة ماسة لهذا النوع من المراكز الذي يوفر خدمات نفسية حركية للمعاقين"، مبرزة المعاناة اليومية التي تكابدها هذه الشريحة من الأطفال وأسرهم.

واعتبرت أم مجد، الذي يعاني، أيضا، التثليث الصبغي، أن المركز يوفر لابنها حصصا في الترويض النفسي-الحركي، مؤكدة أن لها آمالا كبيرة في أن يطور ابنها مستواه ويكتسب العديد من المهارات بفضل هذا المركز.

يشار إلى أن الفرع الجهوي للمركز الوطني محمد السادس للتضامن بفاس، الذي شيد على مساحة 8 آلاف متر مربع باستثمار إجمالي قيمته 22 مليون درهم، يتضمن قطبا طبيا- اجتماعيا، وقطبا سوسيو- تربويا، وقطبا للرياضات، وقطبا للتكوين المهني، وآخر للإيواء والتغذية، ووحدة اجتماعية، وأخرى للتكفل بالمصابين بالتوحد.

ويهدف هذا المركز متعدد الوظائف إلى الوقاية والتكفل المبكر بالمعاق من منظور طبي وتربوي، ويؤمن الرعاية الرياضية والرعاية الاجتماعية للأطفال في وضعية إعاقة، إضافة إلى مصاحبة الأسر (توجيه الآباء) وتوفير التكوين المهني للأشخاص المستهدفين.فاس (و م ع)




تابعونا على فيسبوك