استغرب مصدر مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ربط غياب عبد العاطي إيكيدر عن منافسات الألعاب الفرنكفونية الجارية بمدينة نيس الفرنسية، بتصريحاته بعد فشله خلال بطولة العالم في الهواء الطلق بموسكو.
وتساءل المصدر ذاته في تصريح لـ"المغربية" عن المرتكزات التي يستند إليها الذين يروجون هذا الكلام، سيما أن إيكيدر لم يسبق له المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، رغم أن علاقته كانت جيدة جدا مع الجامعة، مشددا على أن العدائين المغاربة الكبار الذين يحملون أرقاما جيدة، لا يشاركون في مثل هذه الملتقيات، سيما أن المنظمين لا يوفرون منحا مالية للعدائين.
من جهته، أكد أحمد الطناني، المدير التقني الوطني، في تصريح لـ"المغربية" أن يكون غياب العداء عبد العاطي إيكيدر من لائحة العدائين المشاركين في دورة نيس، بسبب تصريحاته، مضيفا قوله "إيكيدر لا يشارك في مثل هذه التظاهرات الإقليمية، بل يفضل المشاركة في الملتقيات الدولية وفي المنافسات الكبرى، والدليل على ذلك أنه لم يشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط التي احتضنتا أخيرا تركيا"، ولا بطولة إفريقيا الماضية أيضا،.
وأضاف أن إيكيدر ليس الوحيد، وإنما جميع العدائين "درجة ألف" لا يفضلون المشاركة في هذا النوع من التظاهرات، ويوثرون الاستفادة من العائد المالي المحترم التي يخوله لهم المشاركة في منافسات العصبة الماسية وملتقيات “الوورد شالنج”.
وانطلقت، أمس الثلاثاء، منافسات ألعاب القوى، ضمن الدورة الفرنكوفونية السابعة، التي تقام في نيس الفرنسية، ويعول المغرب على أم الألعاب بشكل كبير لحصد أكبر عدد من الميداليات في هذه البطولة، التي تعد محكا حقيقيا للعناصر الوطنية، خاصة الشابة منها، التي تعد مستقبل ألعاب القوى المغربية وثمار العمل، الذي دشنته الجامعة بعد أن وضعت أسسا لممارسة احترافية صحيحة، من خلال إنشاء حلبات موزعة على مختلف التراب الوطني وأكاديمية بمدينة إفران وأيضا بدعمها للعصب والأندية المنضوية تحت لوائها، ويشارك المنتخب المغربي بعناصر واعدة وفي تخصصات جديدة على ألعاب القوى الوطنية، بهدف توسيع قاعدة الممارسين لتشمل جميع تخصصات اللعبة وعدم الاقتصار على المسافات الطويلة والمتوسطة.
وأنهى المنتخب الوطني تحضيراته استعدادا لخوض غمار منافسات اليوم الأول، حيث خاض اللاعبون تدريبهم على ملعب تشارلز ارمان ووقف، من خلاله المدربون على جاهزية العدائين، قبل الدخول في المنافسات الرسمية.