علمت "المغربية" أن سجينين أمكن إيقافهما بعد محاولة الفرار، عند حضورهما جلسة المحاكمة باستئنافية بني ملال، أول أمس الأربعاء.
وذكر شهود عيان أن السجينين لاذا بالفرار من الباب الخلفي للمحكمة، حين خروجهما بعد الجلسة في اتجاه سيارة نقل المساجين إلى السجن المحلي، ولم يفهم أحد كيف انسلا، واستغلا انفتاح الفضاء الخلفي للمحكمة على بعض البنايات والمصلى المجاور الذي تستغله سيارات الأجرة الكبيرة، التي تتجه نحو أولاد موسى وأفورار التابعة لإقليم أزيلال، رغم أنهما كان مصفدين، واستطاعا أن يكسرا الأصفاد في مسارهما في حي الأدارسة، قبل أن يدخلا إلى شارع الحسن الثاني، وقد وضعا ثوب قميص على اليد المصفدة.
وأحدثت محاولة الفرار حالة استنفار وسط المصالح الأمنية، التي حاولت تطويق المكان، واستطاعت عناصر الصقور التي كانت أول من وصل بمساعدة المواطنين، القبض على السجينين، بإيقاف الأول قرب مقر مصلحة وزارة النقل، والثاني بحي ميمونة في الجوار، بعد مطاردة سريعة، على بعد 100 متر عن المحكمة التي حاولا الفرار منها، وساعد في إيقافهما عدم معرفتهما لأحياء المدينة والمواطنين. وأعيد السجينان إلى السجن المدني بسيدي جابر، ويتابعان من أجل قضايا إجرامية.