متابعة رئيس جمعية بالخميسات بارتكاب خروقات في مشروع مبادرة التنمية البشرية

السبت 31 غشت 2013 - 08:34

تنظر المحكمة الابتدائية بالخميسات، في9 شتنبر المقبل، في الملف عدد 348/13، ويتابع فيه (ح.ع)، رئيس جمعية بالخميسات، بعدما تقدم ثمانية منخرطين بشكاية إلى النيابة العامة، يتهمونه بارتكاب خروقات في مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأفادت مصادر "المغربية" أن الشكاية أحيلت على مصلحة المركز القضائي بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات، التي أنجزت محاضر في الموضوع، يستفاد منها أن الجمعية استفادت من مشروع "خلق وحدة لتربية الأغنام المهجنة" بجماعة أيت سيبرن، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزعت رؤوس أغنام خلال سنة 2010 على بعض المنخرطين ممن استجابوا لشروط رئيس الجمعية، حسب الشكاية المذكورة.

وتتمثل الشروط في توقيع المستفيد عقد تسليم والتزام يشترط فيه دفع نسبة 10 في المائة للجمعية مقابل بيع كل رأس، وأن عملية البيع لا يمكن أن تجرى إلا بعد موافقة رئيس الجمعية بإذن مكتوب، كما أن واجبات الانخراط لم تحدد بالتساوي بين المنخرطين.

وأوضح المشتكون في تصريحاتهم أمام الضابطة القضائية أنهم دفعوا مبالغ تتراوح بين 50 و100 درهم كواجب انخراط دون تسليم الوصل أو بطاقة للبعض، علاوة على دفع ما بين 100 و250 درهما من عائدات الأغنام عند كل عملية بيع، بالإضافة إلى عدم عقد أي جمع عام سنوي.

وقالت المشتكية (ف.ط)، أم لتسعة أطفال، مزدادة سنة 1951 بدوار أيت سعد إدكال بجماعة أيت سيبرن بإقليم الخميسات، إنها استفادت من مشروع رؤوس الأغنام منذ خمس سنوات، وكانت تدفع 10 في المائة كل سنة لفائدة الجمعية، لكن الأخيرة لم تسلم لها أي وصل عن الأداء بخصوص عائدات الأغنام، كما كانت تؤدي 150 درهما واجب انخراط كل سنة.

من جهته، صرح رئيس الجمعية (ح.ع) من مواليد سنة 1965، أثناء الاستماع إليه في محاضر رسمية، أن المبالغ المالية التي كان يتسلمها من المستفيدين، المحصورة في نسبة 10 في المائة لا حق له فيها، وإنما يتسلمها بناء على التزام وقعه المستفيدون ووافقوا عليه، موضحا أنه أكد للمنخرطين أن تلك المبالغ ستذهب كلها إلى مصاريف تسيير الجمعية.

وقال رئيس الجمعية أمام الضابطة القضائية إن تلك المبالغ مدونة في سجلات الجمعية دون منح المؤدين وصولات، والباقي موجود في صندوق الجمعية وليس في حسابها البنكي، كما اعترف أن الجمعية لم تعقد أي جمع عام سنوي منذ تأسيسها سنة 2008.

وبخصوص خمسة رؤوس مختفية، أفاد رئيس الجمعية في تصريحه أن المستفيدة الأولى منحتها إلى المشتكى به الأول( ب.م)، وأن الأخير باعها للمسمى (ع.ط)، الذي صرح بدوره أثناء الاستماع إليه في محضر رسمي أنه فلاح ويعرف المعني بالأمر، مؤكدا أنه لم يشتر تلك الرؤوس الخمسة.




تابعونا على فيسبوك