رد عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على التصريحات، التي كان العداء عبد العاطي إيكيدر أطلقها من العاصمة الروسية موسكو، بعد إخفاقه في منافسات المونديال.
قال إنه عهد عبد العاطي إيكيدر عداء خلوقا وصاحب مواقف، غير أن اللوبي، الذي كونه عداؤون سابقون في قطر، غرر به ودفعه إلى الكذب والتصريح بمعطيات خاطئة عن المسؤولين عن ألعاب القوى الوطنية.
وعدد أحيزون الامتيازات التي يحصل عليها بطل المسافات المتوسطة، عبد العاطي إيكيدر، وقال إنه حصل على منح مالية قيمتها 108 ملايين سنتيم، إضافة إلى سيارة فاخرة، ومشيرا إلى أنه العداء صاحب أعلى راتب شهري على الصعيد الوطني (10 آلف درهم).
كما استغل حفل توزيع الدعم على الجمعيات والأندية المصنفة، للحديث في موضوع شغل الساحة الرياضية الوطنية، بعدما عجزت العناصر عن التألق في موسكو وعادت مرة أخرى خاوية الوفاض.
وأشار إلى أنه يرفض أن يتلقى دروسا في الوطنية ممن كانوا وراء تهجير وتجنيس العديد من العدائين المغاربة إلى قطر والبحرين، الذين يقتاتون على المواهب المغربية ويقيمون معسكرات تدريبية في المغرب، ويردون الجميل بتحريض العدائين على الهجرة والتغرير بهم.
وأبدى عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أسفه للتصريحات، التي أطلقها العداء المغربي عبد العاطي إيكيدر من العاصمة الروسية موسكو، مشيرا إلى أنه عهد العداء خلوقا وصاحب مواقف جيدة، غير أن اللوبي، الذي كونه عداؤون سابقون في قطر، غرر به ودفعه للكذب والتصريح بمعطيات خاطئة عن المسؤولين عن ألعاب القوى الوطنية.
أحيزون، الذي كان يتحدث أول أمس الخميس على هامش حفل توزيع الدعم على الجمعيات والأندية المصنفة، قال إنه يرفض أن يتلقى دروسا في الوطنية ممن كانوا وراء تهجير وتجنيس العديد من العدائين المغاربة إلى قطر والبحرين، الذين يقتاتون على المواهب المغربية ويقيمون معسكرات تدريبية في المغرب، ويردون الجميل بتحريض العدائين على الهجرة والتغرير بهم.
وأكد أحيزون أن نظام الجامعة فريد من نوعه في العالم في ما يخص التعامل مع العدائين، إذ تعد جامعة القوى الوحيدة التي توفر منحا مالية شهرية للعدائين فضلا عن الإقامة والتغذية والتطبيب طيلة السنة، بخلاف جميع اتحادات ألعاب القوى بالعالم أجمع، إذ تتكلف الأندية بعدائيها، مشيرا إلى أن إيكيدر لا يحق له المطالبة بأي مستحقات، مؤكدا أن الجامعة منحته 108 ملايين سنتيم، فضلا عن سيارة فاخرة تصل قيمتها إلى 42 مليون سنتيم.
كما وفرت له مسكنا فاخرا خلال استعداده بمدينة إيفران بعدما رفض الإقامة رفقة باقي العدائين في المركز الوطني للتداريب، وخصصت راتبا شهريا للعداء الذي يستخدمه إيكيدر كأرنب سباق، فضلا عن توفير مدلك خاص، ناهيك عن التغذية، إذ يستفيد إيكيدر من جميع هذه الامتيازات خارج تجمع المنتخب الوطني.
وهو أمر أكدته اللجنة المديرية من خلال بلاغ عممته على ممثلي وسائل الإعلام، كذبت من خلاله تصريحات إيكيدر، وأحصت التحفيزات التي توصل بها العداء، الذي يحصل على أعلى راتب شهري بين جميع العدائين، وقيمته 10 آلاف درهم، علما أن وزارة الشباب والرياضة اتخذت الترتيبات اللازمة لتحفيزه إلى جانب عدائي المنتخب الوطني المتألقون في التظاهرات الدولية والجهوية والقارية، إذ صرفت الجامعة باتفاق مع الوزارة جميع المنح التحفيزية لهم جميعا.
وذكر البلاغ أن إيكيدر حاول بشكل مكشوف تحميل أسباب إخفاقه للجامعة ولهيئات أخرى والادعاء أنها كانت وراء إحباطه النفسي، وأن القيم الرياضية الرصينة تقضي بانتشاء الأبطال عند تألقهم، وتقبل أي تعثر أو إخفاق بروح رياضية دون البحث عن إلقاء اللائمة على الآخرين، وأن أبطالا عالميين من العيار الثقيل تقبلوا بصدر رحب عدم صعودهم إلى منصة التتويج في بطولة العالم الأخيرة".
وبخصوص 6 ملايين سنتيم التي قال إيكيدر إن الجامعة رفضت منحها له لخوض معسكر مغلق بالولايات المتحدة، أكدت مصادر مطلعة أن الجامعة طلبت منه تحديد المكان الذي يود التدرب فيه، للتكفل بمصاريف السفر والإقامة والتغذية مباشرة، غير أنه رفض وقال إنه يريد الحصول على مبلغ 6 ملايين سنتيم، دون تقديم مبررات لذلك.
واعتبر رئيس جامعة القوى أن المناوئين للجامعة استغلوا الظروف النفسية وضغط المنافسة العالمية على العدائين لتصفية حساباتهم، علما أنهم متورطون في تهجير العدائين وإعطائهم المنشطات، وقال "الجميع يعرفهم، وهم اليوم يريدون أن يقدموا لنا دروسا في الوطنية".