أمير المؤمنين يترأس بالرباط حفل الولاء

الإثنين 12 غشت 2013 - 14:54

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم السبت، برحاب المشور السعيد بالقصر الملكي بالرباط، حفل الولا

وفي مستهل هذا الحفل، قدم امحند العنصر وزير الداخلية، وولاة وعمال الولايات والعمالات والأقاليم، وولاة وعمال الإدارة المركزية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة، في صفوف متراصة، لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، وذلك على النحو التالي: - جهة وادي الذهب لكويرة، وتضم إقليمي وادي الذهب وأوسرد - جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، وتضم أقاليم العيون وبوجدور وطرفاية - جهة كلميم السمارة، وتضم أقاليم كلميم وطاطا وآسا الزاك والسمارة وطانطان - جهة سوس ماسة درعة، وتضم عمالة أكادير إداوتنان، وعمالة إنزكان آيت ملول، وأقاليم شتوكة آيت باها وتارودانت وتزنيت وورزازات وزاكورة وتنغير وسيدي إفني - جهة الغرب الشراردة بني احسن، وتضم أقاليم القنيطرة وسيدي سليمان وسيدي قاسم - جهة الشاوية ورديغة، وتضم أقاليم سطات وخريبكة وبنسليمان وبرشيد - جهة مراكش تانسيفت الحوز، وتضم عمالة مراكش، وأقاليم شيشاوة والحوز وقلعة السراغنة والصويرة والرحامنة - جهة الدارالبيضاء الكبرى، وتضم عمالة الدارالبيضاء، وعمالات مقاطعات الدارالبيضاء أنفا، والفداء درب السلطان، وعين السبع الحي المحمدي، والحي الحسني، وعين الشق، سيدي البرنوصي، وبن امسيك سيدي عثمان، ومولاي رشيد، وعمالة المحمدية، وإقليمي النواصر ومديونة - الجهة الشرقية، وتضم عمالة وجدة أنجاد، وأقاليم جرادة وبركان وتاوريرت وفكيك والناظور ودريوش - جهة الرباط سلا زمور زعير، وتضم عمالات الرباط وسلا والصخيرات - تمارة وإقليم الخميسات - جهة دكالة عبدة، وتضم أقاليم آسفي والجديدة وسيدي بنور واليوسفية- جهة تادلة أزيلال، وتضم أقاليم بني ملال وأزيلال والفقيه بنصالح- جهة مكناس تافيلالت، وتضم عمالة مكناس، وأقاليم الحاجب وإيفران وخنيفرة والرشيدية وميدلت - جهة فاس بولمان، وتضم عمالة فاس، وأقاليم مولاي يعقوب وصفرو وبولمان - جهة تازة – الحسيمة -تاونات، وتضم أقاليم الحسيمة وتازة وتاونات وكرسيف - جهة طنجة تطوان، وتضم عمالات طنجة - أصيلة وتطوان والمضيق - الفنيدق، وأقاليم الفحص-أنجرة وشفشاون والعرائش ووزان.

وقد اختتم هذا الحفل، الذي يعكس أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية خمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وأقاليم المملكة.

وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة عشر لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الستة عشر للمملكة، لتجديد تشبتهم بجلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد وللتأكيد، من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وأنها شكلت على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تلاحمها واستمراريتها.

حضر هذا الحفل رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الهيأة الوزارية، والمندوبون السامون، ورؤساء المجالس الدستورية، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ومديرو الدواوين الملكية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

حفل الولاء تفعيل لعقد البيعة الذي جمع على مدى قرون بين الملك والشعب

الرباط (و م ع) ـ كانت رحاب المشور السعيد بالقصر الملكي بالرباط، أول أمس السبت، على موعد مع حدث بارز يجسد التلاحم العميق والروابط الوثيقة التي جمعت دوما بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي، إنه حفل الولاء الذي يتوج احتفالات هذه السنة بالذكرى الرابعة عشرة لتربع أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، تكريسا لعقد البيعة الذي شكل على مدى قرون أحد الأسس التي تقوم عليها الخصوصية السياسية المغربية الفريدة ممارسة وقانونا.

فترسيخا لهذا العقد الضاربة جذوره في التاريخ، جاء تجديد البيعة أول أمس في حفل بهيج، نقل على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة، وحضره رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ومستشارو صاحب الجلالة، والهيئة الوزارية، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للأمن الوطني، وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

وهكذا جدد البيعة لأمير المؤمنين، الذي كان مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، ولاة وعمال الولايات والعمالات والأقاليم، وولاة وعمال الإدارة المركزية وممثلو جميع جهات المملكة الـ16، الذي انتظموا في صفوف متراصة أضفى عليها الزي التقليدي المغربي الأصيل الناصع البياض، الذي كانوا يرتدونه والمتمثل في الجلباب والسلهام، رونقا وجمالا عز نظيرهما.

ووسط هذه الأجواء المفعمة بالغبطة والسرور وعراقة التاريخ، شرعت الأبواب الكبرى المفضية إلى ساحة المشور السعيد لتطل طلعة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وهو يمتطي صهوة جواد أسود، لتبدأ أفواج وفود وممثلي وأعيان مختلف جهات المملكة، من وادي الذهب جنوبا إلى طنجة شمالا ومن وجدة شرقا إلى الدارالبيضاء غربا، تتقدم تباعا ووفق ترتيب محكم، وحسب البروتوكول المعمول به في هذه المناسبة، لتقديم البيعة والولاء لأمير المؤمنين الذي كان يرد بيديه الكريمتين تحية لرعاياه الأوفياء وعربونا لمبادلتهم حبا بحب.

وكما يقضي بذلك البروتوكول فقد كان وزير الداخلية ، خلال هذا الحفل، في مقدمة هذه الجموع التي حجت اليوم إلى القصر الملكي لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين جريا على ما دأب عليه أسلافها على مر التاريخ.

والواقع أن هذا الحفل الكبير، الذي اختتم بإطلاق المدفعية خمس طلقات، إنما هو تقليد مغربي أصيل نسج خيوطه عبر السنين واستمد أصالته من التاريخ الإسلامي ومن شرائع هذا الدين الحنيف، كما أنه يجسد العمق الحضاري الذي تتميز به المملكة منذ قرون، بحيث كانت هناك، ومنذ نحو أكثر من اثني عشر قرنا، هيئة تبايع ملوك المغرب وتتشكل من كافة فئات وممثلي الشعب وفي مقدمتهم العلماء وعلماء الشرع ورجال السلطة.

إن آصرة البيعة هذه تنطوي في الحقيقة على معاني ودلالات شتى تحيل في المقام الأول إلى كونها ترسيخ لاستقرار وأمن المملكة وتجسيد للوحدة الوطنية فضلا عن ضمان الاستمرارية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى على اعتبار أن الحكم الرشيد والثبات على النهج القويم يعد مفتاح الاستقرار والسبيل إلى الرقي والازدهار.

كما أن حرص شيوخ القبائل وممثلي مختلف مناطق المملكة، على تجديد بيعتهم لجلالة الملك كل سنة مع حلول ذكرى عيد العرش المجيد، يعد دليلا واضحا على تشبث المغاربة بشخص الملك كرمز للوحدة واستعدادهم للتجند وراء جلالته لكسب جميع الرهانات.

ومن ثمة فلا غرابة أن تجسد مراسم هذا الحفل الكبير أواصر المحبة القوية والروابط الوثيقة بين العرش والشعب وتعكس بجلاء تعلق الشعب المغربي الراسخ بعاهله جلالة الملك محمد السادس، رمز الأمة وموحدها وباعث نهضة المغرب الحديث، الذي تمكن بفضل حنكته وبعد نظره وتجند رعاياه الأوفياء وراءه من جعل المملكة ورشا كبيرا مفتوحا على كل المبادرات التي تساهم في تحقيق تنميتها وتقدمها.




تابعونا على فيسبوك