وضع مجلس مقاطعة عين الشق الدارالبيضاء أخيرا، برنامجا للنهوض بالمنطقة.
وقال منتخب بالمجلس، لـ"المغربية"، إن من مرتكزات البرنامج رفع قدرات الموارد البشرية لتعزيز الثقة بالنفس والتغلب على الإشكاليات العالقة التي تحول دون التفاعل الطبيعي مع إفرازات المنطق
وتحدث المصدر عن توقيع اتفاقية شراكة لتمويل مشروع إعادة هيكلة منطقة المكانسة الشمالية بعمالة مقاطعة عين الشق، لتمتيع المناطق المهمشة بمؤهلات تمكنها من إدماج المجال الحضري.
أما عن مجال التنمية البشرية، فاعتبرها بلاغ صادر عن مجلس مقاطعة عين الشق، توصلت "المغربية" بنسخة منه، من أهم انشغالات المجلس، باعتبارها مرجعية استراتيجية ترتكز على الفاعل الاجتماعي والعنصر، عبر دعم قدراته على الاختيار، وتمكينه من ممارسة هذه الخيارات والمشاركة الفعلية في ضمان التوازن التنموي.
وأفاد البلاغ أن الانخراط في مجال التنمية البشرية مكن من تحسين مؤشر التنمية الاجتماعية بالمقاطعة، من خلال المساهمة في خلق مجموعة من المراكز الاجتماعية لتحسين وضعية الفئات المستهدفة، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل، وخلق فرص للشغل، ودعم الحرف الخدماتية، والمساهمة في الترقية الاجتماعية للشباب بواسطة التكوين وتعبئة الأطراف المتدخلة، والعمل على إنشاء خدمات القرب، ضمن رؤية تأهيلية شمولية عمادها الجمعيات النشيطة لتأمين الظروف المناسبة للكرامة الإنسانية وتقوية الشعور بالمواطنة.
وفي المجال البيئي، أشار البلاغ إلى أن المجلس عبأ وسائله وإمكانياته من أجل جعل المحافظة على البيئة في صلب كل استراتيجياته، وإدماج البعد البيئي في كل البرامج التنموية للحفاظ على التوازنات البيئية، من خلال الاستغلال الأمثل للثروات، وإيجاد الطاقات الواعية بهذا التحدي، باعتباره من العناصر الفارقة في مدى نجاح أي مخطط تنموي.