أصدرت جمعية "ماتقيش ولدي" بلاغا تثمن من خلاله ما جاء في البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بخصوص الإسباني دانييل المتمتع بالعفو.
وقال بلاغ الجمعية "كقراءة موضوعية لمضمون البلاغ فإن الجمعية تشيد بجرأته، وتثمن محتواه الرامي إلى فتح تحقيق في الإجراءات المصاحبة لهذا العفو".
واعتبر البلاغ المطالبة بفتح تحقيق في قضية العفو عن مغتصب 11 طفلا "إنصافا كان الضحايا في حاجة إليه صادرا عن ملك البلاد، ولغته لغة إنسان حقوقي يدرك جسامة الخطأ، ويرسم ملامح التراجع والاعتذار عنه، وسيسجل للتاريخ" .
وأضاف البلاغ أن الجمعية "تعتبر الكرة في مرمى الحكومة والساهرين على العدل، كي ينزلوا فحوى البلاغ بالشكل الذي يميط اللثام عن خطأ مكن وحشا آدميا من الإفلات من العقاب".
وقالت جمعية "ماتقيش ولدي" إنها بعثت رسالة في الموضوع إلى سبع منظمات إسبانية ناشطة في مجال محاربة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وذلك بغرض تشديد الخناق على دانييل وتحسيس الرأي العام الإسباني بخطورة الاعتداءات، التي قد يرتكبها في حق أطفال آخرين.