وزراء خارجية إسبان سابقون:

المغرب بلد استراتيجي ومهم بالنسبة لإسبانيا

الثلاثاء 06 غشت 2013 - 15:05

أكد عدد من وزراء الشؤون الخارجية والتعاون الإسبان السابقين أن المغرب بلد "استراتيجي ومهم" بالنسبة لإسبانيا.

أوضح هؤلاء الوزراء، الذين رافقوا العاهل الإسباني، الملك خوان كارلوس، خلال زيارته الأخيرة للمغرب، والذين نشرت تصريحاتهم المجلة الإسبانية "أتلايار بين الضفتين"، في عددها لشهر غشت، أن تعزيز العلاقات مع المغرب في جميع المجالات يشكل جزءا من "سياسة الدولة".

فقد قالت آنا بالاسيو، التي شغلت منصب وزيرة الخارجية بين سنتي 2002 و2004، إن المغرب "جار استراتيجي ومهم بالنسبة للاتحاد الأوروبي، بشكل عام، وإسبانيا، بشكل خاص"، مشيرة إلى أن البلدين بموقعهما "الاستراتيجي"، يتقاسمان العديد من القيم والنقاط المشتركة.

وأضافت بلاسيو أن "إسبانيا أحد أكبر المستثمرين بالمغرب"، كما أن جالية مغربية كبيرة توجد بإسبانيا.

من جهتها، ذكرت وزيرة الخارجية السابقة ترينيداد خيمينيث (2010-2011)، أن "العلاقة مع المغرب كانت دوما في صلب سياسة الدولة وتأتي فوق أي اعتبار ظرفي أو تغيير حكومي بإسبانيا"، مبرزة أن الرباط ومدريد تربطهما "علاقات ثنائية وثيقة جدا".

وأضافت أن قرار دعوة عدد من وزراء الخارجية السابقين لمرافقة العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس في زيارته للمغرب يعكس "الأهمية" التي توليها إسبانيا لعلاقاتها مع المملكة، قائلة "يتعين علينا جميعا العمل على تعزيز هذه العلاقة أكثر".

بدوره، أكد ميغيل أنخيل موراتينوس (2004-2010)، أن المغرب شكل دوما "أولوية" في السياسة الخارجية الإسبانية، واصفا مبادرة دعوة رؤساء سابقين للدبلوماسية الإسبانية ضمن وفد الملك خوان كارلوس إلى المغرب بـ"الجيدة جدا".

أما كارلوس وستندورب (1995-1996)، وآبيل ماتيوتس (1996-2000)، فأبرزا الطابع "الاستراتيجي والمهم" لعلاقات إسبانيا مع المغرب، مشيرين إلى أن مصلحة بلدهما تقتضي أن يكون المغرب بلدا "مزدهرا ومستقرا".




تابعونا على فيسبوك