أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس سيترأس، غدا الثلاثاء، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، مأدبة إفطار بالقصر الملكي العامر بمدينة الدارالبيضاء.
أضافت الوزارة أن خطاب العرش السامي سيبث على أمواج الإذاعة وشاشات التلفزة ابتداء من الساعة الواحدة بعد الظهر.
كما سيترأس جلالة الملك عشية يوم الأربعاء 31 يوليوز بالقصر الملكي بمدينة الدارالبيضاء حفل أداء القسم الذي سيؤديه أمام جلالته الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.
وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:
"تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشرة لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، سيترأس جلالته حفظه الله يوم الثلاثاء 21 رمضان 1434 هـ الموافق لـ30 يوليوز 2013 م مأدبة إفطار بالقصر الملكي العامر بمدينة الدارالبيضاء.
وبهذه المناسبة السعيدة، سيبث خطاب العرش السامي على أمواج الإذاعة وشاشات التلفزة ابتداء من الساعة الواحدة بعد الزوال.
وفي عشية يوم الأربعاء 22 رمضان 1434 هـ الموافق 31 يوليوز 2013 م، سيترأس صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بالقصر الملكي العامر بمدينة الدارالبيضاء، حفل أداء القسم الذي سيؤديه أمام جلالته الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.
كما ستترأس صاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات حفل استقبال سيقيمه صاحب الجلالة أعزه الله بالقصر الملكي العامر بمدينة الدارالبيضاء، تكريما للسيدات المدعوات في مساء نفس اليوم".
أكد عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة المغربية الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، في مقال نشرته صحيفة (الشرق الأوسط) الصادرة من لندن، أمس الاثنين، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس طبع المغرب في الألفية الثالثة بطابع الحداثة والتطور والجدية في العمل المتواصل.
وأكد المريني، في مقال نشرته الصحيفة في إطار ملحق خاص بمناسبة الذكرى 14 لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، أن جلالة الملك حريص على تحقيق جميع الطموحات والإنجازات والأولويات التي تكرس لها جميع الطاقات البشرية.
وشدد مؤرخ المملكة على أن جلالة الملك يعد "الملك المقتدر الذي يجدد الآمال في نفوس المواطنين للقضاء على كل الإكراهات، وللحفاظ على المقومات الوطنية والثوابت التاريخية بروح وثابة في المغرب الجديد الطامح إلى المزيد من الرفعة والعزة والكرامة والفلاح"، مبرزا أن جلالته يسعى "جاهدا لمحو أسباب التخلف بكل أنواعه وأشكاله في الأوساط الاجتماعية، سائرا على نهج البناء والتجديد، وتعزيز البنيات التحتية، وتشييد المنشآت التجهيزية الكبرى من موانئ ضخمة، وطرق سيارة، وسدود نافعة، ومراكز طاقية عظمى، وتجهيزات فلاحية لتحقيق المغرب الأخضر المثمر الزاهر، ولزرع بذور الأمل على أرض المغرب الخصبة المعطاء".
كما حرص المريني على التأكيد أن "العرش المغربي هو عماد الدولة المغربية ورمز سيادتها وضمان وحدتها وقوتها في أجل معانيها وأنبل مقاصدها"، مشددا على أن العرش يجسد تطلعات الشعب المغربي وطموحاته وآماله في التنمية والنماء والرقي والازدهار، وفي ربط الماضي الحافل بالحاضر المجيد، وفي الحفاظ على وحدة المغرب الترابية والوطنية، وفي تقوية الروابط وتمتين الأواصر بين كافة المواطنين.
وكتب مؤرخ المملكة المغربية الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، في مقاله، إن "الجالس على عرش المغرب اليوم جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعمل على تعزيز مكانة المغرب بين دول العالم، وتوطيد أركان الدولة المغربية، وفتح آفاق جديدة للمغاربة للتمتع بكافة الحقوق المخولة لهم، وإرساء دعائم دولة الحق والقانون والديمقراطية الحقة، وتنمية بلاده تنمية بشرية مستدامة، تربويا وصحيا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا وفنيا، إذ التنمية عند جلالته تشمل، بالإضافة إلى تنمية المجتمع وموارده الطبيعية ومؤهلاته الاقتصادية، تنمية المواطن فكريا وثقافيا وأخلاقيا".
وأضاف أن جلالة الملك "لا يفتر عن التحرك في أوساط المواطنين بمختلف طبقاتهم، يتفقد أحوالهم ويستفسر عن قضاياهم، مستمدا قوته من قوة تشبثهم بالعرش المغربي لمواصلة العمل، مما يزيده عزما وتطلعا لإسعادهم، والرفع من معنوياتهم، وإيجاد الحلول الصائبة لقضاياهم والاستجابة لحاجياتهم".
كما أشار المريني إلى ما يخص جلالة الملك المرأة المغربية من تشجيع "للحصول على حقوقها كاملة غير منقوصة، وعلى كرامة إنسانيتها غير مبتورة، وعلى ممارسة أهليتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى ولوج مراكز القرار، وعلى تمكينها من إثبات ذاتها في كل مجالات الإنتاج والإبداع". لندن (و م ع)
أعربت واشنطن عن ارتياحها للطابع "القوي" و"الدائم" للصداقة القائمة "منذ أزيد من 225 سنة" بين المغرب والولايات المتحدة، بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد العرش، مجددة "دعمها للجهود المتواصلة للمملكة الرامية إلى تعزيز دولة الحق والقانون، وحقوق الإنسان، والحكامة الجيدة".
وقال كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية، جون كيري، في بلاغ نشر أمس الاثنين، "باسم الرئيس باراك أوباما والشعب الأمريكي، أتقدم بأحر المتمنيات لصاحب الجلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي".
وأكد كيري أنه "بعد أزيد من 225 سنة من الصداقة والسلام، نواصل العمل سويا من أجل توسيع مبادلاتنا التجارية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي وتوطيد التفاهم المتبادل بين أمتينا"، مشيرا إلى أنه "في الوقت الذي تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) تحولات عميقة، تساند الولايات المتحدة الجهود المتواصلة للمغرب من أجل تعزيز دولة الحق والقانون وحقوق الإنسان والحكامة الجيدة".
وبعد أن أعرب عن متمنياته بـ"مستقبل يعمه السلام والرخاء"، شدد جون كيري على أن واشنطن "تتطلع للاستفادة من تاريخ علاقاتنا العريقة من أجل المضي قدما في تحقيق أهدافنا المشتركة".
وقال "عندما منح المغرب حق المرور للسفن التجارية الأمريكية، في سياق اندلاع الثورة الأمريكية، فقد أسس هذا القرار لبداية صداقة قوية ودائمة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "فخورة بأن تحتضن مدينة طنجة أقدم ممتلكاتنا الدبلوماسية في العالم". واشنطن (و م ع)
خصصت صحيفة "الشرق الأوسط"، الصادرة من لندن، أمس الاثنين، ملحقا خاصا بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين.
وسلطت الصحيفة، في هذا الملحق، الذي ساهم فيه فاعلون سياسيون وكتاب وإعلاميون، الضوء على " المسار الزاخر بالإنجازات التي عرفها عهد الملك محمد السادس، وأوراش الإصلاح الكبرى لتغيير وجه المغرب".
وأشارت "الشرق الأوسط" إلى أن الاحتفال بعيد العرش هذا العام يأتي في ختام زيارات ميدانية قام بها جلالة الملك للمنطقة الشرقية ومنطقة الريف وصولا إلى تطوان، "وهي زيارات هدف من خلالها العاهل المغربي كعادته إطلاق مشاريع تنموية ومتابعة أخرى سبق له أن أعطى انطلاقتها في وقت سابق".
وأوضحت أن جلالة الملك حرص منذ اعتلائه العرش "على نفض غبار التهميش والجمود التي طالت مشاريع التنمية في المنطقتين الشرقية والشمالية، بحيث وضع الاهتمام بهاتين المنطقتين ضمن أجندة أولوياته".
وبخصوص المشروع المجتمعي والإصلاحي، الذي يقوده جلالة الملك منذ تربعه على عرش أسلافه الميامين، كتبت الصحيفة أن صاحب الجلالة اختار الانصهار في هموم وطنه والاندماج في انشغالات شعبه، مشيرة إلى أن جلالة الملك يقطع البلاد طولا وعرضا، شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، متفقدا أحوال الرعية، مستجمعا أجزاء الصورة الواقعية، كما تعكسها المشاهدة العينية المباشرة على الطبيعة".
وشدد ملحق صحيفة "الشرق الأوسط" على أن جلالة الملك طبق، في هذا السياق، "مساواة مجالية متقدمة، غير مسبوقة"، موضحة أن المغرب "لم يعد مقسما إلى "نافع" و"غير مجدي"، حسب المقولة الاستعمارية المتداولة"، إذ نالت "كل الجهات نصيبها من المجهود الوطني والثروة القومية".
وأضافت أنه "حيثما اتجه زائر اليوم، يلمس بسهولة إلى أي مدى تغيرت صورة البلاد، خلال السنوات المنقضية من حكم الملك محمد السادس".
وبخصوص، الجانب الاقتصادي والتنموي، تطرق ملحق صحيفة "الشرق الأوسط" إلى المبادرات الملكية التي غيرت وجه الاقتصاد المغربي، ومن بينها، على الخصوص، ميثاق الإقلاع الصناعي والمخططان الأخضر والأزرق، ومشاريع الطاقات المتجددة.
وأشارت الصحيفة إلى أن سياسة العهد الجديد الاجتماعية والإصلاحات الكبرى هيأت أرضية خصبة لإنجاح البرامج التنموية، مبرزة في هذا السياق أن جلالة الملك حرص منذ توليه العرش على إعادة توجيه دفة الاقتصاد المغربي عبر إطلاق ترسانة من الإصلاحات الهيكلية والقطاعية واسعة المدى والعميقة، التي أحدثت طفرة نوعية في بنية النسيج الاقتصادي المغربي، مع الرفع من وتيرة نموه وقدرته على التشغيل وخلق الثروات.
وأضافت أنه بتوجيه مباشر وإشراف شخصي من جلالته جرى اعتماد مقاربة مبتكرة في صياغة وتنفيذ السياسات التنموية ترتكز على التعاقد بين الحكومة والقطاع الخاص حول برامج قطاعية محددة المعالم والأهداف، وتتضمن التزامات كل طرف وفق جدول زمني واضح.
كما وقف ملحق صحيفة "الشرق الأوسط" على استراتيجية العهد الجديد في المجال الدبلوماسي، والتي "أصبحت تركز على حماية المصالح الحيوية للمغرب من جهة، وجعل الدبلوماسية وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة بسائر تمظهراتها"، مشيرة إلى أنه لم يكن غريبا أن يتم التركيز على التعاون الاقتصادي والسياسات الاندماجية متعددة الاتجاهات.
وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب تمكن على مدى 14 سنة مضت من أن يتصدى للكثير من التحديات وأن يحقق البعض من طموحاته، إذ استطاع أن يبلور مشروعا متكاملا لتطبيق نظام للحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية، أن يحصل على تزكية مجتمع الدول وخاصة مجلس الأمن الذي وصف مشروعه بأنه مطبوع بالجدية والمصداقية، كما تمكن من الاستمرار في الدفاع عن مصالحه العليا متمسكا بالشرعية الدولية وفاعلا أساسيا في رعاية وحفظ السلام الإقليمي والدولي بل ونموذجا يحتذى في المساهمة في أوراش المساعدة الإنسانية.
وأضافت الصحيفة أن المغرب أصبح نموذجا في نجاح منظومة الإصلاحات الداخلية، ابتداء بتطبيق المفهوم الجديد للسلطة وتجاوز تداعيات سنوات الرصاص إلى تكريس مبادئ احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات، كما هو متعارف عليها دوليا، مما أصبح يشكل دعما لا غنى عنه للدبلوماسية المغربية في كل المنتديات.
وأبرزت "الشرق الأوسط" أن المغرب وسع كذلك آفاق دبلوماسيته الاقتصادية لتصبح مردوديتها أكثر مساهمة في تحقيق التنمية إذ استطاع الانخراط في اتفاقيات متعددة للتبادل الحر مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا وتونس والأردن ومصر، كما أقام علاقات شراكة استراتيجية وازنة مع مجموعات إقليمية مندمجة ومؤثرة بقوة في القرار الدولي.
من جهة أخرى، نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" شهادات لسياسيين وزعماء الأحزاب السياسية المغربية، الممثلة في البرلمان، أغلبية ومعارضة، أجمعت على إبراز "سنوات النضال في كل الجبهات"، التي ميزت عهد جلالة الملك محمد السادس منذ توليه العرش. لندن (و م ع)
كتبت صحيفة (الوطن) البحرينية بمناسبة احتفال الشعب المغربي بعيد العرش أنه في الثلاثين من يوليوز من كل عام، "تجدد المملكة المغربية الشقيقة موعدها مع الفرح، حيث يلتحم الشعب المغربي بكل طوائفه وأطيافه في بيعة جديدة للعرش، وفاء لرموز تاريخية خالدة، وقيادة شابة أدخلت إصلاحات جوهرية في مسيرة الأمة، ورسمت طريقا واضحة للمغرب الحديث".
وأكدت الصحيفة في مقال من جزأين نشرته في عدديها، أمس الاثنين وأول أمس الأحد، تحت عنوان" البحرين والمغرب..علاقة نموذجية أساسها الاحترام المتبادل"، أن المملكة المغربية "تحولت إلى واحة للديمقراطية، وورشة عمل كبيرة يشارك فيها الجميع من أجل أن يكون المغرب دائما محط أنظار محيطه العربي والعالمي".
وأضافت أن الثلاثين من يوليوز، "تاريخ خالد في مسيرة المغرب الحديث"، حيث يحتفل الشعب المغربي بذكرى اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مبرزة أن السنوات الأربعة عشر الماضية "شهدت إصلاحات مهمة طالت جميع مناحي الحياة المغربية، خصوصا في مجالات التربية والصحة وحقوق الإنسان والقضاء".
و قالت في هذا الصدد، إن جلالة الملك محمد السادس "استهل عهده باتخاذ جملة من الخطوات السياسية الإصلاحية وصفها البعض بالجريئة"، مشيرة إلى أنه في العام 2003 أعلن عن تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة التي عهد إليها بتسوية أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا، كما تم إقرار مدونة للأسرة سنة 2004، "منحت المرأة المغربية الحقوق نفسها الممنوحة للرجل".
من جهة أخرى، أشادت الصحيفة بمستوى العلاقات البحرينية المغربية، واصفة إياها بـ"النموذج الفريد في العلاقات بين الدول"، حيث تقوم على الاحترام المتبادل، والتطابق في وجهات النظر تجاه القضايا العربية والدولية، إضافة إلى احترام خصوصية كل بلد وعدم التدخل في الشأن الداخلي مع وجود مستوى عال من التنسيق والتشاور المستمر بين صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
و في هذا السياق، ذكرت الصحيفة بأن المغرب يعد من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلال مملكة البحرين في 15 غشت1971 وتبادل معها التمثيل الدبلوماسي على الفور.
وكنتيجة طبيعية لنضج العلاقة الأخوية بين البلدين ووجود إرادة سياسية لدى الطرفين لتعميقها، تضيف الصحيفة، قررا الجانبان في يوليو 2000 إحداث لجنة عليا مشتركة، انعكست إيجابا على علاقاتهما الثنائية.
وأكدت الصحيفة أن البلدين تحدوهما رغبة صادقة في تنمية وتطوير التعاون الاقتصادي بينهما، مسجلة أن المبادلات التجارية" ما تزال دون مستوى الطموحات، خاصة أن كل من السوق البحرينية والمغربية تتوفران على إمكانات كبيرة وقادرتين على استيعاب منتجات وسلع البلدين". المنامة (و م ع)