خبراء أمريكيون ينوهون بالرؤية الملكية الاستراتيجية التي جعلت المغرب بلدا ذا صوت مسموع على الصعيد الدولي

السبت 27 يوليوز 2013 - 14:44

أشاد عدد من الشخصيات الأمريكية وصناع الرأي العام والمحللين بأبرز مجموعات التفكير الأمريكية بالرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس التي جعلت المغرب بلدا جديرا بالاحترام وذا صوت مسموع على الصعيد الدولي.

وأشادت أيضا بالإصلاحات التي أطلقها جلالته والتزامه الإنساني الثابت خدمة للقضايا العادلة والجهود الرامية إلى تسوية النزاعات.

يشكل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة التي توجت بإطلاق الدورة الأولى لحوار استراتيجي بين البلدين في 13 شتنبر الماضي بواشنطن، ثمرة هذه الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك، واعترافا بالإصلاحات التي تم إطلاقها تحت إشرافه، وريادة المملكة على الصعيد الإقليمي.

وفي سياق تدشين هذه المرحلة الواعدة في تاريخ العلاقات الثنائية بين واشنطن والرباط، أكد الاتصال الهاتفي المهم الذي جرى بين جلالة الملك والرئيس الأمريكي باراك أوباما بمبادرة من هذا الأخير، أن الشراكة الاستراتيجية العريقة بين المغرب والولايات المتحدة هي قضية جدية ومهيكلة ودائمة ومتوازنة.

وعلى المستوى الشخصي، يعبر هذا الاتصال الهاتفي عن الثقة والتقدير العالي اللذين يطبعان العلاقات بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس أوباما، واللذين تجسدا من خلال اتصال هاتفي مباشر، يعكس الفهم المتبادل للأولويات والمصالح الوطنية الحيوية لكلا البلدين.

وكانت رئيسة الدبلوماسية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أكدت في افتتاح الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي، أن "الولايات المتحدة ترى في المغرب بلدا رائدا ونموذجا"، ولذلك فإن جلالة الملك محمد السادس يستحق تنويها كبيرا للإنجازات التي قام بها في مجال الإصلاحات.

وأعربت، في هذا السياق، عن تهانئها للمغرب الذي كان سباقا إلى التغيير في إطار تعزيز مسلسله الديمقراطي، في وقت تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات عميقة.

وكتبت المجلة الأمريكية (دو ناشيونال أنتريست)، المتخصصة في القضايا الاستراتيجية والسياسة الخارجية، أن جلالة الملك محمد السادس يمثل "الضامن لاستمرارية الإصلاحات السياسية بالمغرب"، مؤكدة أن "الملكية تحصن النظام السياسي في المغرب من أي زيغ عن المسلسل الديمقراطي، في سياق عملت هذه الإصلاحات التي أطلقها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش، على دعم دور المجتمع المدني، وتعزيز الديمقراطية بالمملكة".

وسجلت الصحيفة أن الاستقرار الذي تضمنه الملكية يشكل الطابع المتفرد للنظام السياسي المغربي بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مبرزة الطابع المندمج والمنفتح والمعاصر الذي يميز الحياة السياسية بالمغرب.

ومن جهته، أكد ستيوارت هوليداي، رئيس مركز مريديان الدولي، وهي مؤسسة أمريكية تهتم بالدبلوماسية العمومية، أن هذا الاعتدال في إطار من التسامح والانفتاح، جعل المغرب يضطلع على الدوام بدور بناء في الوساطة لحل النزاعات بالمنطقة العربية، وهو ما تدل عليه الجهود التي تبذلها المملكة من أجل تسوية الأزمة السورية، لاسيما اجتماع أصدقاء الشعب السوري الذي احتضنته مراكش في 12 دجنبر الماضي.

وأبرز هوليداي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "المغرب شكل على الدوام صوتا للوساطة والمصالحة من أجل حل النزاعات بالمنطقة العربية، في إطار مقاربة خلاقة ومسؤولة".

وأضاف رئيس مركز ميريديان الدولي، وهي منظمة غير حزبية تعمل بشكل وثيق مع وزارة الخارجية والعديد من الوكالات الفيدرالية، وكذا مع القطاع الخاص، أن هذه "المقاربة الخلاقة" تتبلور في شكل دبلوماسية "مسؤولة" و"ملتزمة"، تحمل بصمة البعد الأخلاقي والإنساني لقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرزت مجموعة التفكير الأمريكية أن هذه الزعامة الدولية لجلالة الملك تترجم أيضا من خلال سياسة دولية متضامنة وفعالة، "كما تدل على ذلك الزيارة التي قام بها جلالته إلى المستشفى العسكري الميداني الذي يقيمه المغرب بمخيم الزعتري (شمال شرق الأردن) لفائدة اللاجئين السوريين".

واعتبرت أن هذه المبادرة تمثل "تعبيرا عن حس قيادي معنوي وإنساني فريد (...)، وتعكس مقاربة تهتم بصالح هؤلاء اللاجئين السوريين"، الذين فروا من الحرب والعنف بحثا عن ملجأ بالأردن.

ومن جانبه، أشاد عمدة مدينة شيكاغو، والكاتب العام السابق بالبيت الأبيض، رام إيمانويل، بجلالة الملك محمد السادس، كما نوه بالمغرب كـ"نموذج للتسامح الديني والانفتاح والتلاقح بين الثقافات".

وقال في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش القمة الـ25 لمنظمة حلف شمال الأطلسي التي احتضنتها مدينة شيكاغو، "إنني لا أرغب فقط في زيارة المغرب، ولكن أيضا في اصطحاب أطفالي إلى هذا البلد لأطلعهم على تاريخ المملكة وتسامحها".

وأضاف "إنني سعيد لرؤية المغرب ينمو ويزدهر تحت قيادة جلالة الملك، في بيئة من التسامح والتفاعل والاحترام والانسجام بين مختلف الثقافات والأديان".

وفي سياق متصل، أكد حاكم ولاية هواي، نيل أبيركرومبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش افتتاح أسبوع صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهواي، الذي انعقد من 28 نونبر إلى ثاني دجنبر الماضي، أن المغرب القوي بتاريخه العريق يسير نحو التقدم تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.

وقال "عندما نفهم تاريخنا ونتوفر على الرؤية الضرورية يكون من السهل علينا فهم مستقبلنا، وكذا الطريق الذي نريد أن نسلكه للوصول إلى مبتغانا، وهذا حال مغرب اليوم".

وسجل أبيركرومبي أن "المغرب استوعب الفرصة التي أتيحت له اليوم للولوج إلى عالم الحداثة، متشبعا بتاريخه العريق".

وفي تعليقه على الإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة، لاحظ حاكم ولاية هواي أنها "تندرج في إطار منطقي متدرج في تاريخ المملكة، الذي يرتكز على الحاضر من خلال توفير الأدوات الكفيلة لفهم المستقبل والإعداد له بشكل أفضل". (و م ع)

ورش حضري لمنح الدارالبيضاء جاذبية بمواصفات عالمية

خالد أبو شكري - يأتي مشروع ترحيل أنشطة المطار القديم لأنفا، وإنشاء مدينة جديدة بدلا عنه على مساحة تقدر بـ350 هكتارا ليمنح مدينة الدارالبيضاء صورة جديدة أكثر حداثة وجاذبية، تساير طموح كبرى حواضر المملكة في أن تصير مدينة بمواصفات عالمية.

ويعتبر هذا المشروع الضخم فرصة عقارية مثالية، سواء من حيث موقعه المميز أو قربه من مركز المدينة، يتوزع على ما يربو على 4,5 مليون متر مربع كمساحة مبينة، منها 2,3 ملايين متر مربع مخصصة للسكن (23 هجرية)، و700 ألف متر مربع للتجهيزات و1,3 مليون مربع للأنشطة التجارية والترفيهية.

ومن شأن مشروع من هذا الحجم أن يمنح مدينة الدارالبيضاء "محورية جديدة" وتمازجا حضريا بمقومات حديثة كفيلة بأن تنقل المدينة إلى مصاف كبريات الحواضر العالمية، فضلا عن كونه ورشا جديدا، ضمن سلسلة الأوراش الموفرة لمزيد من مناصب الشغل، إذ أنه من المنتظر أن يوفر زهاء 100 ألف منصب شغل جديد.

وبهذا الخصوص، أوضح المدير العام لوكالة تعمير وتنمية آنفا، المكلفة بالمشروع، خضير المريني، أن هذه الخطوة في اتجاه تحديث العاصمة الاقتصادية للمملكة، اتخذت أبعادا وظائفية متعددة تتميز ببرمجة متوازنة تنضاف إلى كون المدينة الجديدة ستحتضن أنشطة اقتصادية من الحجم الكبير، منها بالخصوص احتضانها المركز المالي وشبكة مهمة من المساحات الخضراء وأوراش للتهيئة الحضرية ذات جودة عالية ومساكن حديثة جدا ومكاتب وأنشطة تجارية وتجهيزات مواكبة للقرب وفي قطاعات التعليم والصحة والرياضة والثقافة وفنادق مصنفة.

ولمسايرة مبادئ التنمية المستدامة، يولي المشروع أهمية خاصة للفضاءات العمومية والخضراء، فثلث مساحة المشروع ستخصص لتشييد حديقة كبيرة لن تقل مساحتها عن 50 هكتارا، تعد العمود الفقري لهذا المشروع، وسيتم إنجازها على طول المدرج القديم للمطار.

ومن بين مميزات المشروع، سهولة الولوج إلى المدينة وربطها بشكل انسيابي بالمطار الدولي محمد الخامس وبمختلف أرجاء مدينة الدارالبيضاء في مسارات تتراوح مدتها ما بين 5 و25 دقيقة بفضل ربطها بالمحاور الكبرى وحضيرة نقل جماعي فعالة تشمل بالخصوص الترامواي وخط النقل الجهوي المزمع إحداثه مستقبلا "إر أو إر"، علاوة على تيسير الولوج للموقع، من خلال إعادة هيكلة الملتقيات بالمدارات الحضرية.

وسيمكن الانتهاء من الشطر الأول من المشروع الممتد على مساحة تقدر بـ100 هكتار، من جعل المدينة الجديدة منفتحة على مجمل النسيج الحضري، ومنسجمة مع محيطها، بحيث تشكل استمرارية عمرانية لهذا النسيج.

ويتضمن هذا الشطر إنجاز حي خاص بالإقامات وجزء من الحديقة والمركز المالي، علما أن مسؤولي وكالة تعمير وتنمية آنفا يعملون على الشروع في استكمال باقي مراحل المشروع، ابتداء من متم السنة الجارية بإنجاز مشاريع عقارية وبناء مرافق تعليمية وترفيهية وفندقية.
وحسب المريني، فإنه من المنتظر أن تستقر أول دفعة من السكان، وأن يلتحق أوائل المستخدمين بمقرات عملهم بحلول 2016، في حين سيتم سنة 2018 إنجاز أول نواة حضرية تستكمل المشهد الحضري للمدينة، وتقدم نموذجا عما ستكون عليه المدينة الجديدة.

ويأتي التوقيع، منتصف الشهر الجاري، على اتفاقية بين وكالة تعمير وتنمية آنفا ومجموعة -فينونس كوم- تستقر بموجبها هذه الأخيرة بالمركز المالي للدارالبيضاء، ليعلن عن الانطلاقة الفعلية للمركز كأرضية عقارية محتضنة لكبريات الشركات والمؤسسات المالية والاقتصادية، وانطلاق إنجاز برنامج استثماري عقاري تشرف عليه المجموعة.

ويهم هذا البرنامج الاستثماري، الذي يصل الغلاف المالي المخصص له إلى 1,5 مليار درهم، مساحة مبنية تقدر بـ 70ألف متر مربع على مساحة إجمالية تصل إلى هكتار تقريبا، فيما يشمل المشروع الذي سيتم إنجازه، في أفق 2016 بناية يصل طولها إلى 135 مترا، وتضم 33 طابقا، إلى جانب ثلاث بنايات أخرى تضم كل واحدة منها سبعة طوابق.

ويبقى أن هذا المشروع توفرت له كل مقومات النجاح، التي ستجعل الحاضرة الكبرى للمملكة أكثر جاذبية وانفتاحا على محيطها الدولي، خاصة على أوروبا وإفريقيا، متطلعة إلى تجاوز حدودها الأطلسية نحو القارة الأمريكية، رافعة التحدي لولوج نادي الحواضر العالمية الكبرى.

جاذبية المغرب للاستثمارات المباشرة الأجنبية .. هل هي ظرفية أم بنيوية

مليكة مجاهد - تمكن المغرب من تعزيز رصيد الثقة التي يحظى بها لدى المستثمرين الأجانب بعد تمكنه من جلب 2,83 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة سنة 2012، أي بزيادة 10 في المائة مقارنة مع سنة 2011.

غير أن وجهات النظر حول أسباب تصنيف المغرب كرائد بشمال إفريقيا في مجال الاستثمارات المباشرة الأجنبية تظل متباينة، فهناك من يعتقد أن هذا الموقع يعود إلى عوامل ظرفية، لاسيما "الربيع العربي" والأزمة المالية الدولية، فيما يفسر آخرون ذلك بنجاعة الإصلاحات التي تم الانخراط فيها.

ويظل المغرب يحظى على الصعيد الإفريقي بإقبال كبير من قبل رؤوس الأموال الأجنبية بنسبة 8 في المائة من رأس المال الاستثماري في القارة الإفريقية، وفقا لتقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، الذي يؤكد أن اقتصاد المملكة يعد من بين الاقتصادات القليلة التي تقلص من تبعيتها إزاء القيمة المضافة الأجنبية في مجال الصادرات.

كما يبرز مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لإدماج المعايير البيئية وتلك الخاصة بالتنمية المستدامة في عالم المقاولة.

واعتبر عبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيا الحديثة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، هذا التصنيف تتويجا للجهود التي تبذل على مستوى السياسة الحكومية، التي تروم جعل المغرب أرضية ذات جاذبية إلى جانب كبار عمالقة إفريقيا.

وأكد الوزير أن المغرب يستفيد من استقراره السياسي لجلب المزيد من الاستثمارات المباشرة الأجنبية، وأوضح أن موقع المغرب كأول بلد بشمال إفريقيا يجلب استثمارات مباشرة أجنبية سنة 2012 يعود إلى عوامل بنيوية، ويعتبر ثمرة جهد طويل النفس.

وأضاف أنه بفضل إحداث بنيات تحتية كبرى وبلورة سياسات اقتصادية قطاعية مستهدفة، وتحسين الربط وكذا تكوين الموارد البشرية الكفؤة، سيكون المغرب قادرا على أن ينتقل إلى مصاف الاقتصادات ذات الجاذبية بالنسبة للاستثمارات المباشرة الأجنبية.

وأوضح أن الصناعة تستحوذ على 26 في المائة من الاستثمارات المباشرة الأجنبية، مبرزا أن الاقتصاد المغربي بصدد التحول إلى اقتصاد ذي قيمة مضافة عالية.

ويرى عمارة أنه بإمكان المغرب، في السنوات القادمة، أن يصبح أول بلد إفريقي يجلب الاستثمارات المباشرة الأجنبية ويوظفها لفائدة الاقتصاد والمقاولة المغربية عبر إرساء دينامية صناعية، مبرزا أن سنة 2013 تبدو إيجابية جدا بتحقيق زيادة بنسبة 50 في المائة في تدفقات الاستثمارت المباشرة الأجنبية إلى غاية متم ابريل الماضي مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأعلن الوزير أن الوزارة منكبة حاليا على دراسة إمكانية جلب الاستثمارات المباشرة الأجنبية إلى قطاع الطيران خلال السنوات القادمة.
وفي المقابل، عزا الخبير الاقتصادي عمر الكتاني ارتفاع الاستثمارات المباشرة الأجنبية بالمغرب إلى عوامل ظرفية، حيث استفاد المغرب من "الربيع العربي" والأزمة المالية الدولية، داعيا إلى تطوير آفاق استثمارات بلدان الخليج عبر تعزيز التمويلات الإسلامية.

ومن جانبها، تعتبر بورصة الدار البيضاء أن إعادة تصنيف المغرب وفقا لمؤشر (إم سي فرونتيي ماركيت) تقتضي الشروع في إحداث خطوط قيم متداولة في سوق البورصة بالدار البيضاء ضمن رؤوس أموال تسمى "فرونتيي"، ما من شأنه أن يضخ استثمارات أجنبية إضافية في سوق البورصة.

وتضيف البورصة أن التصنيف الجديد للمغرب ليس مجرد إعادة تصنيف على اعتبار أنه يمكن أن يفتح الباب في وجه فرص استثمار جديدة، مما من شأنه أن يجلب مستثمرين أجانب مع مواصلة الإصلاحات التي انخرط فيها بفضل التعبئة والمشاركة القوية للسلطات العمومية ولجميع الفاعلين في سوق البورصة.

فوصول شركة( رونو) إلى طنجة سنة 2011 ومشاريع الطيران (بومبارديي) والصيدلة (سانوفي) أو الطيران (فيجيك أيرو) ساهمت جميعا في جلب عدد كبير من المناولين بالمغرب.

وقد استطاع المغرب أن يكون رائدا في المنطقة على مستوى الإنتاج والسرعة ونجاعة إصلاحات إطاره الاقتصادي الذي أضحى أكثر قابلية لاستقبال الاستثمارات الأجنبية، سيما أن هاته الاستثمارات تراهن على موقعه كنقطة انطلاق نحو باقي إفريقيا. (و م ع)




تابعونا على فيسبوك