مرفوقا بالعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول

سلا.. جلالة الملك يدشن ببوقنادل مركزا للإدماج المهني للشباب

الجمعة 19 يوليوز 2013 - 14:50

تعززت البنيات التحتية المخصصة للشباب بعمالة سلا، أمس الخميس، بتدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، لمركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل.

يجسد هذا المشروع، الذي عبئت له استثمارات بقيمة 6 ملايين درهم والمنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك للشباب باعتباره الثروة الحقيقية للأمة والمدعو للعب دوره كطرف أساسي في مسلسل النمو الاجتماعي للمغرب.

كما يعكس هذا المشروع حرص جلالة الملك على إشراك هذه الشريحة المجتمعية في مختلف الأوراش الإصلاحية، التي تم إطلاقها على مستوى المملكة، تماشيا مع مضمون الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ59 لثورة الملك والشعب، والذي أكد فيه جلالة الملك أن "الأوراش الكبرى التي أطلقناها لاستكمال بناء نموذج المجتمع المغربي المتميز، المتشبث بهويته، القائم على التضامن بين كل فئاته، لا يمكن أن تحقق أهدافها إلا بسواعد الشباب المغربي وإبداعاته واستثمار طاقاته".

ويروم مركز الإدماج المهني للشباب، تحفيز تفتح الشباب وإدماجهم الاجتماعي، وذلك من خلال أنشطة جمعوية تشجع على تحلي الشباب بروح المسؤولية وانخراطه في التنمية، وكذا عبر تطوير تكوينات مؤهلة والمصاحبة في مجال إحداث المقاولات الصغرى.

كما ستوفر المنشأة الجديدة البنيات والأدوات اللازمة لتطوير الأنشطة الرياضية، إلى جانب تمكينها من ولوج شباب المنطقة لفضاءات التأطير الجمعوي والفني والثقافي. ويشتمل المركز، المشيد على مساحة مغطاة من 1300 متر مربع، على ورشات للتكوين (نجارة الألمنيوم، الترصيص الصحي، كهرباء البناء، اللغات الحية)، كما يتضمن قاعتين للدعم المدرسي، وبهوا للعروض، ومكتبين جمعويين، وقاعة متعددة التخصصات، وقاعة للرياضات، ومكتبة وسائطية ومقصفا.

كما يحتوي هذا الفضاء على حضانة من ثلاثة أقسام، وعيادة طبية، وفضاء للراحة، فضلا عن فضاء خارجي للعب الأطفال.

ويأتي هذا المشروع لتعزيز مختلف الأعمال، التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى عمالة سلا والتي تروم، على الخصوص، تثمين طاقات الشباب سعيا إلى جعلهم فاعلين حقيقيين في التنمية.

مراكز مؤسسة محمد الخامس للتضامن الخاصة بالشباب.. الاستثمار في العنصر البشري كآلية لتحقيق التنمية المنشودة

استمرارا في نهجها القائم على تثمين العنصر البشري كسبيل لتحقيق التنمية المنشودة، تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن برنامجها المتعلق بتكوين وتأطير فئة الشباب من خلال إحداث مراكز ومركبات موجهة لهذه الشريحة المهمة من المجتمع بغرض استثمار طاقاتها وصقل مهاراتها وتكريس مساهمتها في المسلسل التنموي الكبير الذي تشهده المملكة.

وقد عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، خلال السنوات الأخيرة، على إحداث العديد من المراكز الموجهة لفائدة الشباب، والتي تعززت أمس الخميس بسلا، بتدشين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، لمركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل.

ويعكس تدشين جلالة الملك لهذا المركز، العناية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها فئة الشباب وحرص جلالته الدائم على التتبع الميداني للمبادرات الرامية إلى استثمار طاقاتها وتعزيز اندماجها السوسيو-مهني وتوفير الظروف الملائمة لبروز مواهبها وكفاءاتها.

كما يعكس إنجاز مؤسسة محمد الخامس للتضامن لهذه البنية الجديدة الأهمية القصوى التي توليها المؤسسة لفئة الشباب من خلال تكوينهم وتأهيلهم ومواكبتهم، مهنيا وثقافيا ورياضيا وتربويا، وبالتالي تشجيعهم على اتخاذ المبادرات اللازمة للاندماج الفاعل في العملية التنموية المحلية.

ويندرج إحداث مركز الإدماج المهني للشباب بسلا في صلب استراتيجية مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تولي عنصر التكوين المؤهل أولوية قصوى في برامج عملها باعتباره أداة ضرورية لتفعيل الممارسات الناجعة للعمل الاجتماعي، وخاصة في ما يتعلق بالإدماج السوسيو-مهني للفئات في وضعية هشاشة بما فيها شريحة الشباب.

وتقوم هذه الاستراتيجية على البرامج الموجهة لشرائح من السكان الذين أغفلتهم البرامج التقليدية، كما هو الشأن بالنسبة للشباب المعاقين، وكذا البرامج الخاصة بإدماج المعوزين في الحياة المهنية، وخصوصا منهم النساء والشباب، إضافة إلى برامج موجهة للفاعلين الاجتماعيين والمستفيدين من أعمال المؤسسة بهدف تمكينهم من توضيح الرؤية وتحسين جودة أدوات التدبير، فضلا عن تيسير اكتساب المهارات الضرورية بالنسبة للمستفيدين.

وينضاف مركز الإدماج المهني للشباب إلى سلسلة مراكز مماثلة تعكس المقاربة الميدانية، التي تعتمدها المؤسسة قصد تعزيز القدرات الذاتية للسكان المستهدفين وضمان اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي من خلال تمكينهم من اكتساب كفاءات خاصة لمزاولة مهنة معينة.

وتمكن مراكز التكوين مؤسسة محمد الخامس للتضامن الموجهة للشباب من الحصول على تكوينات مهنية متنوعة تتوج بحصولهم على شهادات تؤهلهم لولوج سوق الشغل أو إحداث مقاولات خاصة، صغرى ومتوسطة غالبا ما تحظى بدعم المؤسسة، وذلك من خلال إعانتهم على تخطي مراحل إرساء الوحدات الإنتاجية وتوفير أدوات التدبير والتسويق، إلى جانب منح الدعم التقني والمالي الذي تقدمه لهم بمساعدة المهنيين.

والحري بالذكر أن إحداث مراكز الإدماج المهني للشباب والمركبات الفنية والثقافية، يصب بشكل مباشر في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تروم، على الخصوص، التخفيف من مظاهر الهشاشة الاجتماعية، وتحسين مستوى عيش السكان، ودعم النساء والشباب وإدماجهم اقتصاديا عن طريق خلق أنشطة مدرة للدخل.

ويشار إلى أن هذه المراكز الجديدة تنضاف إلى نماذج أخرى من مراكز مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي تروم بالأساس النهوض بأوضاع فئتي النساء والشباب، وخاصة الذين يوجدون في وضعية هشاشة، وتعزيز انخراطهم في مسلسل التطور الاجتماعي حتى يكونوا في صلب كل عمل تنموي.

مسؤول: مركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل فضاء لدعم كفاءات هذه الفئة وتمكينها من اندماج سوسيو-مهني مستديم

أكد عبد الله مسو، رئيس مشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن أن مركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل بسلا، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، على تدشينه أمس الخميس، يشكل فضاء لدعم كفاءات هذه الفئة وتمكينها من اندماج سوسيو- مهني مستديم.

وقال مسو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن مؤسسة محمد الخامس للتضامن تسعى، من خلال إنجاز هذا مركز، إلى "خلق فضاء لدعم كفاءات الشباب وإبراز المهارات وتأطيرها تأطيرا صحيحا مع توفير تكوينات مهنية تستجيب لمتطلبات المحيط".

كما تروم المؤسسة من خلال هذا المركز، يضيف مسو، الرفع من قابلية التشغيل في صفوف شباب المنطقة، مما يمكن هذه الشريحة المهمة من المجتمع من ولوج سوق العمل وتحقيق اندماج سوسيو مهني مستديم، كما تسعى إلى تشجيع التشغيل الذاتي للشباب عبر خلق مقاولات لفائدتهم مع تبني مقاربة المواكبة والتتبع عن قرب لضمان استمرارية هذه المقاولات.

ويشتمل مركز الإدماج المهني للشباب، المنجز على مساحة مغطاة تبلغ 1300 متر مربع بغلاف ماليا قدره 6 ملايين درهم، على ورشات للتكوين (نجارة الألمنيوم، الترصيص الصحي، كهرباء البناء، اللغات الحية). كما يتضمن قاعتين للدعم المدرسي، وبهوا للعروض، ومكتبين جمعويين، وقاعة متعددة التخصصات، وقاعة للرياضات، ومكتبة وسائطية ومقصفا.

بن الشيخ: مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل حريص على مواكبة مشاريع مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية إلى الإدماج المهني للشباب

أكد المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، العربي بن الشيخ، أن المكتب حريص على مواكبة مشاريع مؤسسة محمد الخامس للتضامن الرامية للإدماج المهني للشباب.

وقال بن الشيخ، في تصريح للصحافة بمناسبة إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، على تدشين مركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل بسلا، إن "المكتب يواكب المشاريع العديدة التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي تخص الأحياء الشعبية والشريحة الفقيرة".

وأضاف بن الشيخ أن المكتب يقوم في هذا الإطار بتوفير تكوينات في تخصصات مختلفة لفائدة الشباب مما يمكنهم من ولوج سوق الشغل وخلق مقاولات ذاتية صغرى ومتوسطة، مضيفا أن مركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل، على سبيل المثال، سيمكن من تكوين 300 شاب سنويا في مهن منفتحة على سوق الشغل.

ويشتمل مركز الإدماج المهني للشباب، المنجز على مساحة مغطاة تبلغ 1300 متر مربع بغلاف ماليا قدره 6 ملايين درهم، على ورشات للتكوين (نجارة الألمنيوم، الترصيص الصحي، كهرباء البناء، اللغات الحية). كما يتضمن قاعتين للدعم المدرسي، وبهوا للعرض، ومكتبين جمعويين، وقاعة متعددة التخصصات، وقاعة للرياضات، ومكتبة وسائطية ومقصفا.




تابعونا على فيسبوك