غادر صاحب الجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا، المغرب، اليوم الخميس، في ختام زيارة عمل رسمية للمملكة استغرقت أربعة أيام.
كان في وداع العاهل الإسباني بمطار الرباط- سلا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.
وبعد استعراض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، تقدم للسلام على جلالة الملك خوان كارلوس الأول، رئيس الحكومة، ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين، ووزير الداخلية، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، ووزير التجهيز والنقل، ووزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة عبد القادر اعمارة.
كما تقدم للسلام على العاهل الإسباني الجنرال دو كور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دو كور دارمي قائد الدرك الملكي، والجنرال دو كور دارمي رئيس المكتب الثالث، والجنرال دو ديفيزيون قائد الحرس الملكي، والحاجب الملكي، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي ومؤرخ المملكة المغربية، والمدير العام للأمن الوطني، ووالي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير، والمنتخبون وممثلو السلطات المدنية والعسكرية بولاية الرباط، وأعضاء السفارة الإسبانية بالرباط.
وتقدم للسلام على عاهل المملكة الإسبانية، أيضا، أعضاء بعثة الشرف التي تتألف، على الخصوص، من وزير الاقتصاد والمالية، وسفير صاحب الجلالة بإسبانيا.
وخلال زيارة العمل الرسمية للمغرب، أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الاثنين، إفطارا عائليا على شرف العاهل الإسباني الذي أجرى، يوم الثلاثاء، مباحثات مع جلالة الملك بالقصر الملكي بالرباط، قبل أن يترأس العاهلان حفل التوقيع على اتفاقية للتعاون بين الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات والاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وكان جلالة الملك وضيفه الكبير قد أشرفا، في اليوم نفسه بالرباط، على تدشين معرض "25 سنة من التعاون الأركيولوجي المغربي- الإسباني: من جبالة إلى درعة، ما بين فترات ما قبل التاريخ والعصور الحديثة".
كما أقام جلالة الملك، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، يوم الثلاثاء بالقصر الملكي بالرباط، مأدبة إفطار رسمية على شرف العاهل الإسباني.
إلى جانب ذلك، استقبل العاهل الإسباني كلا من رئيس الحكومة ورئيسي غرفتي البرلمان ورؤساء جامعات المغرب وإسبانيا وممثلي الجالية الإسبانية المقيمة بالمغرب.
واليوم الخميس، وفي حفل رسمي، تسلم العاهل الإسباني مفتاح مدينة الرباط، تقديرا لشخصه وتأكيدا على"الصداقة والثقة بين الشعبين المغربي والإسباني، وذلك قبل أن يرافق جلالة الملك لدى تدشين جلالته مركز الإدماج المهني للشباب بجماعة بوقنادل (سلا).
أعرب جلالة الملك محمد السادس وجلالة الملك خوان كارلوس الأول عن ارتياحهما للمستوى الممتاز للعلاقات الثنائية في جميع المجالات، وكذا لتعزيز التبادل على جميع المستويات بين المغرب وإسبانيا.
وأفاد بيان مشترك صدر بمناسبة زيارة العمل الرسمية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول إلى المغرب من 15 إلى 18 يوليوز الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن عاهلي البلدين شجعا حكومتيهما على مواصلة العمل في هذا الاتجاه من أجل تطوير أكثر لهذا النموذج الجديد من الجوار بين المملكتين.
وأضاف البيان أن "التقارب بين الشعبين يشجع بكل تأكيد جهود الحكومتين لتحسين التعارف المتبادل. كما أن التعاون في مجال الهجرة وفي ميادين العدل والداخلية يعتبر نموذجيا، بحيث يتميز الحوار بين المسؤولين بكونه مباشرا وسلسا، كما يتضح ذلك من الاجتماعات الوزارية وجداول العمل الطموحة ".
وأشاد البيان بالمساهمات القيمة للجالية المغربية المقيمة بإسبانيا والجالية الإسبانية المقيمة بالمغرب في تعزيز العلاقات الإنسانية بين البلدين، كما تم التأكيد كذلك على أهمية تعزيز دور المجتمع المدني.
كما رحب البيان بإنشاء مجموعة جديدة للصداقة تضم شخصيات مغربية وإسبانية، من شأنها أن تكون محفزا لروابط جديدة من التضامن الفعال.
وأكد البيان المشترك أن الاهتمام المتزايد باللغة الإسبانية في المغرب، الذي هو موضوع دراسة مشتركة تتم مناقشته في اجتماع بين مسؤولي الجامعات لكلا البلدين بمناسبة هذه الزيارة، مكن من وضع رابط جديد ومهم يوفر فرصا جديدة للتعاون والتجارة.
وخلال هذه الزيارة، يضيف البيان، تم تحديد مشاريع جديدة للتعاون في المجالات التربوية والجامعية والبحث العلمي، بين جامعات البلدين والقطاع الخاص في إطار شراكات تكنولوجية جديدة، مشيرا إلى أنه بفضل هذه المبادرات وغيرها، أكد البلدان على إرادتهما لترسيخ شراكتهما الاستراتيجية.
جددت إسبانيا دعمها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم ومتفق عليه لقضية الصحراء، وفق المحددات التي أقرها مجلس الأمن.
وجاء في بيان مشترك صدر أمس الخميس، بمناسبة زيارة العمل الرسمية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول للمغرب، أن إسبانيا جددت "دعمها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم ومتفق عليه لقضية الصحراء، وفقا للمحددات التي أقرها مجلس الأمن".
ولاحظ الجانبان، وفق البيان، "وجود تطابق كبير في وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصا الوضع في الشرق الأوسط وسوريا ومصر، والوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء، وضرورة بناء مغرب عربي مستقر ومتضامن لمواجهة مخاطر عدم الاستقرار التي تهدد المنطقة".
يذكر أنه بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول بزيارة عمل رسمية إلى المغرب من 15 إلى 18 يوليوز 2013.
أكد العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول أن زيارة العمل الرسمية، التي يقوم بها للمغرب، والتي بدأت الاثنين الماضي بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تروم تعميق العلاقات الثنائية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسبانية أمس الخميس.
وأوضحت وكالة الأنباء (أوروبا بريس) أن العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس أعرب، خلال حديثه مع الصحافيين الإسبان بالرباط، عن ارتياحه لنتائج هذه الزيارة، التي تهدف إلى "تعميق العلاقات الثنائية والمضي قدما في التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".
وأضاف المصدر ذاته أن العاهل الإسباني أبرز، على الخصوص، الانسجام الذي ميز محادثاته مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقد نقلت القناة التلفزية العمومية (تي في أو) بدورها ما قاله العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول عن زيارته للمملكة.
وذكر الملك خوان كارلوس، بهذه المناسبة، وسائل الإعلام الإسبانية بأن أول زيارة له للمغرب تعود إلى سنة 1947، ولم يتجاوز عمره حينها التاسعة، وذلك خلال رحلة مع والديه إلى المملكة.
من جهة أخرى، نقلت الوكالة عن مصادر دبلوماسية إسبانية تأكيدها أن الملك خوان كارلوس يحظى "بمكانة خاصة جدا" في المملكة المغربية، التي تتذكر بشكل خاص دموع العاهل الإسباني في جنازة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني.
وبدأ العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الاثنين الماضي زيارة عمل رسمية للمغرب تستمر أربعة أيام، كانت له خلالها محادثات مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس. مدريد (و م ع)
أكدت إسبانيا مواصلة دعمها للمغرب في اختياره الاستراتيجي لمواصلة تعزيز علاقاته مع الاتحاد الأوروبي في إطار تنفيذ وضعه المتقدم.
وأفاد بيان مشترك صدر بمناسبة زيارة العمل الرسمية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول إلى المغرب من 15 إلى 18 يوليوز الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن إسبانيا " ووفاء لسياستها، تواصل دعمها للمغرب في اختياره الاستراتيجي لمواصلة تعزيز علاقاته مع الاتحاد الأوروبي في إطار تنفيذ وضعه المتقدم، بتحسين التنقل، وتعميق الاندماج التجاري، والتقدم نحو اتفاقية جديدة للصيد البحري في أقرب الآجال".
وأوضح البيان أن التطور المتزايد للعلاقات الاقتصادية والتجارية يؤكد الرؤية التي أعرب عنها جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير حول ضرورة إنشاء فضاء جديد للازدهار المشترك وتشجيع فرص جديدة للعمل وخلق الثروات.
وأضاف أن إسبانيا أصبحت الشريك التجاري الأول للمغرب، حيث ارتفعت المبادلات بشكل كبير بين البلدين، مشيرا إلى أن الآونة الأخيرة شهدت عدة اجتماعات بين رجال الأعمال وبعثات تجارية رفيعة المستوى، إضافة إلى فوز شركات إسبانية بمناقصات مهمة في المغرب.
وفي إطار هذه الزيارة، يشير البيان، رحب البلدان بالتوقيع على اتفاقية بين منظمتي أرباب العمل في البلدين، تنص على إنشاء لجنة من شأنها مضاعفة عدد المشاريع المشتركة.
كما تم إبراز الأهمية الخاصة لتحسين التواصل بين البلدين، نظرا للدور الحيوي الذي يلعبه بالنسبة للتبادل التجاري والعلاقات الإنسانية.
وأضاف البيان المشترك أنه بموازاة مع المشاريع المهمة، التي تنجزها المملكة المغربية على مستوى بنيتها التحتية، تواصل الشركات الإسبانية المساهمة بقدرتها التكنولوجية وخبرتها في هذا المجال.
كما تمت الإشادة من قبل الطرفين بإحياء مشروع الربط القار بين البلدين، خصوصا أن البعد الثنائي والقاري لمثل هذا المشروع قادر على تحويل جوار البلدين في المدى الطويل.
المغرب وإسبانيا يؤكدان على الطابع الاستراتيجي لعلاقاتهما الثنائية
أكد المغرب وإسبانيا على الطابع الاستراتيجي لعلاقاتهما الثنائية، معربين عن رغبتهما في تعميقها، والمساهمة في تقدم وازدهار واستقرار المنطقة، وذلك رغم "الفترة التاريخية التي تتميز بالظروف الاقتصادية الدولية الصعبة وعدم الاستقرار السياسي على المستوى الإقليمي".
وأفاد بيان مشترك صدر بمناسبة زيارة العمل الرسمية للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول إلى المغرب من 15 إلى 18 يوليوز الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه في إطار الحوار السياسي، سجل الطرفان بارتياح كبير تكثيف الاتصالات بين مختلف مسؤولي البلدين والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مذكرين بأن الدورة العاشرة للجنة المشتركة العليا المنعقدة في الثالث من أكتوبر الماضي بالرباط، أبرزت مستوى التفاهم الممتاز الموجود بين البلدان، كما زودت العلاقة الثنائية بالأهداف والوسائل الضرورية من أجل الارتقاء بها إلى درجة أعلى من الشراكة الإستراتيجية، كما يتضح من إعلان الرباط.
وفي هذا الإطار، حث عاهلا البلدين الحكومتين على تعميق التفاهم وعلى التحضير، بنفس الالتزام، لاجتماع الدورة الحادية عشرة للجنة المشتركة العليا المزمع عقدها في الخريف المقبل بإسبانيا.
كما عبر البلدان عن ارتياحهما للتقدم الذي تعرفه الاستعدادات لعقد الدورة الثانية للمنتدى البرلماني المغربي - الإسباني في شهر شتنبر المقبل بمدريد.
وأضاف البلاغ أنه انطلاقا من إرادتهما في التشاور المستمر على المستوى الدولي، واصلت الحكومتان تزعم مبادرات مشتركة في إطار الأمم المتحدة، من أجل دعم الوساطة في البحر الأبيض المتوسط والوقاية من الإرهاب النووي.
وقد كان العاهل الاسباني مصحوبا خلال هذه الزيارة بوفد هام يتكون من وزراء الشؤون الخارجية والتعاون والعدل والداخلية والتنمية والصناعة والطاقة والسياحة، ومن وزراء الشؤون الخارجية السابقين الذين توالوا على هذا المنصب منذ استعادة الديمقراطية في اسبانيا، بالإضافة إلى وفد هام يمثل المؤسسات والأعمال والأوساط الأكاديمية.
وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوصي مانويل غارسيا مارغايو، أمس الخميس، الزيارة التي يقوم بها العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول للمغرب منذ الاثنين الماضي، بدعوة من جلالة الملك محمد السادس، بـ"الرائعة" و"الناجحة بكل المقاييس".
وأوضح رئيس الدبلوماسية الإسبانية في تصريح لوسائل الإعلام ببالنسية (شرق إسبانيا)، بعد عودته من المغرب، حيث رافق العاهل الإسباني في زيارة العمل الرسمية للمملكة، أن هذه "الزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس".
وأضاف مارغايو أن جلالة الملك محمد السادس والحكومة والشعب المغربيين أبانوا، خلال هذه الزيارة، عن "الأهمية" التي يولونها للعلاقات مع إسبانيا و"للصداقة الكبيرة" التي تجمع بين البلدين.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن قرار رئيس الحكومة ماريانو راخوي بأن تكون أول زيارة رسمية له للخارج بعد توليه هذه المسؤولية في يناير 2012 للمغرب، والاجتماع من مستوى عال الذي عقد في أكتوبر الماضي بالرباط عززا أجواء الثقة بين البلدين، وأعطيا نفسا جديدا للعلاقات بينهما.
وكان العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول مرفوقا بوفد مهم يضم وزراء ورجال أعمال، قد بدأ الاثنين الماضي زيارة عمل رسمية إلى المملكة تستمر أربعة أيام، أجرى خلالها على الخصوص محادثات مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس. مدريد (و م ع).
جرى اليوم الخميس في حفل رسمي بعاصمة المملكة، تسليم مفتاح مدينة الرباط للعاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول تقديرا لشخصه الكريم، وتأكيدا على "الصداقة والثقة" بين الشعبين المغربي والإسباني وبين البلدين الجارين.
وفي كلمة خلال هذا الحفل الذي حضرته شخصيات مغربية وإسبانية، قال العاهل الإسباني "إنه لشرف عظيم أن أتلقى هذا الرمز من عاصمة المملكة المغربية"، مستحضرا الروابط العريقة، التي تجمع هذه المدينة مع إسبانيا.
وأضاف أن "هذه المدينة النشيطة والجميلة التي انضمت إلى التراث العالمي لليونسكو، تعتبر اليوم مركزا للحركة البلدية العالمية وذلك لاحتضانها لثاني قمة عالمية للزعماء المحليين والإقليميين"، مشيدا بهذه المناسبة بمشاركة ممثلي عدة مدن إسبانية بعض منها تمت توأمتها مع الرباط، في هذه القمة.
وأكد أن هذه الزيارة ستترك "بصمة خالدة في نفسي لحسن الضيافة والحب الذي استقبلني به جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي العزيز"، مبرزا أن هذه الزيارة التي يرافقه فيها وفد مهم من الوزراء ورجال الأعمال والأكاديميين تعبر عن "الأسبقية التي تعطيها إسبانيا لعلاقاتها مع المغرب".
وشدد على أن "تضافر هذه الإرادات يعبر عن الرغبة في استمرار توثيق روابطنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية حتى تبقى الصداقة بين شعبينا مثمرة وقوية بصفة دائمة ومتنامية"، ليختم كلمته بالتعبير، باللغة العربية، عن امتنانه وأحر متمنياته بمناسبة شهر رمضان المبارك.
من جهته، أبرز رئيس المجلس الجماعي لمدينة الرباط فتح الله ولعلو، الذي سلم للعاهل الاسباني، باسم سكان مدينة الرباط، مفتاح المدينة ومجسما مصغرا لبوابة ضريح محمد الخامس، رمزية هذه المبادرة "عربونا على تقديرنا جميعا لشخصيتكم الفذة، وتأكيدا للصداقة والثقة بين الشعبين والبلدين".
كما استحضر ولعلو "العلاقات المتجذرة في التاريخ المشترك الذي علينا أن نقرأه إيجابيا ونوظف هذه القراءة لبناء المستقبل في إطار تعزيز الصداقة المشتركة وفق تطلعاتنا جميعا نحو التعاون المثمر والاحترام المتبادل".
وأضاف أن العمق التاريخي للارتباطات المتبادلة بين إسبانيا والمغرب، وكما نسجتها بحكمة قيادة البلدين، يتجلى بقوة في مدينة الرباط التي تفتخر بالجذور التاريخية والبشرية التي تجمعها مع جزء مهم من إسبانيا، إقليم الأندلس.
وأشار ولعلو إلى أن مدينة الرباط ستستقبل في أكتوبر المقبل القمة العالمية الرابعة للمدن والسلطات الإقليمية، معبرا عن اقتناعه بأن حضور المدن والأقاليم الإسبانية سيكون قويا في هذا اللقاء العالمي ومناسبة لإبراز الموقع الاستراتيجي للبلدين وانفتاحهما على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وكجسر رابط بين القارتين الإفريقية والأوربية.
وفي ختام هذا الحفل، وقع الملك خوان كارلوس الأول في الدفتر الذهبي لبلدية مدينة الرباط.
ولدى وصوله إلى مكان الحفل، كان في استقبال العاهل الإسباني وزير الداخلية امحند العنصر، قبل أن يستعرض تشكيلة من الحرس البلدي.
وتقدم للسلام على العاهل الإسباني بالخصوص والي جهة الرباط سلا زمور زعير، الحسن العمراني، وفتح الله ولعلو.
يذكر أن الملك خوان كارلوس الأول غادر أمس الخميس المملكة في ختام زيارة عمل رسمية بدعوة من جلالة الملك محمد السادس.