ترأس جلالة الملك، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والعاهل الإسباني، حفل التوقيع على اتفاقية للتعاون بين الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات والاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ووقع هذه الاتفاقية رئيس الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات خوان روسيل ورئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بنصالح شقرون.
حضر هذا الحفل، عن الجانب الإسباني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون خوسي مانويل غارسيا ماركايو مارفيل، ووزير العدل ألبيرتو رويث كاياردون خيمنيث، ووزير الداخلية خورخي فيرنانديز دياز، ووزيرة التجهيز آنا ماريا باستور خوليان، ووزير الصناعة والطاقة والسياحة خوسي مانويل صوريا لوبيز، ورئيس البلاط الملكي رافاييل سبوتورنو دياز- كارو، وكاتب الدولة في الشؤون الخارجية كونثالو دي بينيطو سيكاديس، وسفير إسبانيا بالمملكة المغربية ألبيرطو خوسي نافارو كونثاليث.
كما حضر الحفل، عن الجانب المغربي، وزير الداخلية امحند العنصر، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، ووزير التجهيز والنقل عزيز الرباح، ووزير الاقتصاد والمالية نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة عبد القادر اعمارة والوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون يوسف العمراني وسفير المغرب في إسبانيا أحمد ولد سويلم.
ولدى وصوله إلى القصر الملكي، استعرض صاحب الجلالة الملك خوان كارلوس الأول عاهل إسبانيا تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.
أكدت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مريم بنصالح شقرون، أن اتفاقية التعاون بين الاتحاد والكونفدرالية الإسبانية للمقاولات، التي ترأس جلالة الملك والعاهل الإسباني حفل التوقيع عليها اليوم الثلاثاء بالرباط، تتوخى مواكبة المجلس الاقتصادي المغربي الإسباني الجديد.
وقالت بنصالح شقرون، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن "الاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية الإسبانية للمقاولات كان لهما اليوم شرف توقيع اتفاقية للتعاون ستساهم في مواكبة المجلس الاقتصادي المغربي الإسباني الجديد".
وأوضحت أن الأمر يتعلق بالاشتغال على التنافسية المتقاسمة ومختلف عمليات التنسيق التي يمكن أن نطورها تجاه بعض المناطق المستهدفة، في أفق تشكيل قطب جديد بين أوروبا، عبر إسبانيا، وإفريقيا، عبر المغرب، وأمريكا اللاتينية، وذلك بهدف خلق نمو مهم يمكننا، باعتبارنا رؤساء مقاولات، من التوفر على مجال أوسع للتحرك.
وأضافت رئيسة الاتحاد "لدينا اليوم قدر كبير من الكفاءات والكثير من الخبرات والمقاولات المشتركة التي تمكننا من التطلع إلى التموقع على أرضية نكون فيها الفاعلين الأساسيين".
من جهته، قال رئيس الكونفدرالية الإسبانية للمقاولات إن هذه الاتفاقية "اتفاقية اقتصادية هامة للغاية، هدفها تحسين علاقات التعاون الثنائية وتلك التي تجمع بين مجموع بلدان حوض المتوسط".
وأضاف أن هذه الاتفاقية من شأنها الارتقاء بالمبادلات، ليس فقط الثنائية بل حتى بين أمريكا اللاتينية وأوروبا، بما من شأنه أن يفيد البلدين.