صاحب الجلالة يقيم مأدبة إفطار عائلي على شرف العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول

الثلاثاء 16 يوليوز 2013 - 15:11
(ماب)

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات للاسلمى، وللاخديجة، وللامريم، وللاأسماء، وللاحسناء، أمس الاثنين بالإقامة الملكية بد

وكانت مأذبة الإفطار العائلي، التي أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها الملك خوان كارلوس الأول للمغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك، ما بين 15 و17 يوليوز الجاري، والتي تعتبر أول زيارة رسمية يقوم بها العاهل الإسباني للخارج، بعد فترة نقاهة تلت عملية جراحية خضع لها في مارس الماضي.

ويزور خوان كارلوس المغرب رفقة وفد رسمي مهم، مكون من وزراء حاليين ووزراء خارجية سابقين، بالإضافة إلى رجال الأعمال، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد ألبيرطو نابارو، سفير إسبانيا بالمغرب، أن الملك خوان كارلوس "صديق للمغرب، البلد الذي يكن له حبا كبيرا"، مؤكدا أن دعوة جلالة الملك محمد السادس للعاهل الإسباني للقيام بزيارة رسمية، خلال شهر رمضان بادرة كريمة وأخوية تدل على عمق الصداقة التي تجمع بين عاهلي البلدين، واصفا العلاقات بين المغرب وبلاده بـ"الاستراتيجية والمبنية على المصالح المشتركة"، مؤكدا أن هذه العلاقات شهدت، خلال السنوات الأخيرة، تطورا ملحوظا ما مكن من تعزيزها في جميع المجالات بفضل الزيارات المتبادلة للمسؤولين بالبلدين.

وتشكل هذه الزيارة، التي تتواصل اليوم مناسبة لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الإسبانية، وترسيخ شراكة استراتيجية مستقبلية تخدم الشعبين اللذين يجمعهما تاريخ عريق. وتأتي في وقت تمر فيه العلاقات بين المملكتين بأفضل لحظاتها، وبالتالي فهي تعبير عن العلاقات الشخصية الممتازة والمتميزة، التي جمعت دائما بين الملك خوان كارلوس وجلالة الملك، وكذا على "الروابط التاريخية العميقة" بين العائلتين الملكيتين.
وبالنظر إلى المكانة والأولوية التي يتميز بها المغرب في العلاقات الخارجية لإسبانيا، حرص الملك خوان كارلوس على اصطحاب جميع وزراء الشؤون الخارجية والتعاون الإسبان السابقين لمرافقته في زيارته للمملكة، كما أعلن عن ذلك، السبت المنصرم، بمدريد، رئيس الدبلوماسية الإسبانية، خوصي مانويل غارسيا مارغايو، الذي أبرز الأهمية السياسية والاقتصادية لهذه الزيارة.

وكما الشأن في المغرب تجمع فعاليات إسبانية على الدور الذي ستلعبه الزيارة في تعزيز العلاقات مع هذا البلد الجار، إذ قال رئيس مركز الدراسات الإسبانية المغربية، ميغيل انخيلبويول غارسيا، إن المغرب وإسبانيا "بلدان صديقان يتقاسمان الكثير من الانتماءات الثقافية وقرونا من التاريخ المشترك"، موضحا أن مدريد والرباط تربطهما "علاقات متميزة" على جميع المستويات، تتطور وتتقوى مع مرور الزمن.

مشددا على أن هذه الزيارة "ستعزز أكثر العلاقات العريقة بين البلدين وشعبيهما"، وستساهم في "بناء مستقبل أفضل للبلدين الجارين والصديقين"، مضيفا أن زيارة العاهل الإسباني تندرج، أيضا، في إطار الاتصالات الدائمة بين العائلتين الملكيتين المغربية والإسبانية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، من شأن الزيارة أن تدفع بعجلة المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا التي زادت خلال السنة الماضية، بنسبة 15 في المائة مقارنة مع سنة 2011، وارتفعت صادرات المقاولات الإسبانية نحو المغرب، وعددها نحو 20 ألف مقاولة، بنسبة 28,7 في المائة.

واستطاعت الاستثمارات الإسبانية بالمغرب أن تجعل من إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب خلال السنة الجارية، إذ تبرز آخر الأرقام أن عدد الشركات الإسبانية بالمغرب يتراوح بين 800 وألف مقاولة تنشط في مختلف القطاعات.




تابعونا على فيسبوك