جلالة الملك يعطي انطلاقة مشاريع اجتماعية جديدة بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير..

حرص ملكي دائم على تحسين ظروف الشباب والمرأة

الإثنين 15 يوليوز 2013 - 15:49
(ماب)

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أول أمس السبت، على إطلاق مشروعين اجتماعيين جديدين بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير، بما يجسد مرة أخرى الحرص الملكي الدائم على تحسين ظروف الشباب والمرأة.

ويهم هذان المشروعان، اللذان ستنجزهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن باستثمار إجمالي قدره 22 مليون درهم، بناء دار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة بالمدينة القديمة بالرباط، ومركز للتكوين في مهن الفندقة والسياحة بحي كيش لوداية بتمارة.
ويعكس إنجاز هذين المشروعين حرص جلالة الملك الدائم على التجاوب مع الانتظارات المشروعة للشباب والنساء، والاهتمام الخاص الذي ما فتئ جلالته يوليه للعنصر البشري، الذي أضحى محور جميع المبادرات التنموية.

وستتيح دار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة (4 ملايين درهم)، تقوية قدرات النساء والفتيات، وذلك من خلال تمكينهن من دروس في محو الأمية، وتعلم الحرف المحلية المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل. وستشتمل هذه المنشأة، التي ستؤمن كذلك التأطير والدعم للنساء المستفيدات بهدف إحداث تعاونيات للإنتاج والتسويق، على مجموعة من الورشات (إعداد الحلويات، الفصالة والخياطة التقليدية للرجال والنساء، التطريز، صناعة حلي الزينة، إعداد وصيانة وتغليف المنتوجات المحلية)، كما ستحتوي على قاعة لمحو الأمية والدعم المدرسي، وفضاءات للإنصات والتوجيه واللقاء، وفضاء لبيع منتوجات المركز.

أما مركز التكوين في مهن السياحة والفندقة، الذي أشرف جلالة الملك على إعطاء انطلاقة أشغال إنجازه، فيأتي ليؤكد، مرة أخرى، خيار مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرامي إلى جعل التكوين الأداة الأنجع لتحقيق الاندماج السوسيو- مهني للشباب.

وسيشتمل المركز (18 مليون درهم)، الذي يروم توفير التكوين في مهن الفندقة ومواكبة الشباب الحاملين لمشاريع في هذا القطاع، على فندق بيداغوجي (بهو للاستقبال، وأربع غرف، صالون مغربي وصالون عصري)، كما سيضم جناحا مطعميا (مطبخ ومطعم وقاعة للتعبيء)، فضلا عن مقتصدية، وقاعات للدروس والمعلوميات والاجتماعات ومكاتب إدارية.

كما سيشهد حي كيش لوداية إنجاز مركز لتكوين وتعزيز قدرات النساء، يروم تحسين الظروف السوسيو- اقتصادية للمرأة، وذلك عبر تمكينها من الولوج إلى مهن مدرة للدخل من خلال تطوير كفاءاتها وقدراتها الذاتية.

وسيوفر المركز دروسا في محو الأمية وتعلم المهن المؤهلة لولوج سوق الشغل لفائدة النساء والفتيات، كما سيتيح تأطيرهن ودعمهن في مجال إحداث التعاونيات.

وسيتضمن المركز، الذي يوجد في طور الإنجاز، بالخصوص، ورشتين للتكوين في فن الطبخ وإعداد الحلويات، وقاعات للتذوق وأخرى لمحو الأمية وتكوين الفتيات غير الممدرسات، وفضاء للعرض والبيع، وقاعة وغرفة بيداغوجية، ومصبنة، وحضانة- روض لفائدة رضع وأطفال النساء المستفيدات ثم فضاء جمعويا.

وسيكلف إنجاز هذا المركز استثمارات بقيمة 6 ملايين درهم، ممولة بالتساوي من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وهكذا، تأتي هذه المشاريع التضامنية لتعزيز مختلف الأعمال التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير، والتي تروم، على الخصوص، تثمين طاقات الشباب وإمكانياتهم وتحسين ظروف عيش المواطنين.

التكوين المؤهل.. رهان مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتعزيز الاندماج السوسيو- مهني للنساء في وضعية هشاشة

تمارة (و م ع) ـ يحتل تكوين العنصر البشري تكوينا مؤهلا، مكانة محورية في برامج عمل مؤسسة محمد الخامس للتضامن باعتباره أداة ضرورية لتفعيل الممارسات الناجعة للعمل الاجتماعي، وخاصة في ما يتعلق بالإدماج السوسيو-مهني للفئات في وضعية هشاشة بما فيها شريحة النساء.

وتشكل دار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة بالمدينة القديمة للرباط، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجازها أول أمس السبت، وكذا مركز تكوين وتعزيز قدرات النساء بكيش الاوداية، الذي يوجد في طور الإنجاز، مثالين آخرين على المقاربة الميدانية التي تعتمدها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في هذا المجال، والتي مكنت من تحقيق نتائج ملموسة على مستوى إدماج النساء في وضعية هشاشة في سوق الشغل.

ويعكس إعطاء جلالة الملك انطلاقة بناء هذه الدار التي ستنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الحرص الموصول لجلالته على التتبع الميداني لمختلف المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، والرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة المغربية، وخاصة النساء في وضعية صعبة، وذلك من خلال تمكينهن من اكتساب كفاءات خاصة لمزاولة مهنة معينة تسهم في تحسين مستوى عيشهن.

كما يعكس تتبع جلالة الملك لهذا المشروع، العناية التي يوليها جلالته للعنصر البشري، وجعله في صلب أي مسلسل تنموي، حيث سيمكن هذان المشروعان النساء المستفيدات من التأطير والدعم من أجل إحداث تعاونيات تمكنهن من ولوج أنشطة مدرة للدخل بهدف تحسين ظروفهن الاقتصادية والاجتماعية وتشجيع استقلاليتهن المالية بما ينعكس إيجابا على ظروف عيش الأسرة ككل.

وفي واقع الأمر، فإن المرأة تحظى بالأولوية ضمن المشاريع الاجتماعية المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تعمل من خلال مراكز دعم القدرات النسوية المنجزة بمختلف جهات المملكة، على تكوين المستفيدات في مهن وأنشطة مختلفة، إلى جانب تمكينهن من حصص محاربة الأمية والاستفادة من التأطير القانوني والمواكبة النفسية، وذلك في إطار المقاربة المعتمدة من طرف المؤسسة، التي تقوم على تشجيع خيار التكوين المؤهل باعتباره آلية ناجعة للإدماج الاجتماعي والمهني.

ويندرج إحداث هذا النوع من المراكز في صلب استراتيجية التكوين التي تعتمدها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي تقوم بالخصوص على البرامج الموجهة لشرائح من السكان الذين أغفلتهم البرامج التقليدية، كما هو الشأن بالنسبة للشباب المعاقين، وكذا البرامج الخاصة بإدماج المعوزين في الحياة المهنية، وخصوصا منهم النساء والشباب.

كما تقوم هذه الاستراتيجية على برامج موجهة لفائدة الفاعلين الاجتماعيين والمستفيدين من أعمال المؤسسة، لتمكينهم من توضيح الرؤية وتحسين جودة أدوات التدبير، فضلا عن تيسير اكتساب المهارات الضرورية بالنسبة للمستفيدين.

وحري بالذكر أن إحداث مراكز تكوين وتعزيز قدرات النساء يصب بشكل مباشر في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تروم، على الخصوص، التخفيف من مظاهر الهشاشة الاجتماعية، وتحسين مستوى عيش السكان، ودعم النساء والشباب وإدماجهم اقتصاديا عن طريق خلق أنشطة مدرة للدخل، وكذا تحسين الولوج إلى الخدمات والتجهيزات الأساسية.

كما تجدر الإشارة إلى أن مراكز تكوين وتعزيز قدرات النساء، التي يعرف إنجازها على مستوى مختلف جهات وأقاليم المملكة، وتيرة متسارعة، مكنت العديد من المستفيدات من بلورة مشاريع ناجحة كان لها وقع إيجابي على مستوى تحسين وضعيتهن السوسيو-اقتصادية، وتمكينهن من التوفر على دخل يصون كرامتهن ويخرجهن من دائرة الإقصاء والتهميش.

ولعل الوقع الإيجابي لهذه المراكز يبرز بالملموس نجاعة مقاربة مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تجعل من التكوين رهانها الأساسي في أفق تكوين نساء مؤهلات لولوج سوق الشغل والمساهمة بفعالية في الدفع بعجلة التنمية عبر العديد من البرامج والمشاريع المنتجة.

وبإحداثها لدار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة بالمدينة القديمة للرباط، ومركز تكوين وتعزيز قدرات النساء بكيش الاوداية، تكون مؤسسة محمد الخامس للتضامن قد عززت رصيد أنشطتها التضامنية التي تقوم على ضمان التكوين والتأهيل كوسيلتين للإدماج الاجتماعي والمهني، وذلك بإيلاء اهتمام خاص لتطوير الكفاءات والقدرات الذاتية للنساء المستفيدات.

التكوين في مجال الفندقة والسياحة رافد أساسي لتنمية الاقتصاد الوطني

تمارة (و م ع) ـ يحتل التكوين في مجال الفندقة والسياحة مكانة بالغة الأهمية في الرؤية الاستراتيجية لتنمية القطاع السياحي وتحريك الاقتصاد الوطني باعتباره رافدا أساسيا لتلبية الطلب المتزايد على الموارد البشرية المؤهلة من طرف الوحدات الفندقية والمحطات السياحية بمختلف جهات المملكة.

كما تتجلى أهمية التكوين في مجال السياحة، الذي ستعزز بنياته بمركز للتكوين في مهن الفندقة والسياحة، أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أول أمس السبت بحي كيش لوداية بتمارة، في كونه مدخلا أساسيا لتيسير الاندماج السوسيو-مهني للشباب وتعزيز دور هذه الفئة في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية التي يشكل القطاع السياحي إحدى حلقاتها الأساسية.

ويعكس إطلاق جلالة الملك هذا المشروع، الذي ستنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته لمجال التكوين، وحرص جلالته الدائم على تمكين الشباب من الولوج إلى تكوينات جيدة في مختلف المجالات بما من شأنه إعطاء زخم جديد للدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.

كما يجسد إطلاق جلالة الملك لهذا المشروع الإرادة الراسخة لجلالته في مواصلة مسلسل تطوير القطاع السياحي وتسريع وتيرة تنفيذ مختلف المشاريع والبرامج الرامية إلى الرقي بأدائه، في أفق تعزيز موقع المغرب ضمن خارطة الوجهات السياحية المفضلة على المستوى العالمي، وتحقيق أهداف رؤية 2020 السياحية التي تروم بالأساس جعل المغرب ضمن الوجهات السياحية الـ20 الأولى على المستوى العالمي.

ويشكل إحداث مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة بتمارة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، لبنة جديدة ضمن سلسلة المراكز التي دأبت المؤسسة على إحداثها في مختلف جهات المملكة، والتي تعكس الأهمية التي توليها للتكوين المؤهل باعتباره أداة فعالة لتحقيق الإدماج السوسيو-مهني للشباب على وجه الخصوص.

ويندرج إحداث هذا النوع من المراكز في صلب استراتيجية متكاملة تعتمدها مؤسسة محمد الخامس للتضامن في مجال التكوين، وتقوم، بالأساس، على البرامج الخاصة بإدماج المعوزين في الحياة المهنية وخصوصا منهم النساء والشباب.

كما تعكس هذه المراكز المقاربة الميدانية التي تعتمدها المؤسسة قصد تعزيز القدرات الذاتية للسكان المستهدفين وضمان اندماجهم السوسيو- مهني، وذلك من خلال تمكينهم من اكتساب كفاءات خاصة لمزاولة مهنة معينة، تكون بمثابة مدخل لتكملة المجهودات التربوية الضرورية للإدماج الاجتماعي.

وهكذا، سيعطي إحداث مراكز التكوين في مهن الفندقة والسياحة دفعة قوية لمسلسل التكوين الذي يراهن عليه المغرب لتخريج شباب مؤهل لولوج سوق الشغل والمساهمة بفعالية في التنمية المحلية، ومن ثمة الرقي بقطاع السياحة ودعم طاقاته البشرية في أفق تعزيز قدرته التنافسية، لاسيما في ظل المنافسة القوية التي أضحت تشهدها السوق العالمية في هذا المجال.

كما سيمكن إحداث هذه المراكز من المساهمة في تحقيق الأهداف الرئيسية لرؤية 2020 السياحية الرامية بالأساس إلى مضاعفة حجم القطاع السياحي من خلال إحداث ست وجهات سياحية جديدة وتوفير 200 ألف سرير سياحي جديد في مختلف ربوع المملكة، ومضاعفة عدد السياح الوافدين على المملكة مرتين، وعدد المسافرين الدوليين ثلاث مرات، علاوة على رفع العائدات السياحية إلى 140 مليار درهم في أفق سنة 2020.

الأزمي: مراكز تكوين وتقوية قدرات النساء لمؤسسة محمد الخامس للتضامن مؤسسات ذات إشعاع وطني تحفز الاندماج السوسيو-اقتصادي للمستفيدات

تمارة (و م ع) ـ أكد منسق مؤسسة محمد الخامس للتضامن، محمد الأزمي ، أن مراكز تكوين تقوية قدرات النساء التي دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على إحداثها في مختلف جهات المملكة تعد بمثابة مؤسسات ذات إشعاع وطني، تمكن المستفيدات من تطوير مهاراتهن وتحفيز اندماجهن السوسيو-اقتصادي.

وأوضح الأزمي، في تصريح للصحافة بمناسبة إطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، لمشروعين اجتماعيين جديدين بجهة الرباط- سلا- زمور- زعير، أن إحداث هذا النوع من المراكز خلال السنوات الأخيرة مكن المؤسسة من اكتساب تجربة نموذجية على مستوى تأهيل وتطوير هذا النموذج من العمل الاجتماعي الذي يهدف أساسا إلى إدماج النساء والفتيات اقتصاديا واجتماعيا، خاصة من هن في وضعية الإقصاء والهشاشة.

وأضاف الأزمي أن مراكز تقوية قدرات النساء تسعى بالأساس إلى تمكين النساء والفتيات المنقطعات عن الدراسة من خلق تعاونيات للحصول على دخل قار يمكنهن من العيش الكريم ، مبرزا أن الأمر يتعلق بـ"وسيلة جديدة اعتمدتها المؤسسة حتى تعطي لهذه الشريحة الوسائل والآليات الكفيلة بإدماجها اجتماعيا واقتصاديا".

وبخصوص مشروع دار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة بالمدينة القديمة للرباط، الذي أعطى جلالة الملك انطلاقة إنجاز أشغاله أول أمس السبت، ومركز تكوين وتعزيز قدرات النساء الجاري إنجازه بحي كيش لوداية بتمارة، أكد الأزمي أنهما سيعملان على تكوين المستفيدات في مجال الطبخ والاستقبال، وفي كل ما له صلة بالخدمات المنزلية المرتبطة بالأطفال أو الأشخاص المسنين وغيرها من الخدمات، مما يمكنهن من الاندماج السوسيو-اقتصادي والحصول على دخل قار يضمن استقلاليتهن.

وستتيح دار الأعمال التضامنية لتأهيل وإدماج المرأة (4 ملايين درهم)، تقوية قدرات النساء والفتيات، وذلك عبر تمكينهن من حصص في محو الأمية وتعلم الحرف المحلية المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل.

وستشتمل هذه البنية التي ستؤمن، كذلك، التأطير والدعم للنساء المستفيدات بهدف إحداث تعاونيات للإنتاج والتسويق، على مجموعة من الورشات (صناعة الحلويات، الفصالة والخياطة التقليدية للرجال والنساء، التطريز، صناعة حلي الزينة، التحضير، تكييف وتغليف المنتوجات المحلية)، كما ستحتوي على قاعة لمحو الأمية والدعم المدرسي، وفضاءات للإنصات والتوجيه، والضيافة، وفضاء لبيع منتوجات المركز.

أما مركز تكوين وتعزيز قدرات النساء، الجاري إنجازه بحي كيش لوداية بتمارة، فيروم الارتقاء بالظروف السوسيو- اقتصادية للمرأة، وذلك عبر تمكينها من الولوج إلى مهن مدرة للدخل من خلال تنمية قدراتها الذاتية.

وسيوفر المركز الذي يتطلب استثمارات بقيمة 6 ملايين درهم، ممولة بالتساوي من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حصصا في محو الأمية وتعلم المهن المؤهلة لولوج سوق الشغل لفائدة النساء والفتيات ، كما سيتيح تأطيرهن ودعمهن في مجال إحداث التعاونيات.

بن الشيخ: مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة مؤسسة قطاعية ستمكن من مواكبة حاجيات البنيات السياحية بالمنطقة

تمارة (و م ع) ـ أكد المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، العربي بن الشيخ، أن مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أول أمس السبت بحي كيش لوداية، على وضع الحجر الأساس لبنائه، يعد مؤسسة قطاعية ستمكن من مواكبة حاجيات البنيات السياحية بالمنطقة من الموارد البشرية.

وأوضح بن الشيخ، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن هذا المركز سيتوفر على أزيد من 1000 مقعد للتكوين في مختلف مهن الفندقة والسياحة، وسيمكن من توفير الموارد البشرية لفائدة فنادق ومطاعم المنطقة.

وأضاف بن الشيخ أن مركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة ينضاف إلى المؤسسات التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمعية المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، في هذا القطاع الواعد بفرص الشغل، مشيرا إلى أن المؤسسة ستتكفل بإنجاز المركز فيما سيقوم المكتب بمهمة التجهيز والتسيير.

ويروم مركز التكوين في مهن السياحة والفندقة بكيش لوداية (18 مليون درهم)، توفير التكوين في مهن الفندقة ومواكبة الشباب الحاملين لمشاريع في القطاع. كما أن المركز يعكس خيار مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الرامي إلى جعل التكوين الأداة الأنجع لتحقيق الاندماج السوسيو- مهني للشباب.

ويشتمل المركز على فندق بيداغوجي (بهو للاستقبال، وأربع غرف، وصالون مغربي ، وصالون عصري)، كما سيضم جناحا مطعميا (مطبخ، مطعم وقاعة للتعبيء)، فضلا عن مقتصدية وقاعات للدروس والمعلوميات والاجتماعات ومكاتب إدارية.




تابعونا على فيسبوك