أكد أن العلاقات المتميزة التي تجمع العائلتين الملكيتين تحفز على التعاون بين المغرب وإسبانيا

مارغايو: الإصلاح السياسي بقيادة جلالة الملك نموذج للانفتاح في العالم العربي

السبت 13 يوليوز 2013 - 14:58
(ماب)

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا مارغايو، أن الإصلاحات السياسية، التي يشهدها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس "نموذج للانفتاح في العالم العربي".

وأوضح مارغايو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمدريد، بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول للمغرب، من 15 إلى 17 يوليوز الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن "الإصلاحات التي باشرها المغرب تشكل، دون أي شك، نموذجا يقتدى به في المنطقة، سواء بالمغرب العربي أو في الشرق الأوسط".

وأشاد الوزير الإسباني، بالمناسبة، بـ"الإصلاحات المهمة"، التي تبنتها المملكة، وهو ما يمكن المغرب من المضي قدما على طريق التغيير في إطار مسلسل "سلمي ومنتظم يمكنه أن يعطي نتائج في أقرب الآجال".

وأعرب مارغايو، في هذا الصدد، عن أمله في أن "تعترف البلدان العربية بقيمة الإصلاحات المؤسساتية"، التي يباشرها المغرب حاليا، مبرزا أهمية "الاعتدال والتوافق" من أجل إنجاح هذا المسلسل.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا مارغايو، أن العلاقات "المتميزة" التي تجمع بين العائلتين الملكيتين المغربية والإسبانية "تسهل وتحفز" على التعاون بين البلدين على جميع المستويات.

وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، إن "العلاقات بين العائلتين الملكيتين تشكل عاملا أساسيا ذا قيمة عالية في سياق العلاقات الثنائية".

وأضاف مارغايو أن "العلاقات الشخصية الجيدة التي تجمع بين عاهلي البلدين تشكل، أيضا، مؤشرا ودليلا ملموسا على عمق علاقات التعاون" بين المغرب وإسبانيا، مشيرا إلى أن الملك خوان كارلوس وصاحب الجلالة الملك محمد السادس يعملان سويا، منذ سنوات، من أجل الرقي بالعلاقات بين البلدين إلى أفضل مستوياتها.

وخلص الوزير إلى أن زيارة العاهل الإسباني للمغرب تندرج، في إطار "الاتصالات المنتظمة بين العائلتين الملكيتين"، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تعد "حدثا متميزا في مسلسل تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية، التي تمر بلحظة جيدة ومتميزة".

كما ستشكل هذه الزيارة، يضيف رئيس الدبلوماسية الإسبانية، "فرصة مواتية لمواصلة مسلسل تعزيز التعاون بين هذين البلدين الجارين والصديقين".

وقالت إسبانيا إنها "تقدر عاليا" دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى دعم هذا البلد الجار في هذه الظرفية الصعبة الناجمة عن الأزمة الاقتصادية.

وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوصي مانويل غارسيا مارغايو، في الحديث الصحفي نفسه، "نثمن عاليا رسالة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وانفتاح الحكومة المغربية ورغبتها في دعم إسبانيا في هذه الظرفية الصعبة جراء الأزمة الاقتصادية".

وكان جلالة الملك محمد السادس دعا، في خطاب العرش لسنة 2012، إلى توفير ظروف اقتصادية جديدة وملائمة، من أجل خلق ثروات مشتركة، تجسيدا لعمق التضامن الفعلي بين المغرب وإسبانيا في الظرفية الصعبة الحالية، مقدما بذلك جلالته مضمونا ملموسا للروابط العميقة والتضامن الفعال الذي يجمع بين البلدين.

وشدد الوزير الإسباني، في هذا السياق، على أن "عولمة المقاولات الإسبانية يعد عنصرا مهما لوقف الآثار السلبية للأزمة واستئناف النمو الاقتصادي، وبالتالي فإن العلاقات الاقتصادية مع المغرب تجسد أبلغ مثال في هذا الإطار"، واصفا العلاقات بين البلدين بـ"الجيدة" والمتميزة.

وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني إلى أن "المغرب أضحى بلدا أساسيا ليس فقط بالنسبة للصادرات، ولكن، أيضا، بالنسبة للاستثمارات الإسبانية"، مذكرا، في هذا الصدد، بأن بلاده "باتت تتموقع اليوم كأول شريك تجاري للمملكة".

إسبانيا تصف توسيع التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليشمل مجالات أخرى بـالاستراتيجي

وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوسي مانويل غارسيا مارغايو، توسيع التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليشمل مجالات أخرى بـ"الاستراتيجي".

وقال مارغايو، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء في مدريد، بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول للمغرب، ابتداء من الاثنين المقبل، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، "سنواصل الدفاع داخل الاتحاد الأوروبي على أهمية التقدم في مجالات أخرى من التعاون مع المغرب، وتخصيص أرصدة مالية أهم لدعم سياسة الجوار مع بلدان الجنوب، عموما، والمغرب خصوصا".

وأضاف رئيس الدبلوماسية الإسبانية أن هذا الدعم "استراتيجي" بالنسبة لبلاده، مجددا التأكيد على "رغبة" مدريد في "تعزيز علاقاتها مع المغرب، وفي أن يتم توسيعها، أيضا، في إطارنا المفضل الذي هو الاتحاد الأوروبي".

وذكر، في هذا الصدد، بالمفاوضات الجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بغية التوصل إلى "اتفاق تجاري شامل وعميق"، مبرزا أنه بعد أن كانت المملكة أول بلد يحصل على وضع متقدم مع الاتحاد الأوروبي، ستصبح "أول شريك متوسطي يستفيد من هذا العرض في إطار سياسة الجوار الأوروبية، التي تعتبر ركيزة أساسية جدا في علاقات الاتحاد الأوروبي بالمغرب".

وفي ما يتعلق باتحاد المغرب العربي، قال الوزير الإسباني إن إحياء هذه المبادرة "الواعدة جدا" ستكون "إيجابية للغاية، سيما بالنسبة للبلدان المجاورة للمنطقة مثل إسبانيا، كما ستكون لها نتائج مفيدة على المدى القصير"، مبرزا أن "اللامغرب عربي" يشكل خسارة للجميع.

وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني إلى أنه بإحياء اتحاد المغرب العربي سيكون للاتحاد الأوروبي "مخاطب مناسب" يبحث معه القضايا الإقليمية، معربا عن اقتناعه بأن الدول الأوروبية سترحب، وبشكل إيجابي، بـ"قيام مغرب عربي موحد".(و م ع)

وفد مهم سيرافق الملك خوان كارلوس الأول في زيارته للمغرب

مدريد (و م وع) - يرافق وفد مهم يضم أعضاء بالحكومة، وتسعة وزراء خارجية سابقين، ورؤساء أهم المقاولات الإسبانية، الملك خوان كارلوس الأول، خلال الزيارة التي سيقوم بها للمغرب من 15 إلى 17 يوليوز الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حسبما أفادت مصادر رسمية أول أمس الخميس في مدريد.

وسيضم الوفد، على الخصوص، وزراء الشؤون الخارجية والتعاون، خوصي مانويل غارسيا مارغايو، والداخلية، خورخي فيرناندير دياز، والعدل، ألبيرتو رويز كالديرون، والصناعة والطاقة والسياحة، خوصي مانويل سوريا، والتجهيز، أنا باستور.

كما يتكون الوفد الرسمي المرافق للعاهل الإسباني من مسؤولين آخرين، من بينهم كاتب الدولة الإسباني في التجارة، خايمي غارسيا ليغاز، والمفوض السامي للحكومة المكلف بالترويج لـ"صورة إسبانيا"، كارلوس إسبينوزا، والمدير العام للجامعات الإسبانية، وعدد من رؤساء الجامعات، بالإضافة إلى رؤساء الكونفدرالية الإسبانية لمنظمات المقاولات، والكونفدرالية الإسبانية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، والمجلس الأعلى لغرف التجارة.

وخلال هذه الزيارة، سيجري جلالة الملك محمد السادس محادثات مع العاهل الإسباني، وسيقيم مأدبة إفطار رسمية على شرفه والوفد المرافق له.

وسيعقد الوزراء الإسبان، على هامش هذه الزيارة، سلسلة من اللقاءات مع نظرائهم المغاربة ستتمحور حول سبل تعزيز التعاون الثنائي.




تابعونا على فيسبوك