الطاوسي يعتبرها فرصة ثمينة للتألق ومعلول يركز على المونديال

المنتخب المغربي للمحليين في ضيافة تونس

السبت 06 يوليوز 2013 - 10:39
المنتخب المغربي للمحليين

يخوض المنتخب المغربي للاعبين المحليين، اليوم السبت، بداية من الثامنة مساء، حسب التوقيت المغربي، مباراته المهمة أمام نظيره التونسي، في إطار التصفيات المباشرة المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر إقامة نهائياتها بجنوب إفريقيا، مطلع السن

أجرت العناصر الوطنية، مساء أمس الجمعة، آخر حصة تدريبية قبل مباراة اليوم، وهي الثالثة للأسود منذ وصولهم إلى تونس، إذ كانت الفرصة مواتية للتعرف على أرضية ملعب سوسة الأولمبي، الذي يحتضن مواجهة محليي نسور قرطاج وأسود الأطلس.

وأكد نبيل معلول، مدرب المنتخب التونسي، خلال ندوة صحفية عقدها صباح أمس الجمعة، أنه يعتبر المباراة مجرد "بروفا" إعدادية قبيل ملاقاة منتخب الرأس الأخضر في آخر جولات التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى الدور الحاسم لبلوغ مونديال 2014، وأبرز معلول أن ما يهمه من المباراة هو اختبار عدد من العناصر الشابة، تمهيدا لضمها إلى المنتخب الأول.

من جهته، كشف رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب المغربي، عن رغبته الكبيرة في تعويض إخفاقاته مع المنتخب الوطني الأول، وأوضح أنه يأمل في انتزاع بطاقة التأهل والمشاركة في النسخة الثالثة من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، لأول مرة بالنسبة إلى الكرة المغربية.

وأبرز الطاوسي أن بلوغ النهائيات يمثل الهدف الأكبر للنخبة المغربية، مضيفا أن لاعبيه يتمتعون بإمكانات فنية محترمة، تؤهلهم للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب سوسة، مبرزا في الآن ذاته أن المنتخب التونسي يملك عناصر شابة موهوبة وأخرى ذات خبرة، تمارس في أبرز الفرق التونسية على غرار الترجي الرياضي، والنادي الإفريقي، والنجم الساحلي.

ويبدو أن بلوغ نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين يمثل الحل الوحيد أمام رشيد الطاوسي، الذي اقترب كثيرا من محطة نهاية العقد الذي يربطه بالجامعة.

وأفاد مصدر من داخل جامعة الكرة، "المغربية"، أنه حتى في حال ما إذا تمكن الطاوسي من تأهيل المنتخب المحلي إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، فإن الجامعة لا تنوي تجديد عقده، الذي سينتهي شهر شتنبر المقبل.

جدير بالذكر أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عين طاقم تحكيم من السينغال لقيادة هذه المباراة، ويتعلق الأمر بنداي ماغيت، حكما للساحة، ومساعديه سامبا الحاج ماليك، وتوري سيرني، والحكم الرابع لكاي أديوب.




تابعونا على فيسبوك