يعود لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم إلى التداريب، حيث يخوضون اليوم الاثنين أول حصة استعدادا للمباراة المقبلة ضد غامبيا.
ويعول رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، كثيرا على الأسماء التي غابت عن مباراة أول أمس السبت، أمام تنزانيا، ضمن تصفيات مونديال البرازيل 2014، لتقديم أداء أفضل نهاية الأسبوع الجاري أمام غامبيا، في إطار الجولة الخامسة.
وكان المنتخب الوطني حقق، أول أمس، أول فوز له في تصفيات المونديال، وكان على حساب تنزانيا بهدفين مقابل هدف واحد. وشهدت صفوف المنتخب الوطني غياب عناصر وجهت إليها الدعوة، بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر خصوصا المهدي بنعطية، ويونس بلهندة، وعبد الحميد الكوثري، إضافة إلى عبد العزيز برادة، الذي لعب شوطا واحدا، أول أمس، دون أن يظهر بصورة جيدة.
وينتظر أن يصل اليوم الاثنين، عبد الحميد الكوثري، إلى مدينة مراكش، حيث يقيم الأسود معسكرهم الإعدادي تحضيرا لمواجهة غامبيا، عائدا من فرنسا، وينتظر أن يخضع لفحوصات طبية، للوقوف على حجم تعافيه من الإصابة، وبالتالي تحديد ما إذا كان بالإمكان مشاركته في مباراة السبت المقبل، في حين أن يونس بلهندة سيشارك في الحصة التدريبية، المقررة مساء اليوم، وهي الأولى بعد مباراة أول أمس ضد تنزانيا، بعد أن استفادت العناصر الوطنية من يوم راحة، أمس الأحد.
وكان الطاوسي كشف بعد الفوز الصغير على تنزانيا (2-1)، أن هذه النتيجة من شأنها أن ترفع معنويات جميع أفراد المنتخب الوطني، كما من شأنها أن تحفز الجمهور للعودة ثانية لملء مدرجات ملعب مراكش في المباراة المقبلة، مؤكدا أن العناصر الوطنية سترفع شعار البحث عن الفوز حتى تحافظ على حظوظها الضئيلة في بلوغ الدور الحاسم للتأهل إلى نهائيات مونديال البرازيل.
جدير بالذكر أن منتخب كوت ديفوار يتصدر المجموعة الثالثة التي يوجد بها أسود الأطلس، برصيد عشر نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد، في حين يحتل منتخب تنزانيا المركز الثاني بست نقاط، متقدما بنقطة واحدة عن المنتخب المغربي صاحب المركز الثالث، أما منتخب غامبيا فيتذيل الترتيب بنقطة وحيدة.