يشارك ما يقارب ألف ممارس وممارسة في منافسات الدورة التاسعة لكأس محمد السادس الدولية للكراطي، يمثلون 10 دول أكدت حضورها إلى حدود أول أمس الأربعاء.
في مقدمة هذه الدول فرنسا، والكاميرون، وتونس، والإمارات العربية المتحدة، والغابون، والهند، والكونغو الديمقراطية، والسودان، والإكوادور، والباكستان، في انتظار التحاق دول أخرى.
وستنطلق المنافسات رسميا، اليوم الجمعة، بالقاعة المغطاة التابعة للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وستستمر إلى غاية بعد غد الأحد، وسيدخلها المنتخب الوطني المغربي برهان الحفاظ على لقبه، ثم أيضا كسب المزيد من الخبرة من خلال مواجهة أسماء دولية.
وكشف أحمد الزحنوني، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن هذه الأخيرة توصلت بالعديد من طلبات المشاركة من مجموعة من البلدان، بيد أن بعض المنتخبات وإلى حدود موعد الندوة الصحافية، لم تؤكد موعد وصولها الى المغرب.
وأشار في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد المصري، الذي عبر في وقت سابق، عن رغبته في المشاركة في هذه الدورة بمنتخبين، قدم اعتذاره في آخر لحظة لأسباب إدارية.
وأكد خلال ندوة صحافية عقدت أول أمس الأربعاء بالرباط، أن الجامعة اتخذت جميع التدابير لإنجاح هذه التظاهرة العالمية، وتعزيز ثقة الاتحاد الدولي في المسؤولين عن هذه الرياضة بالمغرب، سيما أن الجامعة وضعت مشروعا لاحتضان بطولة العالم لسنة 2016، مشيرا إلى أن الجامعة تسعى إلى إغناء الرصيد، الذي حققته بتنظيمها بطولة العالم للشباب.
وأبرز الإشعاع الدولي الذي بات يحظى به هذا الفن الحربي، والسمعة العالية التي تميز دوري محمد السادس الدولي، في انتظار إلحاقه بالبرنامج الدولي الخاص بالدوريات العالمية التي يرعاها الاتحاد الدولي للعبة بشكل مباشر.
من جهته، قال مصطفى لحمامي، المنسق العام للمنتخبات الوطنية، إن المنتخب الوطني استعد لهذه التظاهرات بعقد العديد من التجمعات الإعدادية، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني يهدف إلى الحفاظ على لقب كأس محمد السادس الدولي الذي فاز بها الموسم الماضي.
وأكد لحمامي أن التظاهرة ستفتح المجال لتألق مواهب جديدة، بعدما قررت اللجنة المنظمة فتح باب المشاركة أمام أبطال منتخبات العصب الجهوية، وهي فرصة مواتية لاختيار أفضل الوجوه وتطعيم صفوف المنتخبات الوطنية، على اعتبار أن هذه المحطة تمثل فرصة مواتية لاستعراض الفنيات، والاحتكاك بالمدارس الدولية، خصوصا أبطال وبطلات أوروبا.
واعتبر المسؤول ذاته أن الهدف الأول بالنسبة للأطر المغربية كان دائما هو فسح المجال للممارسين المغاربة لاختبار قدراتهم أمام منافسين يفوقونهم خبرة وتجربة.
من جهة أخرى، حملت الندوة مجموعة من الأرقام التي تهم جامعة الكراطي، والتي تكشف التطور الذي حصل في السنوات القليلة الماضية، بفضل المجهود الكبير، الذي تبذله مكونات الأسرة الواحدة، إذ ارتفع عدد العصب من ثمانية إلى 22، وتنتشر عبر مختلف تراب المملكة 52 مديرية، وفق اختيار المكتب الجامعي، الذي وضع برنامج توسيع القاعدة ضمن أولوياته.
وخلال ظرف وجير، ارتفع عدد الجمعيات والأندية الممارسة لفن الكراطي من 500 إلى أكثر من 700، وتضاعف حجم المنخرطين من 12 ألفا إلى 30 ألفا، ما يعكس حجم المجهود الذي يبذله المكتب الجامعي.