قبل ملاقاة اتحاد دوالا في إياب سدس عشر دوري أبطال إفريقيا

بعثة الفتح تتعرض للسرقة في الكاميرون وتشتكي من سوء الاستقبال

السبت 06 أبريل 2013 - 16:24

تفاجأت بعثة فريق الفتح الرياضي، فور وصولها إلى مطار مدينة دوالا بالكاميرون، باختفاء المعدات الطبية وكميات من المياه المعدنية.

كشف مصدر رافق فريق الفتح الرياضي في رحلته إلى الكاميرون، أن قيمة المعدات التي ضاعت من الفريق بمطار دوالا تقدر بأزيد من 30 ألف درهم، مضيفا أن المسؤول الإداري لفريق الفتح سجل شكاية في الموضوع، أملا في توصل الفريق بما ضاع منه قبل مباراة الأحد.

وعانى فريق الفتح الرياضي ضغطا نفسيا كبيرا، مارسه مسؤولو فريق اتحاد دوالا على بعثة الفريق المغربي، منذ وصولها إلى مدينة دوالا، وعبر أعضاء بعثة فريق الفتح عن استيائهم من ظروف الاستقبال، وما وفره المسؤولون الكاميرونيون للفريق المغربي.

وأفاد مصدر "المغربية" أن الكاميرونيين وضعوا حافلة مهترئة تحت تصرف فريق الفتح الرياضي، لتأمين تنقلاته داخل مدينة دوالا، فضلا عن أن الفندق الذي خصص لأشبال المدرب جمال السلامي دون المستوى ولا يرقى إلى ما كان ينتظره لاعبو الفريق الرباطي، علما أن ذلك من شأنه أن يشتت تركيزهم على المباراة.

وعلق عضو من بعثة الفتح عما يقوم به مسؤولو فريق اتحاد دوالا الكاميروني، بأنها "حرب الأعصاب"، مبرزا أن هذه التصرفات تسيء للكرة الإفريقية، وتعيدها سنوات إلى الخلف، لأنه ليس من المعقول التعامل مع الفريق الضيف بطريقة لا أخلاقية ولا رياضية، مهما كانت قيمة المنافسة، لأن كرة القدم أخلاق قبل كل شيء.

واضطر جمال السلامي، مدرب فريق الفتح الرياضي، إلى تعديل قائمة لاعبيه قبل موعد السفر إلى الكاميرون، بعدما تعذر على كل من محمد فوزير، وحفيظ ليركي، وأسامة الخلفي، مرافقة الفريق، بسبب الإصابة، وبالتالي اضطر المدرب الفتحي إلى الاستنجاد بخدمات سهيل الميناوي وهشام العروي.

هذا الأخير الذي كان المدرب قد أسقطه من قائمة اللاعبين المدعوين للمباراة، عقابا له على الطريقة التي تعامل بها عندما جرى تغييره في المباراة أمام الوداد البيضاوي، مساء الاثنين الماضي، إذ كان العروي عبر عن عدم رضاه عن قرار تغييره من طرف المدرب جمال السلامي.

وفضل مدرب فريق الفتح التوجه إلى الكاميرون في وقت مبكر، رغبة في تمكين لاعبيه على الاستئناس مع أرضية الملعب، التي ستحتضن المباراة، إذ سيجد الممثل الوحيد لكرة القدم المغربية في دوري أبطال إفريقيا نفسه مجبرا على خوض المباراة على أرضية بعشب اصطناعي، وهو الملعب الذي من المنتظر أن يكون قد استقبل آخر حصة تدريبية لأصدقاء إبراهيم البحري، عصر اليوم السبت.

وكانت بعثة فريق الفتح الرياضي وصلت إلى مطار دوالا الدولي في الساعات الأولى من صباح أول أمس الخميس، قادمة من مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء، في رحلة دامت مدة أربع ساعات، وبرمج المدرب السلامي ثلاث حصص تدريبية كانت آخرها اليوم السبت، للتأقلم مع أرضية ملعب المباراة، إضافة إلى تحديد النهج التكتيكي الذي سيعتمده غدا الأحد.

واعتبر مدرب الفتح الرياضي المباراة صعبة، مبرزا أن نتيجة مباراة الذهاب تفرض على الفريق التعامل بحذر لتجنب أي مفاجأة، من شأنها أن تخلط أوراق فريقه، مؤكدا على ضرورة التعامل بجدية مع مجريات المباراة، سيما أن الجميع أصبح يعلم الظروف الصعبة التي تواجهها الفرق المغربية خلال سفرها إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء، وما يرافقه من تأثيرات المناخ، وضغط الجماهير، فضلا عن قارات الحكام التي تنصاع في غالب الأحيان لضغوطات جماهير الفريق المستضيف.

وأوضح السلامي أنه ركز على الجانب النفسي لتجنيب لاعبيه الوقوع في خطأ استصغار المنافس، خاصة أن الفريق الكاميروني لم يظهر بمستواه المعهود في مباراة الذهاب، وقال "الفريق الكاميروني يملك عددا من اللاعبين المتميزين الذين لم يشاركوا في مباراة الذهاب بالرباط".

من جانبه، توعد مدرب فريق اتحاد دوالا الكاميروني فريق الفتح، مبرزا أن مباراة الأحد ستكون مختلفة عن مباراة الذهاب، وقال "أعتقد أن مباراة الأحد ستختلف كليا عن مباراة الذهاب، سنتمكن من استعادة عدد من اللاعبين الذين غابوا عن مباراة الذهاب"، كما انتقد طريقة تعامل فريق الفتح مع فريقه خلال مباراة الذهاب على خلفية التأخر في تعيين موعد المباراة وقال "فريق الفتح تعامل بطريقة غير احترافية خلال مباراة الذهاب، حينما تأخر في تحديد موعدها".

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم عين طاقم تحكيم من إيريتريا لقيادة المباراة، مكونا من معروف منصور، حكما رئيسيا، يساعده أنجيسو أجبارماريام، ومحمد بيرجام، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع بأجيبريميد ييمان، بينما أسندت مهمة مراقب المباراة للغابوني أبانجا نزير.




تابعونا على فيسبوك