بعد احتلالها المركز 44 في كأس للا مريم

مها الحديوي تتحدى كبيرات أوروبا

السبت 06 أبريل 2013 - 16:07

إذا كان لا بد من الحديث عن الأسماء المغربية التي شاركت في منافسات جائزة الحسن الثاني الكبرى للغولف وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، فإن البطلة المغربية مها الحديوي تستحق أكثر من إشادة.

فمرة أخرى، قدمت أفضل صورة عن مستوى رياضة الغولف ببلادنا، مع أنها تبقى لحد الساعة المحترفة الوحيدة، وربما استمرت أشهرا عديدة وحدها في هذه الخانة.

خلال لقاء صحفي لتقديم الحدث، أكد مصطفى الزين، عضو المكتب الجامعي للغولف، وأحد العناصر الفاعلة داخل جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم المعنوي لمها الحديوي، ليس فقط باعتبارها العنصر النسوي الوحيد، الذي سيمثل المغرب في منافسات كأس للا مريم، ولكن أيضا لأنها ما تزال صغيرة السن، وتبقى حديثة العهد بالتظاهرات الكبيرة، التي تجمع عادة الأسماء المتمرسة.

وقال "نأمل أن تحظى هذه البطلة بدعم وسائل الإعلام، لأننا نرى فيها مستقبل رياضة الغولف على صعيد العنصر النسوي".

وأكيد أن أسرة الغولف لا يمكن سوى أن تكون سعيدة، ليس لأن مها الحديوي حظيت بكل أشكال الدعم والتشجيع، بل أيضا لأنها كانت في الموعد، ويكفي أنها احتلت المركز 44 من أصل 124 مشاركة، بعدما كانت ضمن 60 لاعبة، اللواتي اجتزن حاجز الدور الأول.

كانت غاية الحديوي ومعها عشاق رياضة الغولف، التوقيع على حضور جيد، ضمن منافسات كأس للا مريم، التي تستقطب كل سنة خيرة الممارسات من دول متعددة، فكان الأمر كذلك، رغم أن أحوال الطقس كانت في غاية الصعوبة، إذ هبت رياح قوية على مدينة أكادير، صعبت مأمورية كل المشاركات في دورة هذه السنة.

المركز 44 لا يعتبر مشجعا بالنسبة للبعض، لكن بالنسبة للعارفين بخبايا رياضة الغولف، يعتبر أكثر من مشرف، خصوصا إذا علمنا أن مجموعة من الأسماء المتمرسة، التي اعتادت على التألق في المحطات العالمية، جاءت في مراكز متأخرة جدا، مثل الفرنسية نصيرة غولاديس، وسوزانا كاماسوفا، وباولا هورتادو، وآن ليز كودال، وصوفس ساندولو، إضافة إلى سلسلة من الأسماء التي عجزت عن تجاوز حاجز الدور الأول، أمام استغراب الكثير من عشاق اللعبة.

عموما يبقى أداء مها الحديوي أكثر من مهم، ويبقى مركزها 44 بين خيرة البطلات الأوروبيات أكثر من رائع، في انتظار ما ستسفر عنه محطة جنوب إفريقيا الدولية المقبلة.




تابعونا على فيسبوك