يوم دراسي للمشرفين على التداريب بالضيعات والمقاولات ببئر مزوي

الأربعاء 26 دجنبر 2012 - 13:00

أكد مدير مركز بئر مزوي، المهندس الزراعي سيدي لحسن هيدابو، خلال اليوم الدراسي، الذي احتضنه مركز التأهيل الفلاحي ببئر مزوي بإقليم خريبكة، لفائدة المشرفين على التداريب داخل الضيعات والمقاولات الفلاحية.

حضر اللقاء خبراء وإداريون ومهتمون وفعاليات من المجتمع المدني، أن اليوم الدراسي هو محطة مهمة للحوار والإنصات إلى آراء واقتراحات الفلاحين والمهنيين، بهدف الوصول إلى نتائج إيجابية تنعكس على القطاع الفلاحي بشكل عام.

وأضاف أن اللقاء يعد، أيضا، محطة أساسية في مسيرة طلبة المركز، الذين سيبدأون تداريبهم ابتداء من غد اللقاء، بعدد من الضعيات والمقاولات الفلاحية، وهو ما سينمي مداركم وكفاءاتهم المهنية في المستقبل.

كما نوه بالحضور المتميز، الذي ضم العديد من ممثلي مؤسسات مختلفة، منها المكتب الشريف للفوسفاط والغرفة الفلاحية والمركز الجهوي للبحث الزراعي بسطات، والوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والغرفة الفلاحية ومختلف التعاونيات والجمعيات وغيرهم.

وقال الشريقي، مدير جهة الشاوية ورديغة للفلاحة، "إن قطاع الفلاحة ببلادنا يعرف تطورا ملحوظا، ويربط الحاضر والمستقبل"، مذكرا بمزايا ورهانات مخطط المغرب الأخضر، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرا إياه مبادرة ملكية سامية رائدة، ونموذجا يحتذى لتحقيق التنمية الفلاحية ببلادنا.

وشدد على ضرورة إيجاد حلول مهمة لإشكالية الأمن الغذائي، موضحا أن برنامج المخطط الأخضر، برنامج متكامل ومتعلق بسلسلة من الانتاجات، والمنظومات المتكاملة، التي تلعب دورا أساسيا في مساعدة ومواكب الفلاحين في المملكة. وأكد المدير الجهوي في كلمته التوجيهية القيمة، على عدد من النقط التي اعتبرها أساسية، "وترتبط بالإرشاد الفلاحي، ومنظومة التكوين والتنسيق وخلق شراكات، والتأطير والتكوين، من أجل تحقيق رهان التنمية الفلاحية".

من جهتها، اعتبرت رئيسة مصلحة التكوين المهني بمديرية التعليم والبحث والتنمية بوزارة الفلاحة والصيد البحري، بشرى الشورفي، في ورقة لها، أن اليوم الدراسي يندرج في إطار تنمية الشراكة بين مؤسسات التكوين المهني الفلاحي ومهنيي القطاع الفلاحي، والعاملين، وانفتاح المؤسسة التكوينية على محيطها السوسيو اقتصادي حتى تتمكن من لعب الدور المنوط بها أولا، وهو تكوين يد عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات، التي يعرفها القطاع الفلاحي في إطار استراتيجية المغرب الأخضر.

ولفتت إلى أن القطاع الفلاحي ببلادنا يساهم في نحو 15 في المائة من الناتج الوطني الداخلي الخام، ويعتبر المشغل الرئيسي للقوى العاملة، حيث يشغل نحو 77 في المائة من إجمالي اليد العاملة في المناطق القروية وحوالي 43 في المائة من هذه اليد على الصعيد الوطني.

أما المدير الإقليمي للفلاحة، سعد زغلول، الذي نوه بكل المشاركين في هذا اليوم الدراسي، وبمدير مركز بئر مزوي، فقد أكد على ضرورة تحقيق التكامل والتناسق والتناغم والتكوين للوصول إلى الأهداف المرجوة بالقطاع الفلاحي.

وذكر بالمشاركة المتميزة للمديرية الإقليمية في المعرض الجهوي الأول للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي أقيم بخريبكة من 13 إلى 16 من الشهر الجاري، كما أشاد بنشاط العنصر النسوي وكل من يشتغل ضمن برامج الأنشطة المدرة للدخل وهي كثير ومتنوعة في الإقليم.




تابعونا على فيسبوك