400 أسرة في بوسكورة تودع الأكواخ إلى مساكن لائقة

الأربعاء 01 غشت 2012 - 10:13
نموذج لمنازل استفاد منها سكان الأكواخ في بسكورة (خاص)

أفادت مصادر من جماعة بوسكورة، التابعة لإقليم النواصر، بجهة الدارالبيضاء، أن حوالي 400 أسرة ستستفيد من بقع أرضية في إطار إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، وأن عمليات الترحيل انطلقت في نونبر الماضي.

وأوضحت المصادر أن أشغال بناء الدور السكنية بلغت نسبة 60 في المائة، فيما تحدثت روايات أخرى عن أن عدد المستفيدين سيناهز 700 أسرة، وأن عددا من سكان دواري "جمايكا" و"مزريرة"، يواجهون الإقصاء من هذه العملية، لأن أكواخهم غير واردة في إحصاء 2004.

وكشفت زيارة "المغربية" للمنطقة أن جزءا من السكان رحل بالفعل، ولم يتبق من الأكواخ، التي قطنوها لسنوات طويلة، سوى أطلال تكشف عن حياة أسر عمرت لعقود في "براريك" عشوائية.

ويعد "مزريرة" من الدواوير التي ظهرت في أواسط الستينيات من القرن الماضي، حسب مبارك، القاطن بالمنطقة منذ حوالي 40 سنة، والذي أوضح أن جل الأسر التي لجأت إلى العيش في الدوار كانت تعيش على جنبات الطرقات والأودية، بعدما ضاقت بها الحياة في قراها الأصلية.

ويشير الإحصاء الرسمي لسنة 2004 إلى أن الدوار يضم 299 كوخا، غير أن هذا العدد أقل بكثير من العدد الواقعي، الذي جرت معاينته، ويعود ارتفاع عدد الأسر في "مزريرة" إلى أن العديد من أبناء الدوار تزوجوا وكونوا أسرا وشيدوا أكواخا مستقلة.

ويوجد بالدوار ورشات ومشاريع يعتمد عليها السكان في توفير قوتهم اليومي، بما فيها محلات لبيع المواد الاستهلاكية ومهن حرة أخرى، وفضاء كبير يستغل في وضع سيارات قديمة وجرافات، توحي بأن أصحابها يعملون في ورشات للبناء، ما يفيد أن هذه الورشات يصعب تعويضها بالنسبة لقاطني الدوار عند ترحيلهم إلى التجزئة السكنية الموجهة لإعادة إيواء سكان دور الصفيح.

ويستغل سكان "مزريرة" مساحات شاسعة، مازالت في حوزتهم، وهي عبارة عن زرائب للمواشي، إلى جانب ورشات للحرف اليدوية وأفران تقليدية مبنية بالتراب، تستغلها النساء في تحضير الخبز.




تابعونا على فيسبوك