أفادت مصادر مطلعة أن حوالي 400 أسرة سيجري ترحيلها من المنازل الآيلة للسقوط بالمدينة القديمة في الدارالبيضاء
وأشارت إلى أن وتيرة الترحيل ارتفعت منذ وقوع ضحايا بدرب المعيزي، فيما ورد في تقرير أولي للمفتشية الجهوية للإسكان والتعمير وسياسية المدينة أن 700 منزل مهدد بالسقوط و1800 أسرة في حاجة استعجالية للترحيل.
وكشف مسؤول بالشركة الوطنية للتهيئة الجماعية (صونداك)، في تصريح لـ"المغربية"، على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس المدينة، التي انعقدت أمس الثلاثاء، أنه جرى ترحيل 70 أسرة منذ بداية يونيو الجاري، أي ما يعادل 340 شخصا، وبلغ العدد منذ بداية السنة الجارية 140 عائلة، ومن المنتظر ترحيل 400 أسرة إلى وحدات في المراحل الأخيرة لإعدادها.
وأفاد المسؤول أنه، منذ وقوع حادث درب المعيزي بالمدينة القديمة، ارتفعت وتيرة الترحيل من أسرة واحدة كل جمعة إلى أسرتين خلال الأسبوع، يومي الأربعاء والجمعة.
وتجري هذه العملية الاستعجالية، يضيف المسؤول نفسه، بتنسيق مع السلطات المحلية، وستنتهي في حالة استنفاذ مخزون الشركة من الشقق، وتعطى الأولوية للأسر ذات الأعداد المرتفعة. وأضاف المسؤول أنه من المنطقي أن ترحل الأسر المكونة من 16 من فردا قبل شخص يعيش بمفرده، كما يؤخذ بعين الاعتبار وضع المنازل التي حددها الإحصاء بالأكثر خطورة ورتبت في خانة ( أ واحد).
ومن المفترض أن تعرض لجنة مختصة النتائج الأولية حول المنازل المهدد بالسقوط بالمدينة القديمة على المستشارين بمجلس المدينة، خلال دورة استثنائية تأخرت انطلاقتها بسبب عدم استكمال النصاب القانوني.
وعبر عدد من الحاضرين، خلال انتظار انطلاق أشغال الدورة، عن استيائهم من ارتفاع حالات الغياب في الدورات، ما اعتبروه "استهتارا" بالمسؤولة، واستخفافا بأرواح المواطنين ضحايا المنازل الآيلة للسقوط.