بيت التمويل الخليجي يحقق أرباحا صافية تقارب 12 مليون دولار

الإثنين 13 يونيو 2011 - 08:25
عصام يوسف جناحي (خاص)

أعلن بيت التمويل الخليجي عن تحقيق أرباح صافية بقيمة 11.9 مليون دولار أميركي، في الفصل الأول من السنة المنتهية في 31 مارس 2011، مقارنة بخسارة بلغت قيمتها 7.5 ملايين دولار، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية

وذكر البنك في بلاغ له، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن البرنامج الإصلاحي الخاص بالبنك، للفترة المنتهية في 31 مارس 2011، شمل انخفاضا كبيرا في التكاليف التشغيلية، إذ انخفض إجمالي المصروفات في البنك بمعدل 50 في المائة، منتقلا من 25.9 مليون دولار إلى 14.5 مليون دولار، ويعزى هذا النمو، أساسا، إلى التدابير الصارمة، التي اتخذها البنك للحد من التكاليف، إضافة إلى الجهود المضنية، التي قام بها البنك لإعادة هيكلة الديون، التي تكللت بالنجاح.

وبلغ إجمالي الدخل، للفترة المنتهية في 31 مارس 2011، قيمة 26.4 مليون دولار، ويتمثل معظمها في استرداد مكافآت كانت مخصصة لموظفي البنك سنة 2008، التي منحت لهم في صورة أسهم بشركة "بلكسكو"، إضافة إلى ضم حصص الأرباح المستحقة على الأسهم.

ونجح البنك، السنة الماضية، في استكمال عدد من عمليات التخارج من بعض الاستثمارات، مثل مرفأ البحرين المالي، وكيوإنفست، والشركة العقارية السعودية، التي ساهمت في تحقيق عوائد نقدية وأصول بقيمة 300 مليون دولار، إضافة إلى طرح مرابحة قابلة للتحويل، بهدف زيادة رأسمال البنك، وجمع ما يصل إلى 500 مليون دولار، إذ يتسنى للمستثمرين في المرابحة تحويل مساهماتهم إلى أسهم في "بيت التمويل الخليجي"، بمحض اختيارهم.

وما تزال عملية زيادة الرأسمال مستمرة، إذ تلقت المرابحة القابلة للتحويل إقبالا جيدا في السوق، وجرى، فعليا، استلام مساهمات تفوق قيمتها 120 مليون دولار.

وعلق عصام يوسف جناحي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ "بيت التمويل الخليجي" على الخطوات، التي اتخذها البنك، قائلا "مررنا بعامين من أصعب الأعوام، على الإطلاق، جراء الأزمة المالية العالمية، لكننا شهدنا، أيضا، عشر سنوات متميزة وناجحة من قبل، حققنا خلالها سمعة طيبة، وسجلا حافلا في تأسيس المؤسسات المالية الإسلامية، كما تميزنا في ابتكار مشاريع البنية التحتية، التي تلبي متطلبات الاقتصاديات النامية".

وتابع جناحي قائلا "حقق بيت التمويل الخليجي نتائج ممتازة في السابق، وكان من المتوقع دائما أن يعود البنك إلى الربحية، بفضل تطلعاته على المدى البعيد، وبفضل الدعم والثقة القوية من قبل السادة المساهمين والمستثمرين، إضافة إلى الجهود المبذولة من قبل فريق الإدارة بالبنك."

وأضاف جناحي قائلا: "نتطلع، من خلال نموذج العمل الجديد للبنك، إلى اغتنام الفرص المتوفرة في ظل أوضاع السوق الحالية، عن طريق تفعيل خبراتنا، من أجل إحداث المزيد من المؤسسات المالية الإسلامية الجديدة، وتحقيق دخل دوري ثابت من رسوم الإدارة والاستثمارات الخاصة، وفي إطار ذاته، نموذج العمل الجديد، وسوف نسعى إلى إيجاد مشاريع جديدة تخدم الاحتياجات الاقتصادية في اقتصاديات معينة، مع الالتزام التام باستكمال مشاريعنا الحالية، وتحقيق عمليات تخارج ناجحة للمستثمرين".




تابعونا على فيسبوك