تدشن "ميديتيل" الفاعل في قطاع الاتصالات، صيف هذه السنة، بأحدث منتوجات الاتصالات، بطرحها خلال الأيام المقبلة أحدث جهاز في مجال الهاتف المحمول، المتعلق بـ آيفون 4.
ويتميز جهاز الآي فون 4 بشاشته الفائقة الدقة بفضل توفرها على تقنية Retina "ريتينا"، كما أن ألوانها المبهرة الممتلئة بالحيوية تجعل من تجربة مشاهدة محتويات هذا الجهاز تجربة مغايرة للمألوف، كما تعتمد هذه الشاشة تقنيات، مثل ميلتي تاتش، وجيستور، وكلها تقنيات تجعل صاحب هذا الجهاز، أكثر اندماجا معه، كما تسهل القدرة على التحكم بجميع المهام بشكل بسيط. وتعتبر هذا المزايا المتعلقة بشاشة هذا الهاتف، بمثابة الشاشة المستقبلية الثورية في عالم التكنولوجيا.
يشار إلى أن الناتج الصافي لـ (ميديتل) سجل ارتفاعا بنسبة 91 في المائة، خلال الفصل الثالث من سنة 2010، أي ما مجموعه 270 مليون درهم.
وارتفعت المداخيل الصافية لـ (ميديتل)، خلال الفترة نفسها، بواقع رقمين أي بـ 11 في المائة لتستقر في 4.2 ملايير درهم، في حين سجلت الأرباح الإيجابية (قبل خصم الفوائد والرسوم."إيبيتدا") من جهتها زيادة بنسبة 9 في المائة أي مليار 618 مليون درهم.
وشكلت القطاعات الاستراتيجية لـ (ميديتل) رافعة متواصلة للنمو، كما زاد قطاع المقاولة بنسبة 16 في المائة، وشهد قطاع الهاتف من الجيل الثالث (3 جي) ارتفاعا بنسبة 77 في المائة.
وشهدت الخدمات مدفوعة الأجر، والمخادع الهاتفية، والأنشطة ذات الصلة بالتجوال (رومينغ)، أداء "منتظما ومستمرا".
وعكست هذه النتائج "الدينامية التجارية لـ (ميديتل) في التسعة أشهر الأولى من سنة 2010"، إذ استقرت قاعدة الزبناء في 10.14 ملايين منخرط، بزيادة قدرها 10 في المائة.
تدشن "ميديتيل" الفاعل في قطاع الاتصالات، صيف هذه السنة، بأحدث منتوجات الاتصالات، بطرحها خلال الأيام المقبلة أحدث جهاز في مجال الهاتف المحمول، المتعلق بـ آيفون 4.
ويتميز جهاز الآي فون 4 بشاشته الفائقة الدقة بفضل توفرها على تقنية Retina "ريتينا"، كما أن ألوانها المبهرة الممتلئة بالحيوية تجعل من تجربة مشاهدة محتويات هذا الجهاز تجربة مغايرة للمألوف، كما تعتمد هذه الشاشة تقنيات، مثل ميلتي تاتش، وجيستور، وكلها تقنيات تجعل صاحب هذا الجهاز، أكثر اندماجا معه، كما تسهل القدرة على التحكم بجميع المهام بشكل بسيط. وتعتبر هذا المزايا المتعلقة بشاشة هذا الهاتف، بمثابة الشاشة المستقبلية الثورية في عالم التكنولوجيا.
يشار إلى أن الناتج الصافي لـ (ميديتل) سجل ارتفاعا بنسبة 91 في المائة، خلال الفصل الثالث من سنة 2010، أي ما مجموعه 270 مليون درهم.
وارتفعت المداخيل الصافية لـ (ميديتل)، خلال الفترة نفسها، بواقع رقمين أي بـ 11 في المائة لتستقر في 4.2 ملايير درهم، في حين سجلت الأرباح الإيجابية (قبل خصم الفوائد والرسوم."إيبيتدا") من جهتها زيادة بنسبة 9 في المائة أي مليار 618 مليون درهم.
وشكلت القطاعات الاستراتيجية لـ (ميديتل) رافعة متواصلة للنمو، كما زاد قطاع المقاولة بنسبة 16 في المائة، وشهد قطاع الهاتف من الجيل الثالث (3 جي) ارتفاعا بنسبة 77 في المائة.
وشهدت الخدمات مدفوعة الأجر، والمخادع الهاتفية، والأنشطة ذات الصلة بالتجوال (رومينغ)، أداء "منتظما ومستمرا".
وعكست هذه النتائج "الدينامية التجارية لـ (ميديتل) في التسعة أشهر الأولى من سنة 2010"، إذ استقرت قاعدة الزبناء في 10.14 ملايين منخرط، بزيادة قدرها 10 في المائة.