قالت وزارة السياحة إن النشاط السياحي المغربي سجل "أداء جيدا"، خلال شهر أبريل الماضي، إذ بلغ عدد السياح الوافدين 784 ألف سائح، مسجلا نموا بلغت نسبته 18 في المائة، مقارنة مع أبريل من سنة 2010.
وحسب المصدر ذاته، سجلت كل الأسواق المصدرة لوجهة المغرب، لاسيما الأسواق التقليدية (فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، وهولندا، وألمانيا، وبلجيكا، والولايات المتحدة الأميركية)، نموا برقمين.
وحقق السياح الألمان أكبر نمو، بتسجيل نسبة بلغت 44 في المائة، يليهم السياح الروس، الذين سجلوا، بدورهم، نموا بلغت نسبته 37 في المائة، ثم السياح البلجيكيون (32 في المائة)، في حين استقر نمو النشاط السياحي الفرنسي في المغرب في 12 في المائة، والإسباني في 15 في المائة، والبلجيكي في 15 في المائة، أيضا.
في السياق ذاته، من المتوقع أن يتضاعف عدد السياح الوافدين من السوق الروسية، إذ ستجري برمجة ثمان رحلات في الأسبوع، لربط روسيا بالمغرب، بدءا من يونيو المقبل، ما سيزيد من شعبية وجهة المغرب السياحية في روسيا، وارتفاع عدد السياح الذين سيختارون الوجهة السياحية المغربية، عكس ما كان عليه الأمر في السابق، إذ كان السياح الروس يختارون وجهات سياحية أخرى في شمال إفريقيا، باعتبارها غير مكلفة كثيرا مع وجود رحلات جوية مباشرة، وهو ما لم يكن متاحا بالنسبة إلى المغرب.
وتراهن الوجهة السياحية المغربية، خلال السنة الجارية، على استقطاب حوالي 50 ألف سائح روسي، بزيادة تبلغ 70 في المائة، مقارنة مع ما تحقق في السنة الماضية (33 ألف سائح)، وبزيادة قدرها 140 في المائة، مقارنة مع ما جرى تحقيقه سنة 2009 (20 ألف سائح).
وبلغ عدد السياح الوافدين على المغرب 1.5 مليون سائح، في الشهرين الأولين من السنة الجارية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 10 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من 2010، في حين بلغ عدد المبيتات في المؤسسات الفندقية المصنفة 2.5 مليون ليلة، في وقت ارتفع حجم الإيرادات السياحية إلى 626 مليون أورو، بارتفاع بلغ 7 في المائة.
وتحققت هذه النتائج، أساسا، بفضل الأداء الجيد للنشاط السياحي في وجهة أكادير، التي ارتفع عدد زائريها بنسبة 33.57 في المائة، ولياليها السياحية بنسبة 30.26 في المائة.
وكان النشاط السياحي واصل تحسنه في الفصل الرابع من سنة 2010، كما يشير إلى ذلك التطور الإيجابي لمعظم مؤشرات هذا القطاع. وشهدت القيمة المضافة لأنشطة السياحة زيادة قدرها 4.3 في المائة، حسب المندوبية السامية للتخطيط، فيما شهد عدد الوافدين زيادة بنسبة 5.9 في المائة، مستفيدا من ارتفاع عدد السياح الأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج بـ 5.3 و6.5 في المائة، على التوالي.
بدورها سجلت المبيتات زيادة طفيفة لم تتجاوز 0.1 في المائة، متأثرة من انخفاض عدد المبيتات، التي قضاها السياح غير المقيمين (ناقص 2.4 في المائة) ، في حين تحسن عدد مبيتات المقيمين بـ 9.3 في المائة.
سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالصويرة، خلال مارس الماضي، ما مجموعه 27 ألفا و41 من المبيتات السياحية، مقابل 23 ألفا و245، خلال الفترة نفسها من سنة 2010، أي بارتفاع بنسبة 16 في المائة.
وأفادت معطيات للمندوبية الإقليمية للسياحة بالصويرة، حول التردد على المؤسسات السياحية، في مارس 2011، أن هذا الارتفاع يعزى إلى الزيادة في عدد السياح غير المقيمين، الذي سجل زيادة بنسبة 18 في المائة.
سجلت السوق الفرنسية، التي تعد المصدر الأول للسياح في المدينة، ارتفاعا بنسبة 17 في المائة، في حين سجلت سوقا المملكة المتحدة، وألمانيا، ارتفاعا ملحوظا بلغ 30 و43 في المائة، على التوالي.
وأوضح المصدر أن الفنادق المصنفة من فئة أربع وخمس نجوم، ودور الضيافة، راكمت حوالي 74 في المائة من مجموع المبيتات السياحية، التي حققتها مدينة الأليزي، مسجلا أنها حققت نتائج إيجابية في ما يتعلق بالمبيتات، مقارنة مع شهر مارس 2010 (ناقص21 في المائة، بالنسبة للفنادق من فئة أربع نجوم، وزائد 15 في المائة، بالنسبة لخمس نجوم، وزائد 56 في المائة، في ما يتعلق بدور الضيافة).
وأضافت معطيات المندوبية المندوبية الإقليمية للسياحة أن الفنادق من فئة نجمة واحدة حققت ارتفاعا بنسبة زائد 64 في المائة، وساهمت بنسبة 35 في المائة من المبيتات الإضافية، أما معدل الملء فبلغ 27 في المائة، أي بانخفاض بست نقاط، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2010.