ارتفاع عدد الوافدين وليالي المبيت بـ 42 و33 في المائة

أكادير تسجل أفضل أداء سياحي في تاريخها

الخميس 14 أكتوبر 2010 - 10:46
معدل ليالي المبيت يرتفع إلى أكثر من 40 في المائة (خاص)

قال المجلس الجهوي للسياحة لأكادير، إن النشاط السياحي في المدينة، شهد، خلال شتنبر الماضي، ارتفاعا "ملموسا" في عدد الوافدين وليالي المبيت، مؤشرا بذلك على تحسن الأداء.

وحسب المجلس، ارتفعت أعداد الوفدين وليالي المبيت بنسبة 42 في المائة، و33 في المائة، على التوالي، في الفنادق المصنفة، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2009، وهو أفضل أداء يجري تحقيقه في تاريخ هذه الوجهة السياحية"، منذ سنتين.

وذكر بلاغ للمجلس أن توزيع أعداد الوافدين وليالي المبيت، حسب الأسواق الرئيسية، أظهر ارتفاعا على مستوى الأسواق الروسية بنسبة 217 في المائة، و145 في المائة، والسوق الوطنية بنسبة 95 في المائة، و108 في المائة، والسوق البريطانية بنسبة 91 في المائة، و73 في المائة، والسوق الفرنسية بنسبة 28 في المائة، و19 في المائة. وسجلت السوق البولونية ارتفاعا بنسبة 3 في المائة في أعداد الوافدين، و19 في المائة في ليالي المبيت.

وسجل متوسط معدل الملء في الفنادق المصنفة بالمدينة، أيضا، ارتفاعا قويا بلغ 32 في المائة، أي 63 في المائة، خلال 2010، مقارنة مع 48 في المائة، خلال 2009 .

نتائج "مرضية جدا"

المجلس الجهوي للسياحة، الذي أبرز مختلف الأنشطة التسويقية، والجهود التي يبذلها لإعطاء دفعة للأسواق المتوجهة إلى أكادير، وتطويرها، ذكر في البلاغ ذاته، أن هذه النتائج "المرضية جدا"، تؤكد "استمرارية النشاط السياحي في الوجهة، عبر تسجيل أفضل معدل ارتفاع في تاريخها".

وقال المصدر ذاته إن 27 مؤسسة فندقية من فئات خمس وأربع وثلاث نجوم، وقرى صيفية سياحية من الصنف الأول، التي تتوفر على قدرة استيعابية تبلغ 12 ألفا و275 سريرا، سجلت نسبة متوسطة تصل إلى 43 في المائة، و29 مؤسسة فندقية من صنفي ثلاث ونجمتين، ومؤسسات إيواء من الصنف الثالث، بقدرة استيعابية تصل إلى 4295 سريرا، سجلت معدلا متوسطا طفيفا بلغ 2 في المائة.

تحليل هذه الإحصائيات يوضح أن توزيع أعداد الوافدين وليالي المبيت، حسب السوق، يظهر أن الارتفاع المسجل على مستوى الأسواق الروسية، بلغ على التوالي نسبة 107 في المائة، و86 في المائة. وسجلت السوق البريطانية نسبة 49 في المائة و34 في المائة، والسوق الوطنية نسبة 7 في المائة، والسوق الفرنسية النسبة نفسها، على مستوى أعداد الوافدين، و8 في المائة، في ما يتعلق بليالي المبيت.

رهان على تحسين المنتوج

وسجل متوسط معدل الملء في الفنادق المصنفة بأكادير، خلال الأشهر التسعة الأولى من 2010، أيضا، ارتفاعا بنسبة 5 في المائة، أي 55 في المائة، خلال 2010، مقارنة مع نسبة 53 في المائة، المسجلة سنة 2009.

وكان مهنيو القطاع السياحي في أكادير قرروا، السنة الماضية، المراهنة على تحسين وتنويع المنتوج، إضافة إلى مضاعفة جهود الترويج، من أجل إعطاء دفعة تسويقية نوعية لهذه الوجهة السياحية، بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من السياح، خصوصا أسواق روسيا وأوروبا الشرقية، بعد الأسواق التقليدية.

وكان المجلس الجهوي للسياحة شدد على التحرك، "في إطار مقاربة تشاركية بين المهنيين، والسلطات المحلية، والمنتخبين، لإنعاش المنتوج، وتنويعه.

وتراجع النشاط السياحي في الوجهة الشاطئية الأولى بالمغرب إلى مستويات وصفت بأنها مقلقة"، بسبب الأزمة العالمية، ولم تكن تبعث على الارتياح، حسب رئيس المجلس الجهوي، لكنها، مع ذلك، "بقيت مشجعة، إذا ما قورنت بالتراجع المسجل لدى محطات سياحية شاطئية منافسة لأكادير".

أشغال إنجاز تغازوت تنطلق سنة 2011

من المنتظر أن تشرع الشركة الجديدة، التي ستتولى تهيئة المحطة السياحية لتغازوت، (على بعد 15 كيلومترا من مدينة أكادير)، السنة المقبلة.

وكانت الشروط الأساسية لإنجاز مشروع تغازوت السياحي، خاصة في ما يتعلق بإحداث شركة للتنمية المشتركة، التي يصل مبلغ استثماراتها 6 ملايير درهم.

وتتوخى مجموعة المؤسسات الموقعة على الاتفاق، وهي صندوق الإيداع والتدبير، ومجموعة "أليانس" للتنمية العقارية، و"كلوني كابيتال"، وشركة "سود بارتنيرس"، والشركة المغربية للهندسة السياحية، تطوير هذه المحطة السياحية، بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 8000 سرير، من بينها 5800 سرير فندقي.

وحسب ياسر الزناكي، وزير السياحة، ستنطلق أشغال المشروع في 2011، و"سيساهم في خلق ثروات جديدة في الجهة، إذ أن تنمية هذه المحطة ستمكن من حماية المجال الطبيعي، والمحافظة على جمالية الموقع، وتثمين التراث المعماري في المنطقة".

ومن المنتظر أن يتضمن المشروع، أيضا، العديد من فضاءات الترفيه، منها فضاء للمتزحلقين على الأمواج، وقرية للمخيمات الإيكولوجية (سانتر بارك)، ومخيم، وفق المعايير الدولية، وملعب للغولف (18 حفرة)، وعدد من المقاهي والمطاعم والمتاجر، وفضاءات أخرى.




تابعونا على فيسبوك