الفاسي الفهري يحذر من محاولة استغلال هذا المسلسل بسوء نية

المغرب منخرط في مسلسل الشراكة العربية الإفريقية

الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 08:54

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أن المغرب سيظل منخرطا في مسلسل الشراكة العربية الإفريقية، "وحذرا في الوقت نفسه من محاولة استغلال هذا المسلسل بسوء نية".

وذكر الفاسي الفهري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب اختتام القمة العربية الإفريقية الثانية، مساء أول أمس الأحد بمدينة سرت الليبية، بتشبث صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهذا المسلسل، الذي يجب أن يعرف طريقه إلى التنفيذ، دون أي نزعة إيديولوجية أو صراعات سياسية أو سوء نية.

ولاحظ، في هذا الصدد، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للقمة، كان قويا وواضحا، إذ يدعو إلى "استخلاص العبر من خلال التساؤل عن الأسباب التي جعلتنا لم نوفق، طوال السنين الأخيرة في تطوير الشراكة العربية الإفريقية وبنائها على أسس سليمة وواضحة وقانونية، مطابقة تماما للشرعية الدولية".

وأضاف الوزير أن المغرب، باعتباره دولة عربية إفريقية، له مسؤولية في هذا المسلسل، وهو في الوقت نفسه، "حريص على الشرعية الدولية والمصداقية، هذه المصداقية، تحققت اليوم في سرت، ولذلك، فإنه بقدر ما سنبقى متشبثين بهذا المسلسل، فإننا سنظل حذرين إزاء حدوث أي استغلال من قبل أطراف تتحرك بسوء نية، وهو ما قامت بها بلادنا، خلال 33 سنة الماضية، لحماية مصالحها العليا، خاصة ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية".

وأوضح الفاسي الفهري أن المغرب سيواصل العمل للمساهمة في تطوير الشراكة العربية الإفريقية من منطلق عضويته في لجنة المتابعة، وبحكم التجربة التي راكمها، من خلال تعاونه مع البلدان الافريقية جنوب الصحراء، بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وعمله الدؤوب.

وتابع الوزير قائلا، "حققنا في تعاوننا مع هذه البلدان الكثير من المنجزات في الميادين التقنية والتربوية والصحية وفي قطاع المياه وغيرها"، مشيرا إلى أنه يمكن تطوير هذه التجربة التنموية، في إطار عمليات ثلاثية تقوم على ما تتوفر عليه البلدان الإفريقية من مقومات وما راكمه الفاعلون المغاربة من معرفة بالواقع الإفريقي، وأيضا، ما تتوفر عليه البلدان العربية، خاصة المشرقية منها، من إمكانيات مالية، بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار والأمن في إفريقيا جنوب الصحراء.




تابعونا على فيسبوك