مسؤول أمني سابق في بوليساريو: الجزائر مطالبة بالكف عن استخدام الصحراويين

السبت 09 أكتوبر 2010 - 11:09

دعا أبا مولاي عمر، المسؤول الأمني السابق في "البوليساريو"، الذي عاد إلى أرض الوطن، القيادة الجزائرية إلى "الكف عن استخدام الصحراويين كأداة لتمرير مخططاتها وأهدافها وخدمة أجندتها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية بالمنطقة".

وطالب أبا في الجزء الثاني والأخير من برنامج (لقاء الأسبوع)، الذي بثته قناة العيون الجهوية، مساء أول أمس الخميس، هذه القيادة "برفع يديها عن هؤلاء الصحراويين وتركهم يعبرون عن اختياراتهم بكل حرية وينخرطون في مسلسل سلمي حضاري يمكنهم من العيش في كنف السلام والأمن والتنمية".

كما دعا قادة (البوليساريو) الذين "ينفذون مخططات الجزائر بالنيابة عنها، بأن يكفوا عن إلحاق الأذى بأهلهم وأن يضعوا حدا لمسلسل معاناة ذويهم، وينخرطوا في مبادرة الحكم الذاتي، التي اقترحها المغرب من أجل فتح المجال أمام تحقيق تكامل سياسي واقتصادي بين دول المغرب العربي".

واعتبر أبا أن مبادرة الحكم الذاتي تعد "خطوة متقدمة في اتجاه إيجاد حل نهائي لقضية الصحراء". وأشار أبا في هذا الجزء إلى الصدى الإيجابي، الذي خلفته هذه المبادرة لدى عامة الصحراويين بمخيمات تندوف، معتبرا الخطوة التي أقدم عليها مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، من خلال تأييده العلني والصريح لمبادرة الحكم الذاتي، "تحديا كبيرا بالنسبة لـ"لبوليساريو" وسابقة تستحق التقدير".

يشار إلى أن أبا مولاي عمر، الذي انخرط في صفوف "البوليساريو" بداية أكتوبر من سنة 1975، التحق مباشرة بعد حصوله على شهادة الباكالوريا، بالأكاديمية العسكرية للاستخبارات الجزائرية بقاعدة برج البحري بالجزائر العاصمة، حيث جرى تعيينه، بعد تخرجه "مديرا جهويا للأمن" بما يسمى "ولاية السمارة"، وجرى إلحاقه، عقب ذلك بـ"المديرية العامة للأمن"، للعمل في قسم الاستطلاع والعمليات.

وأسندت لأبا مولاي عمر، المزداد سنة 1962 بالعيون، بعد ذلك، مهمة مدير جهوي للاستطلاع بـ"الأمن العسكري بالناحية العسكرية الخامسة".

وبعد إخضاعه لدورة تكوينية ثانية بالكلية العسكرية الخاصة بالاستخبارات الجزائرية، المعروفة بـ"كلية جنان بورزك"، جرى تعيينه على رأس قسم مكافحة التجسس بالمديرية نفسها، وهي آخر مهمة له قبل التحاقه بأرض الوطن.




تابعونا على فيسبوك