وجهت وزارة الخارجية الإسبانية ضربة لأعداء الوحدة الترابية للمغرب، بنشرها، على موقعها الرسمي، الذي تتواصل به الحكومة الإسبانية مع كل دول العالم، تنبيها للراعايا الإسبانيين، يحثهم على ضرورة احترام القوانين المغربية.
أثناء رحلاتهم السياحية، أو في إطار التضامن الدولي، إلى المغرب، وتحديدا إلى مناطقه الجنوبية. كما نشرت الخارجية الإسبانية في الموقع ذاته الترقيم الجديد للهاتف بكل المناطق المغربية، بما فيها الأقاليم الصحراوية.
وأثارت بعض وسائل الإعلام الإسبانية، الصادرة أول أمس الأربعاء، سيما المقربة من اليمين المتطرف، أو المحسوبة على اليسار الإسباني، كما هو الحال بالنسبة لبعض الصحف بإقليم كاطالونيا، الموضوع، من خلال الإشارة إلى الفقرات المضمنة في موقع الخارجية الإسبانية، بالتزامن مع الضغوطات، التي تعرضت لها الجزائر من قبل المنتظم الدولي، الأمر الذي أدى إلى إرغامها على إخلاء سبيل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود.
وأثارت هذه المتابعات الإعلامية حفيظة بعض المعاديين للوحدة الترابية للمغرب، وضمنهم خوان هيريرا، البرلماني باسم حزب "المبادرة من أجل كاطالونيا"، الذي طالب الحكومة الإسبانية بتقديم توضيحات في الموضوع.
وسجل النائب على الخارجية الإسبانية، حسب طرحه، عدم إسراعها لتصحيح الأمر، وقالت بعض وسائل الإعلام الإسبانية إن وزارة الخارجية لم تمتثل لذلك، ما يفيد عدم اكتراثها للأمر.