أبعدت عناصر الدرك الملكي بطنجة، نهاية الأسبوع الماضي، 51 مهاجرا غير شرعي، يتحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بينهم 4 نساء حوامل.
حسب مصادر مطلعة، أوقفت عناصر الدرك الملكي زورقا مطاطيا في مياه المحيط الأطلسي، كان به المرشحون للهجرة غير الشرعية، من دول إفريقية عدة، وكانوا يبحرون في اتجاه الضفة الأخرى، مشيرة إلى أنه جرى إخضاع المتهمين بالإقامة غير الشرعية والهجرة السرية للتحقيق، قبل إبعادهم إلى الحدود.
وأوضحت المصادر أن طبيبة تابعة للوقاية المدنية بطنجة عاينت أربع حالات نساء حوامل، كن ضمن المرشحين للهجرة غير الشرعية، إضافة إلى معالجة حالات أخرى.
وسبق لوحدات الدرك الملكي والبحرية الملكية أن نجحت في اعتراض سبيل العديد من الزوارق المطاطية، التي كانت تقل مرشحين للهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا.
وكان وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، قال إن المغرب يتعامل مع موضوع الهجرة السرية بما يلزم من الحنكة السياسية والبعد الحضاري.
وأوضح الناصري، في لقاء مع الصحافة عقب مجلس حكومي، أن "وظيفة المغرب ليس أن يكون دركيا لأي بلد"، مؤكدا أن "المملكة دولة ذات سيادة وحضارة عريقة".
وأبرز الوزير أن "المفروض في دولتين جارتين (المغرب وإسبانيا) تريدان بناء شراكة جدية وإيجابية وبناءة، أن تبحثا عن السبل الكفيلة بتأمين التدبير المشترك لموضوع الهجرة غير الشرعية، مشيرا إلى أن المغرب "مستعد للتعاون، وليس للعب دور انفرادي، وتحمل مسؤولية ما لا طاقة له به".