الفاسي الفهري: المغرب ملتزم بتعزيز تعاون جنوب-جنوبفعال متنوع وشامل

الجمعة 01 أكتوبر 2010 - 09:30

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، يوم الثلاثاء الماضي، بنيويورك، أن المغرب ملتزم بتعزيز تعاون جنون- جنوب فعال، متنوع وشامل، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

وقال الفاسي الفهري، خلال الدورة 34 للاجتماع السنوي لوزراء الشؤون الخارجية لمجموعة 77، "أود أن أؤكد التزام وتشبث المغرب، الذي جرى تأكيده مجددا من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام قمة أهداف الألفية، من أجل التنمية، بتعزيز تعاون جنوب-جنوب فعال، في إطار مقاربة متنوعة وشاملة".

واعتبر الوزير أن هذا التعاون يتعين تعزيزه بإشراك مختلف الفاعلين الاقتصاديين وتشجيع المشاريع "ذات التأثير المحفز" لتحقيق أهداف التنمية البشرية وتوسيع التجارة والاستثمار.
وقال الوزير إن التعاون جنوب-جنوب "يبقى أداة مهمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلداننا"، داعيا البلدان أعضاء مجموعة 77 "للبحث عن السبل والوسائل الكفيلة لإعطاء دفعة جديدة لهذا التعاون واكتشاف المؤهلات والإمكانات المتاحة ببلدان الجنوب".

وأبرز، خلال هذا الاجتماع، الذي نظم على هامش نقاشات الدورة 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "لقد دعونا بصوت واحد من أجل تفعيل الالتزامات الدولية في مجال التنمية، وطالبنا بتعزيز تعاون دولي أكثر فاعلية من شأنه أن يساعدنا على بلوغ أهدافنا للتنمية، وكذا إرساء حكامة اقتصادية عالمية منصفة وناجعة، التي تعكس بشكل أفضل تطلعاتنا".

وأضاف الفاسي الفهري أن تحقيق مثل هذه الأهداف يتطلب "المثابرة والوحدة في العمل والتنسيق"، وكذا إرساء "مناخ الثقة والتشاور مع شركائنا في البلدان المتقدمة".
وأوضح الوزير أن "مجموعة 77 والصين تشكل ميثاقا ثمينا للحفاظ على الإطار الأممي المتعدد الأطراف"، مشيرا إلى أن هذه المجموعة تبقى، دون أدنى شك، "الوسيلة الأنسب لمكافحة، بشكل تضامني، أي شكل من أشكال العمليات الموازية لصناعة القرار".

وجدد الفاسي الفهري التأكيد على ضرورة إعادة تفعيل مجموعة 77 ، حتى "تتمكن من دفع قاطرة تعزيز التعاون جنوب-جنوب"، موضحا أن "إقامة شراكات طموحة وإطلاق مبادرات ملموسة في مختلف المجالات، فضلا عن الاستغلال، على النحو الأمثل، للتكاملات، تفرض نفسها أكثر من أي وقت مضى".

وأشار الفاسي الفهري إلى أن إزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار بين بلدان مجموعة 77 ينبغي أن يكون أولوية.

وأضاف أن الأزمات التي تمس جميع البلدان، غنيها وفقيرها، تتطلب استجابات عالمية ومبادرات جماعية وتضامنية، في إطار تعاون اقتصادي دولي فعال ومعزز.

وخلص الفاسي الفهري إلى القول "في مصلحتنا الحفاظ وتعزيز وحدة نظرنا وعملنا، والحفاظ على هذا التضامن الذي هو مصدر قوتنا".

وتتكون مجموعة 77، التي أنشئت سنة 1964 من قبل 77 دولة، وتتولى اليمن حاليا رئاستها، من أزيد من 130 بلدا بما في ذلك الصين.




تابعونا على فيسبوك