نفى محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، في توضيح توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن تكون «ثريات» اختفت من المسجد من صنف «الكريسطال النفيس».
مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ"فنارات" نحاسية، تصنع عادة بأيدي الصناع التقليديين.
وحسب التوضيح نفسه، فإن "الفنارات" اختفت من أحد المرافق التابعة للمسجد، قبل أن تباشر مؤسسة مسجد الحسن الثاني مهامها، التي ابتدأت رسميا بتاريخ 7 يونيو 2010.
واكتشف اختفاء "الفنارات" بمناسبة الاطلاع على التجهيزات والممتلكات، التي ستؤول إلى المؤسسة من إدارة المسجد السابقة.
وحسب ما جاء في توضيح مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، فإن ظروف اختفاء "الفنارات" ترتبط بالشركة المختصة بالصيانة والنظافة، التي كان عهد إليها بذلك بصفة رسمية، لكنها لم ترجعها إلى أماكنها، وكاتبتها المؤسسة بهذا الشأن، غير أنها لم تتوصل بنتيجة إيحابية، ما جعلها تخبر مصالح الشرطة القضائية، التي مازالت تواصل أبحاثها وتحرياتها، لاعتقال مدبري الحادث.
وسبق لـ"المغربية" أن أشارت إلى أن الحادث، الذي استنفر مختلف الأجهزة الأمنية بالدارالبيضاء، يعتبر الأول من نوعه، إذ لم يشهد مسجد الحسن الثاني، منذ بنائه في ثمانينيات القرن الماضي، حادثا مماثلا.