تعرضت امرأة متشردة، تعرف في الأوساط المحلية باسم جمعة، في جماعة زايو، بالناظور، لحادثة سير خطيرة، أخيرا، من طرف سيارة مجهولة صدمتها، بعدما انتابتها حالة هيجان، ما خلف لها جروحا بالغة الخطورة في مختلف أنحاء جسدها، وعجزها عن المشي بطريقة طبيعية، كما كان الأ
وقالت مصادر "المغربية"، صباح أمس الثلاثاء، إن النوبة، التي انتابت المرأة، كانت بسبب تعرضها لاستفزاز من قبل أحد الأشخاص، الذين اعتادوا على احتقارها ونعتها بأوصاف نابية، مخلة بالحياء العام. وبعد مطاردته لها، تمكنت من الفرار من الشخص، المعروف، حسب المصادر ذاتها، بالمنطقة. إثر ذلك، انزوت المتشردة في ركن بمفترق للطرق، في بشارع سيدي عثمان، في محاولة للاختفاء عن الشخص المطارد لها، وحينها، تعرضت للدهس من قبل سيارة، لم ينتبه لها سائقها.
وأضافت المصادر أن حالة هلع وخوف انتابت العامة من الناس ممن تصادف مرورهم من المكان لحظتها، نتيجة رؤيتهم سيارة تمر فوق جسد جمعة. بعد لحظات من وقوع الحادث، عاد السائق وسلم نفسه للشرطة، مؤكدا أنه لم ير الضحية، لأنها كانت في زاوية يصعب معها رؤيتها، ورغم ذلك قامت جمعة وفرت إلى وجهة مجهولة، ولم تظهر في الحي إلا بعد انصراف الجميع.
وانتقدت مصادر "المغربية"، أداء كل من رجال الشرطة، الذين قالت إنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن الشخص، الذي طارد الضحية واستفزها بالأوصاف النابية، واكتفوا بالاستماع لأقوالها غير المفهومة وتدوينها في محضر، وكذا رجال الوقاية المدنية، الذين، حسب المصادر نفسها، لم يبحثوا عنها لعرضها على الخبرة الطبية، و"السلطات المحلية، التي لم تتحر في الأمر، لمعرفة هوية الشخص، الذي طاردها".