أكدت مصادر "المغربية" أن معلمة في مجموعة مدارس أيت حنيني، بإقليم خنيفرة، وضعت شكاية لدى قيادة الدرك الملكي وقائد المنطقة حول تعرضها لمحاولة هجوم على مسكنها، ليلة السبت/ الأحد الماضيين، من طرف مجموعة من الشباب، وصفتهم بالمراهقين.
وأضافت المصادر أن الشباب ظلوا يطرقون الشباك والباب أزيد من نصف ساعة، ويطالبون المعلمة بفتح الباب، مرددين كلاما يتضمن تحرشا جنسيا، من قبيل "فتحي ألحبيبة، حنا كنحماقو عليك.....".
وظلت المعلمة، طيلة الليل، في حالة رعب، تجري اتصالات هاتفيه مع زملائها ومع مدير المؤسسة، إلا أن جميع الخطوط خارجة التغطية، وفجأة سمعت نباح كلاب، أرغم الشباب على مغادرة المكان.
وأكدت المعلمة، في اتصال هاتفي مع "المغربية"، أنها قررت تقديم شكاية إلى مصالح الدرك الملكي، من أجل فتح تحقيق في الموضوع، والقبض على هؤلاء الشباب، حتى لا تتعرض، من جديد، لهجوم أو اعتداء من طرفهم.