دمر حريق، اندلع ليلة الأحد الماضي، في غابة دار فوال، التابعة لقيادة القصر الصغير، بعمالة الفحص- أنجرة، 4 هكتارات من الأعشاب الثانوية، و150 شجرة من الصنوبر الحلبي، كما ألحق أضرارا بـ 200 شجرة أخرى.
وتمكنت عناصر الوقاية المدنية، والمياه والغابات، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، والدرك الملكي، من السيطرة على الحريق، الذي اندلع في العاشرة ليلا، وحالت دون انتشاره على مساحة واسعة، بفضل العناصر المعبأة، والإمكانيات اللوجيستيكية المسخرة لإخماد هذا الحريق.
وذكرت مصادر من عين المكان أن 150 شجرة احترقت بالكامل، في حين، أن 200 شجرة لحست باللهيب من القاعدة.
وكانت المنطقة الشمالية عاشت، الأسبوع ما قبل الماضي، على إيقاع 4 حرائق بالمناطق الغابوية، بتزامن مع ارتفاع موجة الحرارة، مخلفة تدمير مساحات من الغطاء النباتي، وصفت بالطفيفة، بفضل تضافر جهود فرق التدخل، وسرعة السيطرة على هذه الحرائق، والحيلولة دون انتشارها على رقعة واسعة من الغطاء النباتي.
يذكر أن استراتيجية التدخل لإخماد الحرائق تقوم على نظام للمكافحة المتدرجة على أربعة مستويات، يتمثل الأول في التدبير والتكفل باندلاع الحرائق من طرف مصالح المندوبية السامية عبر عربات التدخل الأولي والسريع، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية.
ويتعزز المستوى الثاني باللجوء، إن دعت الضرورة إلى ذلك، إلى طائرات الدرك الملكي، بسعة 1.5 إلى 3 أطنان، لمعالجة بؤر الحرائق الأكثر أهمية، أو التي يصعب الوصول إليها بالوسائل الأرضية التقليدية.
وفي المستوى الثالث، تعمل القوات المساعدة على حصر الحرائق على الأرض وحماية السكان والتجهيزات الحساسة، بينما تتدخل القوات المسلحة الملكية، مدعومة بطائرات (سي 130) ذات حمولة 12 ألف لتر، في المستوى الرابع، عندما يتعلق الأمر بالحرائق ذات الانتشار السريع، التي تتطلب استعمال مواد لتأخير أو الحد من تقدم النيران.