شهد إقليم مديونة، قرب الدارالبيضاء، الخميس الماضي، حركة غير عادية، بعد تحول أحد شوارعه إلى مسرح لجريمة اهتزت لها المشاعر، حين رمى قاصر زميله بحجر، وأرداه قتيلا في الحال.
وذكرت مصادر "المغربية" أن الضحية (ر.س)، المعروف بولد مينة (17 سنة)، دخل في نزاع مع المتهم (ي.أ)، البالغ من العمر 18 سنة، حول "جاكيط" من نوع جلدي، تعود للضحية، إذ حاول المتهم نزعها منه والاستيلاء عليها، ليدخل الطرفان في نزاع بالأيدي، قبل أن ينتهي الصراع برمي المتهم الضحية بحجر، ليرديه قتيلا في مكانه.
وأشارت المصادر إلى أن المتهم فر، بعد تنفيذ جريمته، نحو وجهة مجهولة، فيما حلت بعين المكان عناصر من الدرك الملكي، لم تتمكن من إلقاء القبض على المتهم، وأصدرت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني، ونقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات.
وتجمهر داخل الحي، الذي شهد الجريمة، عدد من المواطنين، وقفوا مذهولين من هول الحادث، وطالبوا بتوفير المزيد من الأمن. وما زال التحقيق جاريا لمعرفة الأسباب والملابسات الحقيقية للحادث.
يذكر أن الحادث تزامن مع 3 حوادث سير مأساوية شهدها الإقليم في اليوم نفسه، وأسفرت عن قتلى، إضافة إلى تنقيلات واسعة في صفوف رجال الدرك الملكي، الذين سيغادر 8 منهم المنطقة، في انتظار التحاق عناصر أخرى لتعزيز الأمن بالإقليم، الذي يشهد، من حين لآخر، جرائم قتل.