أكد سفير الولايات المتحدة بالرباط، صامويل كابلان، أن الولايات المتحدة والمغرب حليفان ملتزمان، تجمعهما مجموعة من القيم والمبادئ المشتركة.
وقال كابلان، في لقاء خاص بثته قناة (الجزيرة) الفضائية، مساء الثلاثاء المنصرم، ضمن برنامج (من واشنطن)، إن المغرب والولايات المتحدة يعملان على تكثيف جهودهما من أجل تحقيق أهدافهما المشتركة، مبرزا، في هذا الصدد، الالتزام المتبادل بين البلدين لمحاربة الإرهاب.
وأبرز كابلان أهمية العلاقات المغربية الأمريكية، مذكرا أن المغرب كان أول بلد يعترف باستقلال الولايات المتحدة.
ونوه السفير الأمريكي بأواصر الصداقة التي تجمع بين الشعبين المغربي والأمريكي، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن عدد الأمريكين الذين يزورون المغرب يبلغ حوالي 100 ألف كل سنة.
وأضاف أن للولايات المتحدة برامج تعاون مكثفة تجاه المغرب، منها منح (الفولبرايث) للدراسة في الولايات المتحدة، وبرنامج (الزائر الدولي)، الذي تجري خلاله استضافة عدد من المغاربة بالولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه استقدام مجموعة من الأمريكيين إلى المغرب، بهدف ترسيخ أواصر التواصل وتعزيز التفاهم بين الشعبين.
وعلى المستوى الاقتصادي، أكد كابلان على أهمية اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبها، أعربت سلفيا كابلان، عقيلة السفير الأمريكي بالرباط، عن سعادتها بالحضور في المغرب، "هذا البلد المحوري، المرتبط بالعالم العربي والقريب من أوروبا الذي يشكل بوابة لإفريقيا".
وأبرزت سلفيا كابلان، التي أعربت عن إعجابها بالعلاقات الإنسانية التي تميز المجتمع المغربي، أن حسن الضيافة هو محور الثقافة المغربية "فأينما نحل نستقبل بدفء وحفاوة كبيرين".
وقالت إن شهر رمضان الأبرك يشكل بالنسبة إليها فرصة للاطلاع على تقاليد تختلف عن تقاليد بلادها.