لا حظ العديد من مصلي مسجد محمد السادس، الذي يبعد عن مقر ولاية تطوان ببضع خطوات، اعتياد شخص وصفوه بأنه "رفيع المستوى" على الحضور يوميا إلى المسجد، مباشرة بعد انتهاء المصلين من صلاة العشاء جماعة.
وذكرت مصادر "المغربية"، أنه "في الوقت الذي يشرع المصلون في صلاة التراويح، يعمد هذا الشخص إلى أداء صلاة العشاء بمفرده في آخر صفوف المسجد، ليلتقي بعد الانتهاء من الصلاة، بأحد الشباب"، الذين سبق لـ"المغربية" أن تحدثت عنه، باعتباره "أحد المتشيعين الجدد" بالمدينة، حسب معلومات من أحد خريجي كلية أصول الدين بتطوان، التابعة لجامعة القرويين، الذي قال إنه "تعرض لمحاولة استقطابه للانخراط في المذهب الشيعي".
وقالت المصادر ذاتها"بعد انتهاء الشخص من أداء صلاة العشاء بمفرده، يمتطي سيارته الفاهرة، رفقة الشاب المذكور، وينطلقان باتجاه وجهة مجهولة".
وأوضحت مصادر "المغربية" أن هيئة الشخص تفترض أنه يحتاج ساعتين قبل الوصول إلى المسجد، حسب شكل اللباس والتطيب بالعطور".
ووفقا لهذه المصادر، فإن الشخص المذكور"يعتبر القائد المفترض لأنصار الشيعة في تطوان، الذين يترددون على بيت يوجد على بعد أمتار من كلية أصول الدين، بالطريق المؤدية إلى مرتيل".
وكان الشاب (م.ع.ي) قال لـ"المغربية"، في وقت سابق، إن"تجربته مع التشيع تعود لهذه السنة، حين تمكن، من خلال صديقين له، من التعرف على شخص يدعى ( ع.ب) بمستوى الباكالوريا، يقطن بجوار سيدي علي بن ريسون. وكان الحديث بينهم يركز على التصوف".
وأضاف المتحدث أنه لاحظ لاحقا تغييرات طرأت على صديقيه، إذ بدآ "يكثران من مدح علي بن أبي طالب، ويذمون الصحابة، ومع مرور الوقت، تيقنت أن أفكارهما أصبحت شيعية محضة، لا غبار عليها".