تدهورت الحالة الصحية لجمال البقالي الطاهري، المعتقل بالسجن المحلي بتطوان، تحت رقم 2775، والمضرب عن الطعام، منذ 23 غشت الماضي.
ويحتج السجين ضد ما يعتبره "ظلما"، حسب رسالة كان وجهها إلى وسائل الإعلام والجمعيات الحقوقية، حول "تواطؤ بعض عناصر الشرطة القضائية" مع محمد الطيب الوزاني، المعروف بالنيني".
ويقول البقالي إن النيني، المحكوم في قضية مخدرات، "أقسم بالانتقام منه ومن أفراد عائلته وزوجته، التي رفضت الزواج منه" وأنه "اتهمه بتهم لا أساس لها من الصحة، بوازع الانتقام".
وقالت مصادر "المغربية" إن ضغط الدم لدى البقالي انخفض بشكل سريع، بعد فحصه من قبل ممرض السجن، الذي اقترح نقله إلى المستشفى الإقليمي بتطوان، لكن المسطرة تشترط إخبار وكيل الملك رسميا والشرطة، قبل نقله إلى المستشفى، الأمر الذي لم يتأت فعله ليلة أمس الجمعة.
وكان البقالي قال في رسالته للصحافة والجمعيات الحقوقية، عشية دخوله الإضراب عن الطعام، تحدث عن "ظلم تعرض له، بتحريف مضامين تصريحات أدلى بها في محضر أنجز معه، تحت رقم 1737 ش.ق، يتعلق بتصريحات مدونة بتاريخ 12 يوليوز 2010، رغم جهله التام باللغة العربية، قراءة واستماعا،لأنه ولد وتربى ودرس في بلجيكا".
وحسب شكاية وجهها البقالي، بواسطة محاميه إلى الوكيل العام باستئنافية تطوان، توصلت "المغربية" بنسخة منها، فإن" محرري المحضر،"اعتمدوا في بحثهم معه على ما قدمه النيني في شكاية من داخل السجن المحلي بتطوان، بتاريخ 25 شتنبر 2007، ضده وضد صهريه، اللذين عارضا زواج النيني من شقيقة زوجتيهما"، التي تزوجت المشتكي، البقالي.
وكانت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان طالبت في بيان لها، "بالبحث الجدي" في شكاية البقالي، معربة عن "استعدادها لتقديم كافة المعطيات والشكايات المتوفرة لديها لأجهزة المراقبة والتفتيش"، المتعلقة بملف البقالي".