مثل جلالة الملك في احتفالات الفاتح من شتنبر بليبيا

الوزير الأول يجري أنشطة مكثفة ويشارك في لقاء (5 + 5) بطرابلس

الجمعة 03 شتنبر 2010 - 10:04

غادر الوزير الأول عباس الفاسي، صباح أمس الخميس، طرابلس، بعد أن مثل جلالة الملك في احتفالات الجماهيرية الليبية الاشتراكية بالذكرى 41 لثورة الفاتح من شتنبر، وكذا في اللقاء التشاوري لمجموعة الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط (5+5).

وكان في وداع الوزير الأول والوفد المرافق له بمطار معتيقة، أمين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة، محمد الحويج، وأعضاء سفارة المغرب بطرابلس.

وكان الوزير الأول عقد، مساء أول أمس الأربعاء، بطرابلس، لقاءات مع عدد من رؤساء الوفود المشاركة في احتفالات الفاتح من سبتمبر، وفي لقاء مجموعة (5 + 5)، الذي احتضنته العاصمة الليبية.
وجمعت هذه اللقاءات بين عباس الفاسي، وكل من نائب رئيس الحكومة الإسباني المكلف بالسياسة الترابية، مانويل شافيس غونزاليز، وكاتب الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، بيير لولوش، ونائب رئيس الوزراء التركي المكلف بتنسيق الشؤون الاقتصادية، علي باباكان، ووزير الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني.

وأطلع الوزير الأول محاوريه على آخر تطورات القضية الوطنية في ضوء الدينامية، التي خلقها المقترح المغربي المتعلق بمنح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا موسعا، في ظل السيادة المغربية، مبرزا ما لقيه هذا المقترح من قبول ومساندة، سواء على الصعيد الدولي أو لدى المغاربة الصحراويين أنفسهم.
وأبرز عباس الفاسي، في هذا الصدد، الجهد الكبير، الذي تبذله الدولة لتحقيق النهضة الاقتصادية والعمرانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما كان له أطيب الأثر في تنمية هذه الأقاليم المغربية.

كما أشار إلى النزيف البشري، الذي أصبح يعانيه الانفصاليون في مخيمات تندوف، بفعل مسلسل عودة العشرات من الصحراويين، من مختلف الأعمار، إلى وطنهم الأم، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل على رفع الحصار عن محتجزي هذه المخيمات، وتمكينهم من العودة إلى بلادهم.

وشملت مباحثات الوزير الأول مع محاوريه، أيضا، السبل الكفيلة بتطويرعلاقات التعاون الثنائية مع بلدانهم، خاصة على المستوى الاقتصادي.

من جهة أخرى، تطرقت مباحثات الوزير الأول مع كل من نائب رئيس الحكومة الإسباني المكلف بالسياسة الترابية، وكاتب الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، ووزير الخارجية الإيطالي، بصفة بلدانهم أعضاء في مجموعة (5 + 5)، إلى مستقبل هذه المجموعة، والسبل الكفيلة بجعلها أداة للتنمية المشتركة في بلدان الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.

حضر هذه اللقاءات وفد يتكون من سفير المملكة لدى ليبيا، مولاي المهدي العلوي، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يوسف العمراني، ومستشار الوزير الأول، عمر آيت صالح.

بيير لولوش يبرز الطابع المتميز للعلاقات المغربية الفرنسية

أكد كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الأوروبية، بيير لولوش، أن العلاقات بين المغرب وفرنسا هي علاقات "استثنائية وأخوية"، مبرزا تطابق وجهات نظر البلدين في العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الوزير الفرنسي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على إثر لقاء جمعه بالوزير الأول، عباس الفاسي، على هامش اللقاء التشاوري لمجموعة الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط (5 + 5)، الذي انعقد، مساء أول أمس الأربعاء، بطرابلس، واحتفالات الجماهيرية الليبية بالذكرى 41 لثورة الفاتح من سبتمبر.

وأضاف لولوش أن مباحثاته مع الوزير الأول تناولت علاقات المغرب بالاتحاد الأوروبي، في ضوء حصول المملكة على الوضع المتقدم، وتناولت، أيضا، بعض المشاريع الاقتصادية، التي تدخل في إطار التعاون بين الطرفين، كمشروع القطار فائق السرعة، الذي سيربط بين طنجة والدارالبيضاء، فضلا عن مشاريع أخرى تهم بدورها البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.

كما تناولت هذه المباحثات، يضيف الوزير الفرنسي، مستقبل مجموعة (5 + 5) ودورها في دعم التعاون والتنمية في البلدان الأعضاء.

ونوه لولوش، من جهة أخرى، بالتحولات والإصلاحات، التي تشهدها المملكة، في عدة ميادين، والتي تتجسد في المشاريع الاقتصادية الكبرى، والمسار الديمقراطي، ومحاربة الرشوة، وإصلاح القضاء.
حضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، وفد يتكون من سفير المملكة لدى ليبيا، مولاي المهدي العلوي، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، يوسف العمراني، ومستشار الوزير الأول، عمر آيت صالح.

وزير الخارجية الإيطالي: مقترح الحكم الذاتي مهم ويجب دراسته

اعتبر وزير الشؤون الخارجية الإيطالي، فرانكو فراتيني، أن المقترح المغربي المتعلق بمنح الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية "مقترح مهم ويجب دراسته".

جاء ذلك في تصريح أدلى به رئيس الدبلوماسية الإيطالية، لوكالة المغرب العربي للأنباء، في ختام لقاء جمعه بالوزير الأول، عباس الفاسي.

وقال الوزير الإيطالي "أطلعني الوزير الأول المغربي على التطورات الأخيرة للمقترح المغربي بمنح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، وهو مقترح مهم ويجب دراسته".

وأعرب فرانكو فراتيني، في هذا الصدد، عن أمل بلاده في التوصل إلى "حل إيجابي (لمشكل الصحراء) يكون في مصلحة الجميع، وبالخصوص في مصلحة الاندماج المغاربي".

على صعيد آخر، وصف الوزير الإيطالي العلاقات المغربية الإيطالية بالممتازة على جميع الأصعدة ومنها الصعيد الاقتصادي، مضيفا قوله "إننا نعمل من خلال مجموعة (5 + 5) من أجل التوصل إلى نتائج كبرى، خاصة في ما يتعلق بمجال الهجرة والأمن والتنمية".

تركيا تدعم ترشيح المغرب لعضوية مجلس الأمن الدولي

من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي المكلف بتنسيق الشؤون الاقتصادية، علي باباكان، عن دعم بلاده لترشيح المغرب لعضوية مجلس الأمن الدولي.

وقال المسؤول التركي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب لقاء جمعه بالوزير الأول عباس الفاسي، مساء أول أمس الأربعاء، بطرابلس، أن هذا الموقف "نابع من تقدير بلاده لمكانة المملكة وللعلاقات القوية والتاريخية، التي تجمع بين البلدين".

وأشار نائب رئيس الوزراء التركي إلى أن مباحثاته مع الوزير الأول تناولت، أيضا، العلاقات الاقتصادية "الجيدة" بين البلدين، مبرزا رغبة حكومتي البلدين في الارتقاء بهذه العلاقات نحو الأفضل لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين المغربي والتركي.




تابعونا على فيسبوك