قررت وزارة الصحة المغربية اعتماد خطة جديدة لمحاربة داء السل بالمغرب، عبر وضع برنامج يرمي إلى خفض انتشار الجرثومة بنسبة 6 في المائة، عوض 3 في المائة حاليا، عقب توصيات منظمة الصحة العالمية، وبناء على تقارير خبراء المنظمة، لضم المغرب إلى تقييم برنامج مكافحة
وسجل خبراء الصحة، خلال ندوة، نظمت أمس الاثنين، بكلية الطب بالدارالبيضاء، أن درجة انتشار السل ما زالت مهمة في المغرب، إذ جرى الكشف عن حوالي 81 حالة بين كل 100 ألف نسمة خلال 2009، ويشكل السل الرئوي الإيجابي جل هذه الحالات.
وقالت ياسمينة بادو، وزيرة الصحة، لـ"المغربية"، إن 80 في المائة من الحالات المكتشفة لا يتجاوز عمر أصحابها 45 سنة، وتتمركز في المناطق الحضرية الأكثر اكتظاظا.
وأضافت أن المخطط الجديد سيعمل على فتح مراكز جهوية جديدة خاصة بداء السل، ومراكز ستعمل على الرفع من تشخيص الداء، مشيرة إلى أنه سيجري تشخيص المرض لدى 3 آلاف مواطن.
وستعمل الوزارة المعنية، حسب بادو، على تقليص نسبة المنقطعين عن العلاج من 10 في المائة إلى أقل من 2 في المائة، للحفاظ على معدلات الكشف، وعلى نسبة نجاح العلاج بأزيد من 90 في المائة، مع التركيز على تحقيق هدف تخفيض الإصابة بنسبة 6 في المائة، لأن نسبة تراجع انتشار جرثومة السل بين المواطنين لم تتعد حاليا عتبة 3 في المائة سنويا، وينتظر القضاء نهائيا على المرض بحلول سنة 2012.