احتجاج 50 صيادا بالقصبة في الدارالبيضاء

الثلاثاء 06 يوليوز 2010 - 08:45
جانب من الوقفة الاحتجاجية للصيادين (مشواري)

نظم خمسون صيادا للسمك بالقصبة، في الدارالبيضاء، صباح أمس الاثنين، وقفة أما باب الميناء، للاحتجاج على قرار يمنعهم من الدخول إلى رصيف مولاي يوسف، لممارسة مهنتهم.

وجاء تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية، حسب حسن الركبي، رئيس جمعية "هواة ومحترفي صيد السمك بالقصبة"، بعد فشل كل الأساليب، طيلة أربع سنوات، من أجل عودة الصيادين إلى ممارسة مهنتهم، برصيف مولاي يوسف، قرب المدينة القديمة بالدارالبيضاء.

وطالب المحتجون السلطات بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في السابق، والسماح لهم بالدخول إلى رصيف مولاي يوسف. وقال عبد الواحد، صياد السمك بالقصبة "رغم توفر الصيادين على رخص مسلمة من دائرة الميناء ومصادق عليها من البحرية الملكية، للدخول إلى رصيف مولاي يوسف، إلا أن السلطات تتعمد منعهم من الدخول إلى الرصيف، بحجج غير واضحة".

وجاء منع الصيادين من الدخول إلى رصيف مولاي يوسف، حسب هؤلاء، بعد التفجيرات الإرهابية، التي هزت مدينة الدارالبيضاء في 16 ماي 2003، لأسباب أمنية.

ويمتهن هذه المهنة، في رصيف مولاي يوسف، أكثر من سبعين صيادا محترفا وهاويا، حسب مصدر من الجمعية، لأكثر من أربعين سنة.




تابعونا على فيسبوك