رفع المواطن المغربي، محمد مساعد، الذي سافر إلى إسبانيا أزيد من شهر، دعوى أمام القضاء الإسباني، للحصول على حضانة حفيديه، بعد أن اختفت ابنته، نورا، في 25 أكتوبر الماضي، في ظروف غامضة، حسب الصحيفة الإلكترونية "الكورييو ديجيتال" الإسبانية.
وأفادت محامية المواطن المغربي، أمبارو هيغيرا، أن موكلها يطالب، أيضا، السلطات الإسبانية ببذل كل ما في وسعها للبحث عن نورا.
وذهبت نورا إلى إسبانيا بعد زواجها من مواطن مغربي، يكبرها بعشر سنوات، وله "قناعات دينية متشددة"، لم يسمح لها حتى بتعلم اللغة الإسبانية، حسب المصدر ذاته.
وكانت نورا (23 سنة) اختفت يوما واحدا فقط بعد أن زارها زوجها، الذي يوجد في حالة سراح مؤقت، بعد أن خرج من السجن، ويجري في حقه أمر بعدم الاقتراب منها، بتهمة العنف الأسري.
وأفاد شهود عيان أنه، خلال زيارته لنورا في مركز إيواء تابع لبلدية مدينة فيتوريا، بإقليم الباسك، حيث كانت تقيم مع طفليها، دخل الزوج في مشادة كلامية حادة مع نورا، لتختفي الأخيرة بعد ذلك.
ومنذ اختفاء نورا، لم تتوقف الحركة النسائية في إسبانيا عن التنديد، من خلال وقفات تضامنية، بما أسمته"صمت" السلطات المحلية أمام اختفاء نورا، متهمة إياها بعدم "اهتمامها بقضية هذه المواطنة المغربية، لا قبل ولا بعد اختفائها".