سعر الدجاج الرومي يتراجع إلى 13 درهما للكيلوغرام

الأربعاء 09 يونيو 2010 - 10:50
وفرة عرض الدواجن يدفع الأسعار إلى الانخفاض (خاص)

بلغ سعر لحوم الدواجن بالتقسيط، في اليوم الأول من الأسبوع الجاري، 13 درهما للكيلوغرام الواحد ، مسجلا تراجعا بحوالي درهمين، مقارنة مع الأسعار التي كانت مطبقة، في الأسابيع السابقة.

وأفاد أحد باعة الدواجن في المدينة القديمة للدارالبيضاء، أن اعتدال الأسعار حاليا، يرجع، أساسا، إلى وفرة العرض، رغم استمرار ارتفاع الطلب، الذي يبلغ ذروته، خلال الصيف، نظرا لإقبال الأسر على شراء الدواجن، للأعراس والأفراح، ومساهمة المغاربة المقيمين بالخارج في مضاعفة وتيرة الاستهلاك.

وأعلن ممثلو قطاع إنتاج لحوم الدواجن، أن إنتاج المغرب من هذه اللحوم بلغ 440 ألف طن سنة 2009، منها 60 ألف طن من لحم الديك الرومي.

وحسب الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن والجمعية الوطنية للمجازر الصناعية للدواجن، فإن هذا القطاع، وفي إطار وتيرة النمو التي يشهدها، يضم 40 مصنعا للأعلاف المركبة، تنتج سنويا حوالي 2.2 مليون طن، إلى جانب 47 محضنا مرخصا له، وهي وحدات تنتج سنويا 320 مليون كتكوت دجاج لحم، إضافة إلى 3 محاضن مرخصة للديك الرومي، تنتج سنويا 7.8 ملايين كتكوت من الديك الرومي، و5032 ضيعة مرخصا لها إنتاج دجاج اللحم، و23 مجزرة صناعية مرخص للدواجن.

وبلغ مجموع الاستثمارات في قطاع لحوم الدواجن 6.5 ملايير درهم، كما أن القطاع حقق رقم معاملات قدر بـ 16 مليار درهم، مع العلم إلى أن قطاع إنتاج لحوم الدواجن، يوفر، بصفة دائمة، 86 ألف منصب شغل مباشر، و195 ألف منصب شغل غير مباشر، من خلال شبكة التوزيع والتسويق.

وشهد معدل الاستهلاك الفردي السنوي من لحوم الدواجن، ارتفاعا ملحوظا بين سنة 1970 و2008، إذ انتقل من 2.3 للكيلوغرام للفرد في السنة، إلى 15.4 كيلوغراما، ورغم هذا الارتفاع فإن حجم الاستهلاك يبقى ضعيفا، مقارنة مع دول أخرى، علما أن الفرد الواحد يستهلك بالولايات المتحدة الأمريكية 50 كيلوغراما سنويا.

وتشير التوقعات إلى أن قطاع الدواجن سيشهد تطورا استثنائيا، خلال السنوات القليلة المقبلة، مع دخول مقتضيات منصوص عليها في اتفاقية التبادل الحر، بين المغرب والولايات المتحدة حيز التنفيذ. لذلك "سيجد المهنيون أنفسهم أمام حتمية تأهيل القطاع، من خلال إعطاء الأولوية لتسوية المشاكل العالقة"، وتتعلق، أساسا، بتسريع تحديث شبكات الإنتاج، والتوزيع، والتسويق، فضلا عن احترام معايير الجودة، والشروط الصحية الضرورية.

المغرب ينتج 3.9 ملايير بيضة سنويا

يبلغ إنتاج المغرب من البيض 3.9 ملايير، أي ما يعادل نسبة نمو سنوي تقارب 6 في المائة، خلال العقود الثلاثة الماضية. وبخصوص بيض الاستهلاك، يغطي الإنتاج الوطني الاكتفاء الذاتي من هذا المنتوج، إذ أن 4 محاضن تنتج حوالي 14 مليون كتكوت سنويا، وأن المغرب يتوفر على 226 ضيعة مرخصة لإنتاج بيض الاستهلاك، و5 مراكز مرخصة لتلفيف البيض.

وبلغ مجموع الاستثمارات في قطاع إنتاج بيض الاستهلاك 2.2 مليار درهم، وحقق رقم معاملات يقدر بـ 5 ملايير درهم.

ويوفر قطاع إنتاج بيض الاستهلاك، بصفة دائمة يوفر، 12 ألف منصب شغل مباشر، و30 ألف منصب شغل غير مباشر، من خلال شبكة التسويق والتوزيع.

ويبقى معدل استهلاك البيض بالمغرب أدنى معدل على المستوى العالمي، علما أن متوسط الاستهلاك السنوي الفردي من البيض عرف ارتفاعا ملحوظا بين سنة 1970 و 2008، إذ انتقل الاستهلاك من 21 بيضة للفرد سنة 1970 إلى 117 بيضة للفرد سنة 2008. لكن ورغم هذا التطور، فإن المعدل المسجل يظل ضعيفا، مقارنة مع العديد من الدول، مثل تونس، التي يبلغ فيها المعدل 160 بيضة سنويا، وإسبانيا (211 بيضة)، والمكسيك (345 بيضة).




تابعونا على فيسبوك