استعمل أفراد من القوات المساعدة، أول أمس الأربعاء، في حي سيدي معروف، بالدارالبيضاء، الأصفاد (المينوط)، في حق أب (ع.أ) وابنه، اعتقلوهما لاعتراضهما على طريقة قرار الهدم الصادر عن المحكمة الابتدائية.
إذ لم يترك أفراد القوات المساعدة المجال للأسرة المكونة من خمسة أفراد، كي تخرج أثاثها من المنزل.
وقالت مصادر "المغربية" إن الأسرة ومعها سكان بلاد بن رشيد، في الطريق 1100، بالقرب من مدرسة "البيت الثاني" الخاصة في سيدي معروف، فوجئت، صباح أول أمس الأربعاء، بخمس سيارات تابعة للقوات المساعدة، وسيارة الدائرة الأمنية، تقتحم المكان، وسط دهشة السكان، إذ بدا الأمر أشبه بتدخل لتفكيك "شبكة إرهابية".
وأوضحت المصادر أن السلطات المحلية، معززة بالقوات المساعدة، توجهت إلى بيت (ع.أ)، وشرعت في تنفيذ قرار الهدم، وسط بكاء وعويل أبناء وزوجة رب البيت، الذين ظلوا يراقبون عن بعد منزلهم، الذي تبلغ مساحته 331 مترا مربعا، وهو يهدم، واضطرت عناصر القوات المساعدة، في سابقة من نوعها، لاستعمال الأصفاد، لتعتقل الأب وابنه، الذي يتابع دراسته في السنة الثانية باكلوريا، وسلمتهما إلى رجال الأمن.
وقال (ع.أ)، في اتصال مع "المغربية"، إنه لم يستوعب ما وقع، وأضاف "كنت في العمل، فإذا بي أصدم بأحد يخبرني بأن السلطات تهدم بيتي".
وتتوفر الأسرة، حسب (ع.أ)، على وصل شراء الأرض، وعلى شهادة الملكية، كما أنها تستفيد منذ سنوات من التيار الكهربائي.
من جهة أخرى، تعرض أحد المصورين الصحافيين التابعين لوكالة التصوير "أيس بريس"، لمضايقات من قبل السلطات أثناء أدائه مهمته، إذ منعته هذه الأخيرة من الاقتراب من البيت، وتصوير وقائع الحادث.